إسرائيل تفرج مجددا عن الفلسطيني خضر عدنان غداة معاودة إعتقاله
بحث

إسرائيل تفرج مجددا عن الفلسطيني خضر عدنان غداة معاودة إعتقاله

الشرطة الإسرائيلية تقول أنها اعتقلت عدنان لأنه ’لا يحق له ان يكون موجودا في مدينة القدس القديمة’

شاب قلسطيني يحمل صورة للأسير الفلسطيني خضر عدنان في تظاهرة إحتجاجا على الإعتقال الإداري السابق لعدنان، 10 فبراير، 2012.
شاب قلسطيني يحمل صورة للأسير الفلسطيني خضر عدنان في تظاهرة إحتجاجا على الإعتقال الإداري السابق لعدنان، 10 فبراير، 2012.

افرجت اسرائيل مجددا ليل الاثنين الثلاثاء عن الاسير الفلسطيني خضر عدنان الذي كانت عاودت اعتقاله الاثنين في القدس بعدما كان افرج عنه الاحد اثر خوضه اضرابا طويلا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الاداري من دون اتهام او محاكمة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري “اطلق سراح خضر عدنان وتم تسليمه (الى السلطات الفلسطينية) عند معبر بيتونيا (شمال القدس) قبل ان يعود الى الضفة الغربية”.

وكانت الشرطة الاسرائيلية اعتقلت خضر عدنان (37 عاما) الاثنين مجددا لانه “لا يحق له ان يكون موجودا في مدينة القدس القديمة” حسبما اعلنت المتحدثة مشيرة الى ان “الامر مسموح به فقط لفلسطينيي الضفة الغربية الذين يتجاوز عمرهم خمسين عام”.

من جهته قال متحدث اخر باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان عدنان هو “ناشط في حركة الجهاد الاسلامي ومحظور عليه ايضا لهذا السبب دخول الاراضي الاسرائيلية”.

وتعتبر اسرائيل الجهاد الاسلامي “منظمة ارهابية”.

واكد مسؤولون امنيون فلسطينيون اعتقال عدنان الاثنين بينما كان متوجها الى باحة المسجد الاقصى.

وكان خضر عدنان مسجونا منذ عام بموجب اعتقال اداري يسمح باعتقال سجين بدون توجيه التهمة اليه لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة. وقد التزم اضرابا عن الطعام استمر 56 يوما وادى الى تدهور صحته ما اثار قلقا شديدا في الاراضي الفلسطينية.

وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن اعتقال مشتبه به لستة اشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب اعتقال اداري قابل للتجديد لفترة غير محددة زمنيا من جانب السلطات العسكرية.

وانهى عدنان اضرابه عن الطعام اواخر حزيران/يونيو على اثر اتفاق بين محاميه وسلطات السجون الاسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال