إسرائيل تمدد اغلاق مؤسسات فلسطينية في القدس الشرقية
بحث

إسرائيل تمدد اغلاق مؤسسات فلسطينية في القدس الشرقية

قال وزير الامن العام انه وقع على الامر من اجل وقف اي محاولة من قبل السلطة الفلسطينية للحصول على وطأة قدم في المدينة

بيت الشرق في القدس الشرقية، 14 اكتوبر 2007 (Nati Shohat/Flash90)
بيت الشرق في القدس الشرقية، 14 اكتوبر 2007 (Nati Shohat/Flash90)

وقع وزير الامن العام جلعاد اردان يوم الخميس على أمر تمديد اغلاق عدة مؤسسات فلسطينية بتوصية من أجهزة الأمن.

“سوف يتم توقيف اي محاولة من قبل السلطة الفلسطينية للحصول على وطأة قدم في اراضي دولة اسرائيل فورا”، قال الوزير، بحسب القناة 12.

ويقيد الأمر نشاطات بيت الشرق، الذي كان بمثابة مقر لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس، بالإضافة الى مؤسسات اخرى تشمل نادي الاسير الفلسطيني، الغرفة التجارية في القدس الشرقية، المجلس الاعلى للسياحة، مركز الابحاث الفلسطيني، ومكتب الدراسات الاجتماعية والاحصائية.

“تمديد اغلاق المؤسسات الفلسطينية رسالة الى السلطة الفلسطينية وسكان القدس الشرقية”، قال اردان.

وزير الامن العام جلعاد اردان خلال افتتاح محطة شرطة بلدية جديدة في بيت شيمش، 7 يناير 2019 (Yaakov Lederman/Flash90)

“تحاول السلطة الفلسطينية مؤخرا تعزيز تواجدها في القدس الشرقية بطرق متطورة، تشمل تحويل مبالغ كبيرة للنشاطات. اجهزة المخابرات والشرطة تعمل دائما من اجل كشف هذه المحاولات ووقفها. سوف استمر لتعزيز السيادة الإسرائيلية في انحاء القدس، ومنع اي محاولة فلسطينية لخلق وطأة قدم في الجزء الشرقي من المدينة”، اضاف.

واغلق اسرائيل نشاطات بيت الشرق، احد رموز الوجود الفلسطيني في المدينة، في اغسطس 2001 ردا على تفجير مطعم سبارو.

وفي وقت سابق من الشهر، حظر اردان اجراء حدث في مستشفى بالقدس الشرقية لان السلطة الفلسطينية خطط له.

وكان من المفترض ان يشمل الحدث “رموز سيادة فلسطينية مثل عزف نشيد السلطة الفلسطينية الوطني، خطابات سياسية باسم السلطة الفلسطينية ومشاركة فلسطينيون رفيعون”، قال اردان حينها في بيان.

ومتطرقا الى اتفاقية القاهرة من عام 1994 التي حددت إطار الاستقلال الفلسطيني، أعلنت وزارة اردان ان شروطها تحظر السلطة الفلسطينية من “فتح او تشغيل مكتب تمثيلي او اجراء تجمعات او نشاطات داخل دولة اسرائيل، وتمكن وزير الامن العام منع احداث كهذه”.

وفي السنوات الاخيرة، قام اردان بحظر عدة احداث مشابهة، تشمل اوامر لوقف مراسيم احياء ذكرى في القدس الشرقية مولتها السلطة الفلسطينية، بالإضافة الى مؤتمر في حي سلوان حول استيلاء الفلسطينيين على القدس الشرقية، قالت الوزارة.

ويدعي كل من الفلسطينيين والإسرائيليين ان القدس عاصمتهم. وسيطرت اسرائيل على القدس الشرقية في حرب 1967 وقامت بضمها لاحقا. وتعتبر اسرائيل المدينة بأكملها عاصمتها السيادية، بينما يريد الفلسطينيين ان تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال