إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في أم الفحم مع انتشار التوترات في المسجد الأقصى إلى مناطق أخرى في البلاد

اعتقال 12 شخصا عندما حاولت القوات تفريق مسيرة في المدينة الواقعة بشمال البلاد بعد إلقاء حجارة على طريق سريع؛ تسجيل اضطرابات في بلدات عربية أخرى أيضا

في لقطة الفيديو هذه من وسائل التواصل الاجتماعي، محتجون يحرقون الإطارات في مدينة أم الفحم العربية شمال إسرائيل، 6 أبريل، 2023. (Screenshot/Twitter; Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
في لقطة الفيديو هذه من وسائل التواصل الاجتماعي، محتجون يحرقون الإطارات في مدينة أم الفحم العربية شمال إسرائيل، 6 أبريل، 2023. (Screenshot/Twitter; Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

اشتبكت الشرطة يوم الأربعاء مع سكان مدينة أم الفحم في شمال البلاد، مع انتشار التوترات العنيفة في المسجد الأقصى إلى مناطق أخرى في البلاد.

جاءت المواجهات العنيفة في الوقت الذي اندلعت فيه الاشتباكات في الحرم القدسي لليلة الثانية على التوالي وقيام ناشطين فلسطينيين في قطاع غزة مرة أخرى بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مما زاد المخاوف من تصعيد أوسع نطاقا.

في أم الفحم، شارك المئات في مسيرة تضامنية مع الأقصى، ألقى خلالها عدد من المحتجين الحجارة على الطريق 65، بحسب الشرطة. حيث تدخلت الشرطة لفض المسيرة.

وتعرضت وحدة شرطيين سريين للهجوم في المكان بعد أن تم كشفها كما يبدو، وقام أحد عناصر الوحدة بإطلاق النار في الهواء لمساعدة رفاقه على الفرار، بحسب الشرطة.

وأظهرت صور من أم الفحم المحتجين وهم يقومون بحرق الإطارات في الشوارع.

وتحدثت تقارير عن وقوع اضطرابات في بلدات عربية أخرى منها باقة الغربية، عرابة، الرينة، كفر كنا، كفر مندا، وكذلك في الضفة الغربية.

وأعلنت الشرطة في وقت لاحق عن اعتقال 12 شخصا في الاضطرابات.

واندلعت أيضا مواجهات بالقرب من السياج الحدودي في غزة، حيث قام فلسطنييون بحرق إطارات وإلقاء عبوات ناسفة مرتجلة باتجاه الحدود، وعملت قوات الجيش الإسرائيلي على تفريق المحتجين عند الحدود، وفقا لإذاعة الجيش.

وجاءت التوترات مع تجدد الاشتباكات في المسجد الأقصى. وأظهرت تسجيلات فيديو الشرطة وهي تحاول شق طريقها إلى داخل الموقع بينما قام من بداخله بإلقاء أجسام عليها.

وقالت الشرطة في بيان إن “عشرات الشبان الذين خالفوا القانون وبعضهم ملثّمون أدخلوا الألعاب النارية والحجارة إلى المسجد بهدف الإخلال بالنظام العام في المنطقة وقاموا بتدنيس المسجد”.

 

وكان مسؤولون أمنيون قد أعربوا عن خشيتهم من حدوث تصعيد خلال شهر رمضان، الذي غالبا ما يشهد تصاعدا في التوترات الإسرائيلية الفلسطينية، ويتزامن هذا العام مع عيد الفصح اليهودي وعيد القيامة. بدأ عيد الفصح مساء الأربعاء. ومر أول أسبوعين من رمضان بهدوء نسبي، قبل اندلاع الاشتباكات في المسجد الأقصى في وقت متأخر من يوم الثلاثاء وما تلاها من أعمال عنف.

اقرأ المزيد عن