استطلاع يتوقع أن تكون القائمة المشتركة هي صانع القرار في حال تم إجراء انتخابات
بحث

استطلاع يتوقع أن تكون القائمة المشتركة هي صانع القرار في حال تم إجراء انتخابات

يرى الاستطلاع تصاعدا لليكود والعمل، في حين أن الأمل الجديد سيقع دون العتبة الانتخابية. تتساوى الكتل بـ 56 مقعدا لكل منها

كبار المرشحين في الانتخابات الوطنية في مارس 2020. في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: ايتمار بن غفير (عوتسما يهوديت)؛ بتسلئيل سموتريتش وأيليت شاكيد ونفتالي بينيت (يمينا)؛ أفيغدور ليبرمان (اسرائيل بيتنا)؛ يعقوب ليتسمان (يهدوت هتوراه)؛ أرييه درعي (شاس)؛ بنيامين نتنياهو (الليكود)؛ بيني غانتس ويئير لبيد (أزرق أبيض)؛ عمير بيرتس وأورلي ليفي أبيكاسيس ونيتسان هوروفيتس (العمل-غيشر-ميرتس)؛ وأحمد طيبي وأيمن عودة (القائمة المشتركة) (فلاش 90).
كبار المرشحين في الانتخابات الوطنية في مارس 2020. في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: ايتمار بن غفير (عوتسما يهوديت)؛ بتسلئيل سموتريتش وأيليت شاكيد ونفتالي بينيت (يمينا)؛ أفيغدور ليبرمان (اسرائيل بيتنا)؛ يعقوب ليتسمان (يهدوت هتوراه)؛ أرييه درعي (شاس)؛ بنيامين نتنياهو (الليكود)؛ بيني غانتس ويئير لبيد (أزرق أبيض)؛ عمير بيرتس وأورلي ليفي أبيكاسيس ونيتسان هوروفيتس (العمل-غيشر-ميرتس)؛ وأحمد طيبي وأيمن عودة (القائمة المشتركة) (فلاش 90).

توقع استطلاع تلفزيوني يوم الاثنين أن القائمة المشتركة ذات الغالبية العربية ستحافظ على ميزان القوى بشأن تشكيل ائتلاف إذا أجريت انتخابات اليوم، مع عدم قدرة كتلة المعارضة اليمينية والأرثوذكسية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو ولا التحالف الحاكم الحالي على تشكيل حكومة دون دعمها.

وفقا لاستطلاع القناة 13، سيفوز حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو بـ 36 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، متقدما بفارق كبير عن ثاني أكبر حزب، حزب يئير لبيد، “يش عتيد”، الذي سيحصل على 20 مقعدا. سيصبح حزب “العمل” بزعامة ميراف ميخائيلي ثالث أكبر حزب برصيد 10 مقاعد، تليه القائمة المشتركة بثمانية مقاعد.

وبحسب الإستطلاع، سيحصل كل من حزب بيني غانتس “أزرق-أبيض”، حزب “شاس” الأرثوذكسي المتطرف، وحزب “يهدوت هتوراة” على سبعة مقاعد. سيفوز حزب رئيس الوزراء نفتالي بينيت “يمينا” وحليفه السابق حزب “الصهيونية الدينية” الذي تحول إلى منافسه، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، كل منهما بستة مقاعد؛ وسيشغل حزب “ميرتس” بزعامة نيتسان هوروفيتس خمسة مقاعد، وسيشغل حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان وحزب منصور عباس القائمة العربية الموحدة على أربعة مقاعد لكل منهما.

وتنبأ الاستطلاع بأن حزب “الأمل الجديد” لجدعون ساعر سيفشل في تجاوز العتبة الانتخابية، بعد حصوله على 2.6% فقط من الأصوات. يشغل حزب الائتلاف اليميني المكون في الغالب من أعضاء سابقين في “الليكود” ستة مقاعد حاليا.

تشير نتيجة الاستطلاع إلى أن الأحزاب في الائتلاف المتنوع الحالي بقيادة بينيت ولبيد ستحصل على 56 مقعدا – لتكون متساوية مع الكتلة التي يقودها نتنياهو، مع عدم وجود خمسة مقاعد تنقص كلا الجانبين لتشكيل الحكومة. وبالتالي، ستكون القائمة المشتركة هي صانعة القرار في مثل هذا السيناريو.

ويأتي الاستطلاع قبل التصويت النهائي على ميزانية الدولة المتوقع في وقت لاحق هذا الأسبوع. في حال لم تتم الموافقة على الميزانية، ستنحل الحكومة تلقائيا.

سُئل المشاركون في الاستطلاع عما إذا كانوا يرغبون في استمرار الحكومة. قال أكثر من النصف بقليل (51%) نعم، وقال 40% إنهم يريدون انتخابات جديدة، و9% قالوا إنهم لا يعرفون.

ياير لبيد ونفتالي بينيت بعد فوز ائتلافهما الجديد بموافقة الكنيست، 13 يونيو، 2021 (Haim Zach / GPO)

قال ما يقارب من الثلثين (62%) إن بينيت يجب أن يحترم اتفاق التناوب على رئاسة الوزراء مع لبيد وأن يسلم مقاليد السلطة في صيف عام 2023، كما هو متفق عليه. 23% أيدوا تفكيك الحكومة في ذلك الوقت، و15% قالوا إنهم لا يعرفون.

نقلت التسريبات الأخيرة تقدير بينيت ودائرته الداخلية أن الحكومة يمكن أن تنهار قبل الوفاء بصفقة التناوب.

كان بينيت ولبيد متقاربين بين المستطلعين، من حيث من هو الأنسب ليكون قائدا (23% لبينيت، 22% لبيد) عند التنافس مع بعضهما البعض، على الرغم من أن نفس النسبة، أي 45% ، لم يختر أي منهما.

كما فحص الاستطلاع ما إذا كان الناخبون يريدون أن تنضم الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة، الموجودة حاليا في المعارضة، إلى الحكومة في حالة إقرار الميزانية. ووجد أن 63% عارضوا ذلك وأيده 20%. لكن بين ناخبي الأحزاب “شاس” و”يهدوت هتوراة”، أيد ما يقارب من النصف (48%) انضمام أحزاب الحريديم للحكومة، بينما عارض ذلك 34%.

أرييه درعي، زعيم حزب شاس اليهودي المتشدد، شوهد مع يعقوب ليتسمان من حزب يهدوت هتوراة المتحدين في حدث “شيفع براخوت” لابنة درعي، بعد زواجها في القدس، 23 ديسمبر، 2015. إلى اليمين زوجة درعي يافا؛ إلى اليسار عضو الكنيست السابق في شاس أرييل أتياس. (يعقوب كوهين / FLASH90)

الاستطلاع الذي أجراه البروفيسور كاميل فوكس كان بهامش خطأ قدره 3.8 نقطة مئوية. لم يتضح على الفور عدد المشاركين.

ومن المقرر إجراء التصويت النهائي على الميزانية يوم الخميس، على الرغم من أن التحالف لديه حتى 14 نوفمبر لتمرير القانون. يتمتع الائتلاف بأغلبية ضئيلة للغاية ويمكن نظريا لمعارضة نائب حكومي واحد إبطالها. كانت آخر مرة نجحت فيها حكومة إسرائيلية في تمرير الميزانية في مارس 2018. وكان الإخفاق في الموافقة على الميزانية أواخر العام الماضي هو ما أسقط الحكومة السابقة.

شهدت إسرائيل أربع دورات انتخابية منذ أبريل 2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال