اسرائيل تشن ضربات داخل سوريا بعد سقوط “صاروخ” في النقب أُطلق من الأراضي السورية
بحث

اسرائيل تشن ضربات داخل سوريا بعد سقوط “صاروخ” في النقب أُطلق من الأراضي السورية

الجيش: الصاروخ الذي سقط في النقب لم يكن هجوماً على المفاعل النووي الإسرائيلي؛ استهدفت الطائرات الإسرائيلية البطارية التي أطلقت الصاروخ؛ جرح أربعة جنود سوريون ووقعت بعض الخسائر المادية

توضيحية: انفجار نجم عن اعتراض نظام "القبة الحديدية" للدفاع الجوي صواريخ من غزة، 23 فبراير، 2020. (AP Photo / Khalil Hamra / File)
توضيحية: انفجار نجم عن اعتراض نظام "القبة الحديدية" للدفاع الجوي صواريخ من غزة، 23 فبراير، 2020. (AP Photo / Khalil Hamra / File)

انطلقت صفارات الإنذار في شمال النقب في المنطقة القريبة من المفاعل النووي الإسرائيلي في ساعات الفجر من صباح يوم الخميس، تلاها انفجارات ضخمة كان يمكن سماعها في معظم أنحاء البلاد.

قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار في شمال النقب، بالقرب من المفاعل النووي للبلاد، لم تنطلق بسبب هجوم موجه على هدف داخل إسرائيل ولكن بسبب صاروخ سوري مضاد للطائرات تم إطلاقه على طائرة إسرائيلية خلال غارة جوية على أهداف في هضبة الجولان السورية.

وقال الجيش الإسرائيلي: “تم الكشف عن إطلاق صاروخ أرض جو من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، سقط في منطقة النقب”.

وضرب الجيش الإسرائيلي أهدافا عدة داخل سوريا بعد سقوط صاروخ انطلق من الأراضي السورية في جنوب اسرائيل قرب موقع نووي سري، وفق ما أفاد الجيش الاسرائيلي الخميس.

وقال الجيش الاسرائيلي في تغريدة “رصدت قوات جيش الدفاع اطلاق صاروخ أرض جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب”.

وأضاف “ردا على ذلك هاجم الجيش الإسرائيلي البطارية التي أطلق منها الصاروخ وبطاريات صواريخ أرض جو أخرى داخل الأراضي السورية”.

وقال وكالة الأنباء السورية سانا إن “رشقات صواريخ إسرائيلية نفذت عدوانا فجر اليوم من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفة بعض النقاط في محيط دمشق”.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية في اسرائيل، الا ان صفارات الانذار دوّت قرب قرية ابو قرينات بجوار مفاعل ديمونا.

ولم تكشف اسرائيل يوما تفاصيل عن ترسانتها النووية، لكن خبراء أجانب يدّعون أن الدولة العبرية تملك من 100 الى 300 رأس نووي.

وذكرت سانا أن الدفاعات الجوية السورية “أسقطت معظم الصواريخ المعادية”، كما نقلت عن مصدر عسكري “جرح أربعة جنود ووقوع بعض الخسائر المادية”.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات المرات ضربات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي أنّه قصف خلال العام 2020 حوالى خمسين هدفا في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.

وتكرّر إسرائيل أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 388 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال