استمرار هبوط الأسهم في بورصة تل أبيب مع تأثر الأسواق العالمية بفيروس كورونا
بحث

استمرار هبوط الأسهم في بورصة تل أبيب مع تأثر الأسواق العالمية بفيروس كورونا

أسهم النفط والغاز مستمرة في التراجع، لتسجل هبوطا بنسبة 11.3٪ هذا الأسبوع، و’إل عال’ تحقق مكاسب صغيرة؛ الأسواق العالمية تنتعش قليلا بعد عمليات بيع ضخمة

صورة لبورصة تل أبيب، 25 ديسمبر،  2018.  (Adam Shuldman/Flash90)
صورة لبورصة تل أبيب، 25 ديسمبر،  2018. (Adam Shuldman/Flash90)

واصلت بورصة تل أبيب تراجعها هذا الأسبوع بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا في إسرائيل والتعليمات الصارمة التي صدرت عن الحكومة في محاولة لاحتواء الفيروس.

وتراجعت جميع المؤشرت، حيث انخفض مؤشر TA-35 بنسة 4%، لتصل بذلك خسائره التراكمية منذ بداية العام إلى 8.6%.

وكانت أسهم النفط والغاز هي الأكثر تضررا هذا الأسبوع، حيث هبطت بنسبة 11.3%، لتصل نسبة الخسائر في القطاع منذ بداية العام إلى 38.5%.

وارتفعت أسهم شركة “إل عال” بنسبة 1.98% بعد أن قامت الشركة بفصل موظفين وخفض الرواتب في محاولة لتخفيف الأضرار الناجمة عن الفيروس. منذ بداية عام 2019 هبطت أسهم الشركة بنسبة 25.3%.

من بين أكثر الشركات تضررا هذا الأسبوع كانت شركة “طيفع”، التي شهدت انخفاضا بنسبة 10.11% في بورصة تل أبيب، وبنك “لئومي”، الذي انخفض سعره بنسبة 7.33%.

ولقد كان نشاط الأسواق الإسرائيلية قصيرا هذا الأسبوع واستمر لمدة أربعة أيام فقط حيث تم تعليق التداول يوم الإثنين بسبب الانتخابات.

ولقد شهدت الأسواق في بلدان أخرى انتعاشا طفيفا بعد عمليات بيع كبيرة في نهاية الشهر الماضي.

المتداولون يقفون في محطة تجارية على أرضية بورصة نيويورك،  4 مارس، 2020. (AP/Richard Drew)

وشهدت الأسهم الأمريكية أسبوعا مضطربا، حيث أدى تفشي الفيروس إلى إثارة مخاوف المستثمرين على الرغم من قيام نظام الاحتياطي الفدرالي بخفض سعر الفائدة، ومصادقة الكونغرس على تخصيص حزمة بقيمة 8.3 مليار دولار لمحاربة الكورونا، ونجاح جو بايدن الكبير في يوم “الثلاثاء العظيم”. ولقد ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4% في الأسبوع المنصرم بعد هبوط تاريخي سجله في أواخر شهر فبراير، حيث انخفض بنسبة 15% بعد ارتفاعه إلى أرقام قياسية.

ولقد انخفضت جميع المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة بنحو 3% يوم الخميس.

وارتفع مؤشر “هانغ سانغ” في بورصة هونغ كونغ في الأسبوع المنصرم بنسبة 2.26%، في حين ارتفع مؤشر “نيكي” في اليابان ومؤشر “داكس” الألماني ومؤشر “فوتسي 100” في بورصة لندن بنسبة لا تزيد عن 1%.

ولقد اتخذت إسرائيل خطوات واسعة النطاق لكبح انتشار فيروس كورونا، حيث ألزمت آلاف الإسرائيليين بدخول حجر صحي ذاتي، ومنعت دخول أجانب من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، ومنعت التجمعات الحاشدة، ونصحت الإسرائيليين بعدم القيام بأي تواصل شخصي أو السفر إلى خارج البلاد.

ولقد واجهت وزارة الصحة انتقادات لإجراءاتها المتطرفة، حيث قال البعض إن هذه الإجراءات تثير بلا داع الذعر في صفوف المواطنين وتسبب ضررا اقتصاديا ودبلوماسيا للبلاد. وقال مسؤولون في الوزارة إنهم يفضلون اتباع خط صارم بدلا من الندم في وقت لاحق.

أشخاص يمرون من أمام من أمام لوح إلكتروني يعرض مؤشر ’نيكي 225’ الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو، 2 مارس، 2020. (AP/Eugene Hoshiko)

وأعلن بنك إسرائيل يوم الأربعاء في أعقاب قيام الولايات المتحدة بخفض سعر الفائدة إنه لم يكن للمخاوف من الفيروس تأثير كبير على الاقتصاد الإسرائيلي، لكنه في حال أصبحت الأضرار خطيرة فإن البنك مستعد لاتخاذ إجراءات لاحتواء التداعيات الاقتصادية.

ولم يقدم البنك أي إشارة إلى أن إسرائيل تعتزم الحذو حذو الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

وقال البنك أنه اذا تم احتواء الفيروس في الأشهر المقبلة، فإنه يعتقد أن الاقتصاد العالمي سيتعافى بسرعة.

وأضاف أن الاقتصاد الإسرائيلي لا يزال صامدا بسبب انخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض معدل البطالة والنظام المالي القوي.

يوم الإثنين قالت وزارة المالية إن الفيروس تسبب بالفعل بأضرار بلغت نحو مليار شيكل (290 مليون دولار) للاقتصاد، وقد يتسبب بخسائر بقيمة 12 مليار شيكل (3.5 مليار دولار)، ما يعادل نسبة 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

ولقد أسفر فيروس كورونا المستجد، الذي بدأ في الصين في العام الماضي، عن إصابة أكثر من 95,000 شخص في العالم ووفاة أكثر من 3200 شخصا في 84 بلدا، حيث كانت معظم الحالات في الصين القارية.

ولقد تم تأكيد إصابة 17 شخص بالفيروس في إسرائيل، دون تسجيل وفيات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال