تسجيل 1227 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل خلال يوم واحد، الأعلى منذ منتصف أكتوبر
بحث

تسجيل 1227 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل خلال يوم واحد، الأعلى منذ منتصف أكتوبر

بلغ إجمالي الإصابات النشطة أيضًا أعلى مستوى منذ أكثر من شهر؛ نائب وزير الصحة يتوقع زيادة العدد

أشخاص يرتدون أقنعة وجه يمشون في وسط مدينة القدس، بعد خروج إسرائيل من إغلاق بسبب فيروس كورونا وتخفيف القيود، 29 نوفمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يرتدون أقنعة وجه يمشون في وسط مدينة القدس، بعد خروج إسرائيل من إغلاق بسبب فيروس كورونا وتخفيف القيود، 29 نوفمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

سجلت إسرائيل أكبر عدد من الإصابات اليومية بفيروس كورونا الجديد منذ منتصف أكتوبر يوم الإثنين، مما يؤكد زيادة جديدة في الإصابات بعد أن خففت الحكومة العديد من القيود التي كانت سارية خلال الإغلاق الثاني على مستوى البلاد.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة المنشورة صباح الثلاثاء أنه تم تشخيص 1227 إصابة في اليوم السابق، وهو أعلى رقم يومي منذ 19 أكتوبر.

وجاء ذلك بعد أن تجاوزت الحالات النشطة في البلاد ليلة الاثنين 10,000 حالة لأول مرة منذ شهر. وقدرت أرقام الثلاثاء هذا العدد عند 10,513، وهو الأعلى منذ 31 أكتوبر.

ووفقا للبيانات، فإن 2.2% من نتائج 56,181 اختبارا أجريت يوم الاثنين كانت إيجابية، وهو نفس معدل يوم الجمعة الماضي. وارتفع معدل النتائج الإيجابية إلى 3.4% يوم السبت و2.6% يوم الأحد، على الرغم من أن هذا الرقم يميل مؤخرا إلى الارتفاع في عطلات نهاية الأسبوع ثم العودة إلى الانخفاض.

وهناك 264 مريضا في حالة خطيرة، من بينهم 101 في حالة حرجة و99 على أجهزة التنفس الصناعي. وكان 72 آخرين في حالة معتدلة والبقية يعانون من أعراض خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة منذ بدء الوباء 337,373 حالة. وبلغت حصيلة الوفيات 2865 حالة وفاة.

وقال نائب وزير الصحة يوآف كيش لإذاعة الجيش يوم الثلاثاء إنه بناء على الأرقام الجديدة، يمكن توقع زيادة أخرى في الإصابات.

واتخذت الحكومة يوم الاثنين خطوات لتقييد وصول الجمهور إلى مراكز التسوق التي أعيد فتحها في برنامج تجريبي انتقد على نطاق واسع، وشهد تدفق العملاء الى المتاجر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار مخاوف من تسارع انتشار العدوى.

أشخاص يتسوقون في مركز أيالون التجاري في رمات غان بعد إعادة افتتاحه، 27 نوفمبر 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وذكر بيان مشترك صادر عن وزارة الصحة ومكتب رئيس الوزراء إن المجلس الوزاري بشأن مكافحة فيروس كورونا (كابينت الكورونا)، صوت على خفض الطاقة الاستيعابية للمراكز التجارية.

وبدلا من السماح لشخص واحد لكل سبعة أمتار مربعة، يُسمح الآن لشخص واحد فقط لكل 15 مترا مربعا.

وفي تنازل لأصحاب المتاجر، الذين ضغطوا من أجل إجراء تغييرات للسماح لمزيد من العملاء بدخول متاجرهم، قال مجلس الوزراء أنه لن يكون هناك تحديد لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا داخل المتاجر الأكبر، طالما يتم الحفاظ على نسبة شخص واحد لكل 15 مترا مربعا.

وفي المتاجر التي تقل مساحتها عن 150 مترا، ستبقى النسبة السابقة، شخص واحد لكل سبعة أمتار مربعة، سارية، مع تحديد السعة لـ 10 عملاء والعاملين.

وقد تم إغلاق مراكز التسوق – باستثناء بعض المتاجر الأساسية داخلها، مثل الصيدليات ومحلات بيع الأغذية – منذ منتصف سبتمبر بموجب قواعد الإغلاق.

في الشهر الماضي، سُمح بإعادة فتح المتاجر التي لديها واجهة خارجية، مع إلزامها باستقبال عدد محدد من الزبائن، الذي تم رفعه من أربعة إلى عشرة الأسبوع الماضي.

عاملة بمركز شيبا الطبي تستخدم مسحة لأخذ عينة من طالب لاختبار فيروس كورونا في مدرسة في تل أبيب، 8 نوفمبر 2020 (Jack Guez / AFP)

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين في وقت سابق يوم الاثنين إن إسرائيل ستوقف الخطوات لتخفيف الإغلاق، ويمكنها حتى فرض المزيد من القيود إذا استمرت معدلات الإصابة بفيروس كورونا بالتوجه في “اتجاه خاطئ للغاية”.

“شعرت بإحساس هائل بالصدمة عندما رأيت الازدحام في مراكز التسوق”، قال إدلشتين لموقع “واينت” الإخباري عن البرنامج، والذي تم بحسبه إعادة افتتاح 15 مجمعا تجاريا في جميع أنحاء البلاد يوم الجمعة كجزء من خطة لتقييم التزامها بقواعد التباعد الاجتماعي. وقد جذب فتح المجمعات التجارية حشودا كبيرة من المتسوقين الذين انتظروا في طوابير.

“لن نخضع لإغراء العودة الجديدة بأي شكل من الأشكال. معدلات العدوى تسير في اتجاه خاطئ للغاية”، قال إدلشتين، مخففا من آمال الأعمال الصغيرة التي لا تزال تنتظر الإذن لفتح أبوابها.

وقال إدلشتين إن ارتفاع معدلات الإصابة “لا يعني أننا سنغلق أبوابنا في غضون أسبوع”، لكنه حذر من أن “كابينت كورونا سيوافق على مؤشرات واضحة للغاية لفرض إغلاق ثالث”.

وعلى الرغم من التحذير من إعادة فتح محلات تجارية أخرى، أضاف وزير الصحة أنه لا يؤيد التراجع عن إعادة فتح المدارس الثانوية، التي قال إنها “يجب أن تعود بحسب التخطيط”.

صورة توضيحية: أطفال يدخلون مدرسة بيت هكيرم في القدس، 24 نوفمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وعاد حوالي 400 ألف تلميذ إلى الفصول الدراسية صباح الأحد بعد انقطاع دام قرابة شهرين. وبموجب خطة وزارة الصحة، سيدرس الطلاب يومين على الأقل في الأسبوع داخل المدرسة، مع التعلم عن بعد في الأيام المتبقية.

وتعني القيود التي تقسم الطلاب إلى مجموعات دراسية منفصلة أن سيتمكن المدرسين الاتصال بما يصل إلى أربع مجموعات من الطلاب، وسيتمكن الطلاب التنقل بين مجموعتين فقط. وحذر مديرو المدارس الثانوية من أن اللوائح تعني أن غالبية الدراسات للمواضيع المنفصلة يجب أن تستمر عن بُعد.

وقد عاد الطلاب الأصغر سنا بالفعل إلى المدارس.

ورددت تعليقات إدلشتين تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال لمجلس وزرائه يوم الأحد إن إسرائيل في وضع أفضل من الدول المتقدمة الأخرى التي تشهد موجة ثانية الآن، لكن “أقول لكم بكل صراحة إننا نواجه خطر فقدان هذا الإنجاز إذا لم نتخذ الإجراءات فورا”.

وأضاف أنه “إذا لزم الأمر، فسنتوقف عن منح المزيد من التسهيلات، بل سنشدد تلك التي أتحناها بالفعل”، وحث المواطنين على الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال