إصابة شخص واعتقال 4 في اشتباكات بين يهود وعرب في القدس؛ وتعرض صحفيين لإعتداءات
بحث

إصابة شخص واعتقال 4 في اشتباكات بين يهود وعرب في القدس؛ وتعرض صحفيين لإعتداءات

تعرضت طواقم التليفزيون لهجوم من الحشود، ودُفعوا أرضًا وضُربوا، تعرض شاب (15 عامًا) لطعن على يد عربي؛ يأتي العنف وسط تصاعد التوترات العرقية في العاصمة

اشتباكات في وسط القدس في 22 أبريل 2021 (screen capture via Twitter)
اشتباكات في وسط القدس في 22 أبريل 2021 (screen capture via Twitter)

اندلعت اشتباكات ليل الأربعاء في وسط القدس بين يهود وعرب، وسط تصاعد التوترات العرقية في المدينة.

أفادت تقارير إعلامية عبرية أنه تم اعتقال أربعة أشخاص إثر شجار وقع في شارع يافا في القدس. وأصيب شخص بجروح طفيفة وتلقى العلاج الطبي في مكان الحادث.

بالإضافة إلى ذلك، تعرض يهودي يبلغ من العمر 15 عاما للطعن في ساقه، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.

وتعرضت أطقم تلفزيونية من القناة 13 ومحطة البث العامة “كان” لهجوم من قبل مجموعة من الشبان اليهود، وأظهرت لقطات تم نشرها على الإنترنت مراسلا يُدفع أرضا. وقال يوسي إيلي من القناة 13 إن زميله في إذاعة “كان” تعرض للكم وتحطم هاتفه المحمول. وقال إن مصورا تعرض أيضا للاعتداء ورش الفلفل على وجهه.

وكتب إيلي على تويتر، “أنا آسف لكن لا يمكنني أن أهدأ. جئت للبث من وسط إسرائيل، ميدان تسيون، أكثر الأماكن أمانا. إنها الليلة الثالثة التي تشهد القتال بين اليهود والعرب. تشهد بحث اليهود عن العرب”.

كما اتهم الشرطة بالتغاضي عن أعمال العنف.

يأتي العنف بعد عدد من الاعتداءات على يهود تم تصويرها وتحميلها لاحقا على تطبيق مشاركة الفيديو “تيك توك”، بما في ذلك فيديو يظهر مراهق من القدس الشرقية يصفع صبيان يهوديان متشددان في القطار الخفيف. وإلى جانب الهجمات الأخيرة في القدس تجاه اليهود، كانت هناك أيضا اعتداءات على العرب، سُمع خلالها هتافات “الموت للعرب”.

وقالت جماعة يهودية متطرفة إنها ستحتشد في القدس يوم الخميس لإظهار “الكرامة القومية”. وتستعد الشرطة لمواجهة أي استفزاز أو عنف محتمل. وقالت جماعة “لهافا” في بيان يوم الأربعاء إن نشطاءها سوف يسيرون في مسيرة إلى باب العامود في المدينة القديمة للاحتجاج على أعمال العنف الأخيرة ضد اليهود.

وقال زعيم “لهافا” بنتزي غوبشتين في البيان: “بدلا من توجيه ضربة قاتلة للإرهاب والتسبب في تفكير العرب ألف مرة قبل أن يجرؤوا على رفع يدهم ضد يهودي، تظهر الشرطة ضعفا غير مسبوق، مما يغذي الإرهاب ويؤدي الى نموه”.

وقال أيضا إن أعضاء “لهافا” سيسيرون إلى باب العامود حاملين “الأعلام الإسرائيلية والكثير من الفخر اليهودي، دون خوف”.

حشد من اليهود المتطرفين يتجمهر بالقرب من محطة القطاع الخفيف في شارع يافا بمدينة القدس، 19 أبريل، 2021. (Screen capture/Twitter)

ووفقا للقناة 12، تأخذ الشرطة الاحتجاج المخطط له على محمل الجد وستنتشر بقوة في المنطقة لمنع العنف.

تعارض “لهافا” الزواج المختلط واندماج اليهود، وتحاول القضاء أي نشاط عام من قبل غير اليهود في إسرائيل، بما يشمل نشاطات التعايش. وحاول المشرعون من مختلف الأطياف السياسية تصنيفها على أنها جماعة إرهابية.

ووفقا لتقرير على موقع “ماي نت القدس” الإخباري، يخطط متطرفون يهود شباب الاحتشاد يوم الخميس خارج البلدة القديمة مع أسلحة، وينظمون أعمالهم عبر تطبيق “واتساب”.

وذكر التقرير إن أعضاء المجموعة تلقوا تعليمات بمهاجمة أكبر عدد ممكن من العرب، وقال أحدهم إنه يعتزم إحضار مفاصل نحاسية ورذاذ الفلفل ومسدس هوائي.

“من يريد المجيء؟” كتب، بحسب التقارير.

عناصر الشرطة خارج باب العامود في القدس خلال مواجهات مع فلسطينيين، 18 أبريل، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

إلى جانب التوترات العرقية، شهدت القدس اشتباكات ليلية خلال الأسبوع الماضي بين السكان الفلسطينيين والشرطة بسبب قرار شرطة القدس منع الفلسطينيين من الجلوس على درجات باب العامود. حيث غالبا ما يجلس آلاف الفلسطينيين في المنطقة بعد صلاة الليل خلال شهر رمضان.

وقامت الشرطة باستخدام خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريق الحشود بينما قام شبان بإلقاء الحجارة وإطلاق المفرقعات النارية على الشرطة.

ويُعتبر شهر رمضان بؤرة لاندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال