إصابة ثلاثة جنود إسرائيلين ومقتل مسلح فلسطيني في اشتباك عند حدود غزة
بحث

إصابة ثلاثة جنود إسرائيلين ومقتل مسلح فلسطيني في اشتباك عند حدود غزة

اطلق مقاتل من حماس النار بعد عبور الحدود الى داخل اسرائيل، قال الجيش؛ نقل جنود الى المستشفى مع اصابت غير خطيرة؛ قصفت دبابة موقعا تابعا لحماس

جنود يأمنون بلدات في منطقة حدود غزة، 1 اغسطس 2019 (Israel Defense Forces)
جنود يأمنون بلدات في منطقة حدود غزة، 1 اغسطس 2019 (Israel Defense Forces)

أصيب ثلاثة جنود اسرائيليين برصاص مسلح فلسطيني بالقرب من حدود غزة صباح الخميس، في ما يعتبر اشد مواجهة عبر الحدود منذ أسابيع.

حيث أصيب ضابطا وجنديين برصاص مسلح فلسطيني والذي قتل بنيران الجيش، وعلى إثرها قصفت دبابة اسرائيلية أيضا موقعا تابعا لحماس، أعلن الجيش الإسرائيلي.

وكان المسلح يحمل بندقية وقنابل يدوية ويرتدي زي عناصر حماس، بحسب الجيش. ولكن قال ناطق بإسم الجيش أن هناك احتمال بأن الفلسطيني كان يعمل وحده، وليس بأوامر من قيادة الحركة.

وأفادت تقارير اعلامية من غزة أنه يدعى هاني أبو صلاح – وهو عضو في جناح حماس العسكري قُتل شقيقه خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في شهر مايو الماضي.

ولا تعليق في الوقت الحالي من قبل حماس على الحادث.

وتم نقل الجنود الإسرائيليين الى مستشفى سوروكا في بئر السبع، مع اصابات لا تهدد الحياة. وأعلن أن الضابط في حالة متوسطة، بينما اصيب الجنديين بإصابات طفيفة.

وقال الجيش أن الحادث بدأ بعد ارسال الجنود للتحقيق مع المسلح المشتبه به في اعقاب اقترابه من السياج الحدودي.

وقد أشار فلسطينيون في وقت سابق إلى قتال شديد بالقرب من خانيونس، جنوب قطاع غزة.

وفيديو يقال انه من الموقع وصدر في وكالات أنباء فلسطينية، اظهر اطلاق مشاعل في السماء، على ما يبدو من قبل جنود اسرائيليين، لإضاءة ساحة المعركة. وسمع السكان المحليون أيضا دوي تبادل نيران شديد.

حدث أمني شرقي #خانيونس

مقطع فيديو متداول لتبادل إطلاق النار شرقي خانيونس بين المقاومة وجيش الاحتلال وسط تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع وإطلاق قنابل إنارة

Posted by ‎شهاب‎ on Wednesday, July 31, 2019

ووردت أيضا تقارير عن تحليق طائرات اسرائيلية في المنطقة.

وقال الجيش أنه اغلق الطرق المجاورة للحدود، وأرسل جنودا إضافيين الى البلدات المجاورة للحدود خلال تبادل النيران.

واندلع التصعيد بالعنف بعد بضعة أسابيع من الهدوء النسبي عند الحدود المتوترة.

وشهدت بداية عام 2019 تصعيدا كبيرا بمستوى العنف عند حدود غزة، مع مظاهرات شبه ليلية وهجمات حارقة، ولكن تراجع العنف في الأسابيع الأخيرة، في اعقاب اتفاق هدنة بين اسرائيل وحركة حماس التي تحكم القطاع.

متظاهرون فلسطينيون يلقون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات عند الحدود مع اسرائيل، شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة، 12 يوليو 2019 (Mahmud Hams/AFP)

وفي يوم الأربعاء، انهت اسرائيل تدريبا عسكريا استمر لأربعة أيام يهدف للتجهز لحرب محتملة مع مقاتلين داخل القطاع الفلسطيني.

وخلال التدريب، انتشر الجنود في شوارع مدينة اشكلون خلال الليل من أجل محاكات بيئة غزة المدنية.

جنود اسرائيليون خلال تدريب عسككري بالقرب من قطاع غزة، اواخر يوليو 2019 (IDF Spokesperson’s Unit)

وشملت سيناريوهات أخرى محاولة محتملة للسيطرة على اشكلون ومواقع أخرى من البحر؛ اخلاء مصابين في المروحيات؛ إخلاء سكان من منازلهم؛ والسيطرة على حي في القطاع.

وشهد يوم الأربعاء أيضا أول حريق منذ اسبوعين يندلع في اسرائيل نتيجة بالون حارق اطلق من قطاع غزة، بحسب السلطات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال