استطلاع يظهر ثبات شعبية غانتس أسبوعا بعد اطلاق حملته
بحث

استطلاع يظهر ثبات شعبية غانتس أسبوعا بعد اطلاق حملته

يتوقع حصول حزب رئيس هيئة الاركان السابق الجديد ’الصمود الإسرائيلي’ على 22 مقعدا في انتخابات شهر ابريل، مقابل 30 لليكود

بيني غانتس، رئيس حزب ’الصمود الإسرائيلي’ خلال تجمع انتخابي في ريشون لتسيون، 1 فبراير 2019 (Flash90)
بيني غانتس، رئيس حزب ’الصمود الإسرائيلي’ خلال تجمع انتخابي في ريشون لتسيون، 1 فبراير 2019 (Flash90)

اظهر استطلاع صدر يوم الاثنين أن حزب “الصمود الإسرائيلي” بقيادة بيني غانتس يحافظ على زيادة شعبيته حوالي اسبوع بعد أن حول اطلاق حملة الجنرال السابق غانتس الى منافس جدي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

واظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة “هآرتس” وأجرته شركة “ديالوغ”، انه في حال اجراء الانتخابات اليوم، سوف يحصل حزب “الصمود الإسرائيلي” على 22 مقعدا في الكنيست.

ولكن تظهر المعطيات ان نتنياهو لا زال المرجح لتشكيل ائتلاف حاكم مع عدة احزاب يمينية صغيرة، ومع حفاظ حزبه، الليكود، على 30 مقاعده.

وبحسب الاستطلاع، سوف يحصل حزب يش عتيد على 9 مقاعد، اليمين الجديد والقائمة العربية المشتركة على 7، البيت اليهودي ويهدوت هتوراة 6، العمل، الحركة العربية للتغيير، شاس، كولانو ويسرائيل بيتينو 5، وميرتس وغيشير 4.

وفي اعقاب خطابه في تجمع اطلاق “الصمود الإسرائيلي” يوم الثلاثاء الماضي، اظهرت استطلاعات رأي اجرتها ثلاث القنوات الكبرى في البلاد ان حزب غانتس، الذي تم تشكيله الشهر الماضي، يمكن ان يحصل على ما يتراوح بين 19-24 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. وقبل الاسبوع الماضي، كان من المتوقع حصول الحزب على ما يتراوح بين 12-15 مقعدا.

ويتوقع حصول حزب الليكود اليميني الحاكم بقيادة نتنياهو، الذي بحوزته ربع مقاعد البرلمان حاليا، على ما يتراوح بين 30-31 مقعدا في الاستطلاعات الاخيرة. واظهر استطلاع هآرتس-ديالوغ الذي صدر الاثنين حفاظ الليكود على مقاعده.

وفي حال ثبات المعطيات الاخرى، سيتمكن نتنياهو تشكيل ائتلاف حاكم مطابق تقريبا للائتلاف الذي حله في شهر ديسمبر عند ندائه الى اجراء انتخابات مبكرة.

ولكن يمكن لهذه الارقام ان تتغير، في حال سقوط اي من الاحزاب الصغيرة تحت العتبة الانتخابية، 3.25% من الاصوات، وقد بدأ نتنياهو مناداة الاحزاب اليمينية الصغيرة للتحالف في قوائم مشتركة لتعزيز قواعدها الانتخابية وضمان دخولها الكنيست.

وقد عبر نتنياهو ايضا عن مخاوف من التحالف بين غانتس ويش عتيد، الذي اظهرت استطلاعات الرأي عن احتمال تفوقه على حزب الليكود.

وقد تعززت المحادثات بين الحزبين الوسطيين قبل موعد 21 فبراير لتقديم قوائم المرشحين للجنة الانتخابات المركزية، والذي لا يمكن للأحزاب التحالف بعده او تغيير ترتيب المرشحين.

وهناك شائعات منتشرة حول تحالفات بين الاحزاب الصغيرة في اليسار واليمين السياسي، بينما يبدو ان الحديث السابق حول تحالف بين الاحزاب اليهودية المتشددة انتهى في الوقت الحالي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال