اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية مع إعادة فتح الحرم القدسي أمام اليهود
بحث

اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية مع إعادة فتح الحرم القدسي أمام اليهود

الصدامات اندلعت بعد أن سُمح لغير المسلمين بدخول الموقع المقدس في القدس مرة أخرى بعد إغلاقه دام أسبوعين خلال شهر رمضان

ناصر من الشرطة خلال مواجهات مع فلسطينيين في الحرم القدسي، 5 مايو، 2022 (Photo by AHMAD GHARABLI / AFP)
ناصر من الشرطة خلال مواجهات مع فلسطينيين في الحرم القدسي، 5 مايو، 2022 (Photo by AHMAD GHARABLI / AFP)

اندلعت اشتباكات جديدة يوم الخميس بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي بعد إعادة فتح الموقع المقدس أمام اليهود وسط تهديدات من حركة “حماس” التي تحكم غزة.

تم إغلاق الحرم القدسي أمام اليهود في 21 أبريل حتى نهاية شهر رمضان، كجزء من سياسة معمول بها منذ سنوات يُمنع بموجبها غير المسلمين من دخول المجمع في الأيام الأخيرة من الشهر المبارك. جاء إغلاق هذا العام وسط اشتباكات متكررة في الحرم القدسي بدأت صباح 15 أبريل، عندما تزامنت صلاة الجمعة في رمضان مع عيد الفصح اليهودي والجمعة العظيمة.

سُمح لغير المسلمين مرة أخرى بالعودة إلى الحرم القدسي اعتبارا من الساعة 7 صباح الخميس، حيث اصطفت مجموعات من اليهود عند جسر المغاربة، الموقع الذي يدخل الزوار غير المسلمين عبره إلى المكان القدس.

أظهر مقطع فيديو من الحرم القدسي فلسطينيين يرددون شعارات مثل “الله أكبر” و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى” أثناء مرور الزوار اليهود،

وتحدثت تقارير عن اندلاع صدامات بين الفلسطينيين والشرطة بعد ذلك بقليل، بما في ذلك داخل المسجد الأقصى. بحسب تقارير إعلامية فلسطينية، استخدمت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في الموقع.

الحرم القدسي هو أقدس المواقع في اليهودية، ويُعرف لدى اليهود باسم جبل الهيكل، ويضم المسجد الأقصى، ثالث أقدس المواقع في الإسلام.

بموجب الوضع الراهن الهش في الحرم القدسي، يُسمح للمسلمين فقط بالصلاة في الموقع، في حين يُسمح لغير المسلمين بزيارته في مواعيد وأوقات محددة، لكن تحظر عليهم الصلاة فيها. ولقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية في الماضي زوارا يهود لقيامهم بالصلاة علانية في الموقع.

قبل إعادة إفتتاحه للزوار غير المسلمين، أعلنت مجموعات يمين إسرائيلية عن نيتها التلويح بالأعلام الإسرائيلية وانشاد النشيد الوطني الإسرائيلي في الحرم القدسي احتفالا ب”يوم الاستقلال”، الذي يصادف يوم الخميس.

وهددت حماس بالرد في حال سُمح للزوارة اليهود بـ”اقتحام” الموقع المقدس.

وقالت حماس في بيان صدر عنها بعد ظهر الأربعاء إن “سماح سلطات الاحتلال الصهيوني لقطعان مستوطنيه، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك يوم غد الخميس؛ هو لعب بالنار، وجر للمنطقة إلى تصعيد يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عنه”.

اشتبك الفلسطينيون والقوات الإسرائيلية بشكل متكرر في الحرم القدسي خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأثارت أعمال العنف مخاوف تكرار ما حدث في العام الماضي، عندما ساعدت الاشتباكات في إشعال فتيل حرب بين إسرائيل والفصائل المسلحة التي تتخذ من غزة مقرا لها بقيادة حماس.

منذ حرب مايو في العام الماضي، هددت حماس بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل اذا انتهكت “الخطوط الحمراء” في القدس. وأشادت الحركة بـ”ردعها” إسرائيل في المدينة المتنازع عليها باعتباره انجازا رئيسيا في الحرب، التي أحدث دمارا واسعا في غزة.

يوم السبت، قال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، إن الحركة “لن تتردد في اتخاذ خطوات” إذا “استباحت”إسرائيل المسجد الاقصى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال