إسرائيل تسمح بفتح محلات تجارية في الخليل بعد إغلاق إستمر 15 عاما
بحث

إسرائيل تسمح بفتح محلات تجارية في الخليل بعد إغلاق إستمر 15 عاما

فتح عشرات المحلات، من اصل اكثر من 500 مغلقة منذ الانتفاضة الثانية؛ شارع الشهداء لا زال مغلقا

صبي فلسطيني يجلس بالقرب من الجنود الاسرائيليين المنتشرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في أول جمعة من شهر رمضان  Nati Shohat/FLASH90
صبي فلسطيني يجلس بالقرب من الجنود الاسرائيليين المنتشرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في أول جمعة من شهر رمضان Nati Shohat/FLASH90

اعلن رئيس بلدية الخليل داود الزعتري الاثنين عن سماح القيادة العسكرية الاسرائيلية باعادة فتح عشرات المحلات التجارية، من اصل اكثر من 500 تم اغلاقها باوامر عسكرية منذ الانتفاضة الثانية عام 2000.

وقال الزعتري في مؤتمر صحافي في البلدة القديمة ان “قيادة الجيش الاسرائيلي سمحت بفتح نحو سبعين محلا في شارع السهلة تبدا من منطقة الحرم الابراهيمي الشريف الى مفرق شارع خلة الدار”.

واضاف “انها المرة الاولى التي يسمح فيها الجيش بفتح هذه المحلات منذ بداية الانتفاضة عام 2000، وتم ابلاغنا ان هذه المحلات ستفتح الثالثة صباحا يوم الجمعة”.

وقام نحو ثلاثة من التجار المسنين فور سماع ذلك بفتح محلاتهم بغية تفقدها، في حين حاول بعض الجنود منعهم لكنهم تجاهلوهم بحسب مصور فرانس برس.

واكد رئيس البلدية ان “الجيش سيفتح طريق شارع جوهر (قرب مستوطنة كريات اربع) وشارع خربة قلقس جنوب الخليل بمناسبة شهر رمضان، وسيبقي شارع الشهداء مغلقا”.

من جهته، قال مدير لجنة اعمار الخليل عماد حمدان لوكالة فرانس برس “هناك 512 محلا مغلقا باوامر عسكرية مباشرة معظمها في شارع الشهداء، كما اغلق 91 منزلا في البلدة القديمة نتيجة اغلاق الشوارع”.

وشارع الشهداء المغلق امام الفلسطينيين بات خاليا الا من سيارات المستوطنين والدوريات العسكرية والراجلة.

وفي 25 شباط/فبراير 1994 قتل المستوطن اليهودي باروخ غولشتاين 29 مسلما كانوا يصلون في المسجد الابراهيمي باطلاق النار عليهم من بندقية رشاشة قبل ان يضربه الناجون حتى الموت.

وتشهد الخليل توترا بسبب وجود نحو 700 مستوطن في نحو 80 منزلا يحميها الجيش الاسرائيلي في وسط المدينة التي يعيش فيها نحو 220 الف فلسطيني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال