أكثر من 600 إصابة جديدة بفيروس كورونا وثلاث وفيات خلال 24 ساعة الماضية في إسرائيل
بحث

أكثر من 600 إصابة جديدة بفيروس كورونا وثلاث وفيات خلال 24 ساعة الماضية في إسرائيل

أظهرت أرقام وزارة الصحة أن 2907 اشخاص أصيبوا هذا الأسبوع، أي أكثر من عدد المصابين طوال شهر مايو؛ الوزراء يفكرون بفرض قيود جديدة

أشخاص يمشون مع أقنعة الوجه في شارع يافا في وسط مدينة القدس، 24 يونيو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
أشخاص يمشون مع أقنعة الوجه في شارع يافا في وسط مدينة القدس، 24 يونيو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

أظهرت أحدث معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية مساء السبت تسجيل 621 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 23,421 إصابة، ارتفاعا من 22,800 مساء الجمعة. وبلغ عدد الحالات النشطة 6102، ارتفاعا من 5614 يوم الجمعة، من بينها 41 حالة خطيرة، 23 حالة منها على أجهزة التنفس الصناعي.

وهناك 55 شخصا في حالة معتدلة، والبقية يعانون من أعراض خفيفة فقط أو بدون اعراض.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 317 يوم السبت، بزيادة ثلاثة عن 314 يوم الجمعة. ويشمل هذا الرقم شابة 19 عاما التي توفيت بسبب الفيروس في مركز هداسا عين كارم الطبي يوم السبت، ما يجعلها أصغر ضحايا المرض في إسرائيل.

ويبدو أن الأرقام تظهر تواصل الارتفاع في معدلات الإصابة، وشهدت الأيام الأخيرة 400-500 مريضا جديدا في اليوم في المتوسط، وهي أرقام لم تشهدها البلاد منذ أوائل شهر أبريل.

وأظهرت أرقام هذا الأسبوع أن 2907 أشخاص أصيبوا خلال الأيام السبعة الماضية، أكثر من عدد الإصابات طوال شهر مايو.

وفي يوم السبت أيضا، أفادت وزارة الصحة عن تفشي الفيروس في دار مسنين في وسط مدينة الرملة نسبته إلى العاملين الصحيين في المنشأة.

ووفقا للوزارة، فإن سبعة من العاملين في “نؤوت مرغوع” أثبتت إصابتهم بفيروس كورونا وتم إرسالهم إلى منشأة عزل. بالإضافة إلى ذلك، ثبتت اصابة 17 من المقيمين في المنشأة، وأرسلوا إلى مستشفيات ومراكز خاصة.

وقالت الوزارة إنها ستجري المزيد من الاختبارات على جميع المقيمين والموظفين على مدى الأيام الثلاثة المقبلة للتحقق إن كان هناك مزيد من الإصابات، مضيفة أن كل شخص في “نؤوت مرغوع” في الحجر الصحي.

ومن المقرر أن يجتمع “المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا”، المكلف بقيادة رد الحكومة على تفشي الفيروس، يوم الأحد لبحث إعادة فرض بعض القيود وسط تزايد الإصابات.

وفي مقابلة مع القناة 12 يوم السبت، قال نائب وزير الصحة يؤآف كيش إن الإجراءات المحتملة التي اقترحتها وزارة الصحة ستشمل الحد من برامج الشباب خلال العطلة الصيفية، الحد من حجم التجمعات، وطلب “كبسولات” في المؤسسات التعليمية وأماكن العمل، مع مجموعات محددة من الموظفين يعملون في نفس الورديات.

وقال كيش للقناة 12 إن “الخطوات التي نتخذها الآن، اليوم، ستمنع الإغلاق غدًا. علينا أن نتصرف اليوم لوقف ارتفاع الإصابات. الأرقام الآن هي 400-500 إصابة في اليوم ونعلم أنه في الأسبوعين المقبلين سترتفع هذه الأرقام”.

وأفادت القناة 12 يوم الجمعة أن الشرطة والمفتشين في جميع أنحاء البلاد شاركوا في زيادة التنفيذ، وقاموا بتوزيع الغرامات على أولئك الذين يخالفون المبادئ التوجيهية لوزارة الصحة، بما في ذلك اماكن العمل التي لا تلتزم بالقواعد والأشخاص الذين لا يرتدون الأقنعة أثناء التواجد في الأماكن العامة.

وركزت العملية بشكل خاص على الأماكن الترفيهية مثل المطاعم والمقاهي وقاعات الأحداث، والتي تكون أكثر عرضة للتجمعات الجماعية وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

عمال يرتدون ملابس واقية يقومون بتطهير ملعب عام في بات يام، 18 مارس 2020 (Tomer Neuberg/Flash90)

وجاءت القفزة الأخيرة في الإصابات الجديدة بعد أن حذر الخبراء الوزراء من أن البلاد على وشك “فقدان السيطرة” على تفشي المرض مرة أخرى.

وفي محاولة لوقف الزيادة، قدم الكنيست ليلة الأربعاء مشروع قانون لإعادة برنامج مراقبة الشاباك الذي يهدف إلى تتبع حاملي الفيروس ومن يتعرضون لهم – على الرغم من معارضة جهاز الامن لهذه الخطوة.

بالإضافة إلى ذلك، أمر وزير الدفاع بيني غانتس قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بفتح فنادق إضافية لمرضى فيروس كورونا وللحجر الصحي. ويدير الجيش حاليا ستة مرافق للمصابين والأشخاص الذين لا يستطيعون عزل أنفسهم بشكل كاف في المنزل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال