اشتباكات مع الشرطة خلال جنازة حاخام توفي نتيجة كوفيد-19 شارك بها الآلاف
بحث

اشتباكات مع الشرطة خلال جنازة حاخام توفي نتيجة كوفيد-19 شارك بها الآلاف

تمت الموافقة على تشييع جثمان الحاخام ببحسب الشرطة - ولكن مع أعداد أقل بكثير

إسرائيليون يهود متشددون يشاركون في جنازة حاخام بيتسبرغ مردخاي لايفر في مدينة أشدود، 5 أكتوبر 2020 (Flash90)
إسرائيليون يهود متشددون يشاركون في جنازة حاخام بيتسبرغ مردخاي لايفر في مدينة أشدود، 5 أكتوبر 2020 (Flash90)

تجمع الآلاف من الناس يوم الاثنين في جنازة في أشدود لحاخام حسيدي توفي بين عشية وضحاها بعد إصابته بكوفيد-19، على الرغم من إغلاق وطني يهدف إلى الحد من الإصابات ويمنع مثل هذه التجمعات.

وانتهت الجنازة بصدامات بين المشيعين والشرطة التي سعت لتفريق الحشود.

وأظهر مقطع فيديو من الجنازة أنه على الرغم من أن معظم المشاركين كانوا يرتدون أقنعة الوجه، إلا أنهم لم يلتزموا بالتباعد الاجتماعي المطلوب.

وتوفي الحاخام مردخاي لايفر، حاخام بيتسبرغ (64 عاما)، بين عشية وضحاها بعد معركة استمرت شهرين مع الفيروس. وينبع لقبه من السلالة الحسيدية التي تأسست في المدينة الأمريكية منذ حوالي 100 عام، والتي تتمركز اليوم في أشدود.

https://twitter.com/avribloch/status/1313104632193916933?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1313104632193916933%7Ctwgr%5Eshare_3&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fspurning-lockdown-thousands-gather-for-funeral-of-rabbi-who-died-of-coronavirus%2F

ودفن في مدينة أشدود، التي أعلنت مناطق منها بؤر تفشي للفيروس بسبب ارتفاع معدلات الإصابة.

وقالت الشرطة في بيان إنه تمت الموافقة على الجنازة بأعداد أقل، وأنه كان يتوقع أن يبتعد الحاضرون عن بعضهم البعض ويرتدون أقنعة.

وسمحت الشرطة بمشاركة حوالي 300-400 شخص في الحدث، لكن اشارت التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين حضروا فعليًا بلغ حوالي 5000 شخص، بحسب القناة 12. وأفادت القناة ان مواجهات غاضبة اندلعت بين الشرطة والمشاركين.

وقالت القناة 12 إن الاكتظاظ أدى إلى قطع تأبين لايفر.

ونشرت اذاعة “كان” العامة مقطع فيديو يظهر رجال الشرطة وسط الحشد الهائل، وهم يحاولون الطلب من المشاركين الابتعاد عن بعضهم البعض.

وألقى المشرع المعارض أفيغدور ليبرمان، الذي يقود حزب “يسرائيل بيتينو”، باللوم على سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكتب على فيسبوك أن “الصور التي نراها بصقة في وجه الدولة بأكملها”.

وكتب، مستخدماً لقب نتنياهو، “يحاول المجتمع اليهودي المتشدد الوصول إلى حصانة القطيع بسبب استسلام بيبي و[غانتس] للأحزاب اليهودية المتشددة. لا قيادة، لا ميزانية، لا قرارات، لا سياسة ولا إنفاذ”.

وتزايدت الانتقادات لليهود المتشددين في الأيام الأخيرة، مع اظهار تقارير واسعة النطاق أن عددًا كبيرًا منهم يتجاهل قيود الإغلاق خلال موسم الأعياد، بما في ذلك من خلال الاستمرار في استضافة التجمعات الجماهيرية.

ومع تكثيف الشرطة لتطبيق اللوائح، هناك غضب متزايد في المجتمع الحريدي واتهامات باستخدام قوة مفرطة، بما في ذلك ضد أطفال.

وشهد يوم الأحد اشتباكات عنيفة بين الشرطة والحريديم في القدس وفي بني براك، حيث تم اعتقال 13 شخصًا اثناء تفريق الشرطة تجمعات حاشدة بمناسبة العيد. وإلى جانب انتهاك القيود المفروضة على التجمعات في الأماكن المغلقة، قالت الشرطة إن معظم المصلين لم يرتدوا الكمامات أو يلتزموا بقواعد التباعد الاجتماعي. بعد أن بدأ رجال الشرطة في فرض الغرامات، بدأ المصلون “بالمقاومة والإخلال بالنظام العام”، بحسب الشرطة.

ويشهد المجتمع الحريدي معدلات إصابة مرتفعة للغاية بفيروس كورونا، حيث أظهرت تقديرات في الأسبوع الماضي أن معدل الإصابة في المجتمع الحريدي أكبر بـ 2.5 مرة من المعدل العام في البلاد. وقال منسق فيروس كورونا في البلاد روني غامزو الأسبوع الماضي إن 40 في المائة من حالات الإصابة الأخيرة بالفيروس كانت في المجتمع اليهودي المتشدد، الذي يشكل حوالي 12 في المائة من السكان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال