استطلاع يتوقع أدنى نسبة مشاركة للعرب على الإطلاق في انتخابات نوفمبر، مما قد يعزز نتنياهو
بحث

استطلاع يتوقع أدنى نسبة مشاركة للعرب على الإطلاق في انتخابات نوفمبر، مما قد يعزز نتنياهو

يتوقع قيام 39% فقط من العرب بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات القادمة؛ إذا انشق حزب التجمع عن القائمة المشتركة، فمن غير المرجح أن يتخطى العتبة الانتخابية، مما قد يمنح الليكود الأغلبية

عرب إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في كفر مندا، شمال إسرائيل، 23 مارس 2021 (Jamal Awad / Flash90)
عرب إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في كفر مندا، شمال إسرائيل، 23 مارس 2021 (Jamal Awad / Flash90)

توقع استطلاع للرأي نشرته هيئة الإذاعة العامة “كان” يوم الأحد أن تكون نسبة مشاركة العرب في الانتخابات الوطنية في 1 نوفمبر الأدنى على الإطلاق، مما قد يتسبب في تضاؤل التمثيل العربي في الكنيست ومنح زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو أغلبية برلمانية.

توقع الاستطلاع – الذي أجرته شركة “ستات نت” التابعة ليوسف مقلدة، والمتخصصة في الأقلية العربية في إسرائيل، بالاشتراك مع شبكة “مكان 33” العامة الناطقة باللغة العربية – أن نسبة المشاركة العربية في الانتخابات المقبلة ستكون 39%، وهي الأدنى في تاريخ البلاد.

ومع ذلك، شمل الاستطلاع 200 عربي فقط، ولم تكشف “كان” ولا “مكان” هامش الخطأ في الاستطلاع.

وتم تسجيل أدنى نسبة إقبال بين الناخبين العرب حتى الآن، 44.6%، في الانتخابات الأخيرة في عام 2021. وقبل ذلك بعام، عندما خاضت جميع الأحزاب العربية وذات الأغلبية العربية الأربعة الرئيسية الانتخابات في القائمة المشتركة، بلغت المشاركة العربية ذروتها – 64.8%، مما منح القائمة المشتركة 15 مقعدا في الكنيست المكون من 120 عضوا.

لكن خوض القائمة العربية الموحدة انتخابات العام الماضي بشكل مستقل تسببت في انخفاض التمثيل العربي إلى 10 مقاعد في الكنيست الحالي (6 للقائمة المشتركة، 4 للقائمة الموحدة)، وتوقع الاستطلاع أن ينخفض التمثيل أكثر ليصل تسعة مقاعد – خمسة للقائمة المشتركة وأربعة للقائمة الموحدة – إذا لم تتغير تركيبة الأحزاب.

ووجد الاستطلاع أيضا أن أصوات الأقلية العربية ستمنح 1.5 مقعدا في الكنيست لحزب نتنياهو “الليكود”. وردا على سؤال حول سبب تصويتهم لزعيم الكتلة اليمينية نتنياهو، قال المشاركون في الاستطلاع لقناة “كان” إن سعر البضائع في المتاجر خلال سنواته في السلطة كان أقل من سعرها في ظل الحكومة الحالية.

عضو الكنيست أيمن عودة (يسار)، رئيس القائمة المشتركة، وعضو الكنيست أحمد الطيبي يحضران جلسة للحزب، في الكنيست بالقدس، 7 مارس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما وجد الاستطلاع أنه إذا انفصل حزب “التجمع” عن القائمة المشتركة، كما هو متوقع، فإن التمثيل العربي سيتعرض لضربة أخرى، مع احتمال فشل الأحزاب الثلاثة في تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25%.

وفي مثل هذا السيناريو، سيفشل “التجمع” في دخول الكنيست، وستكون كل من القائمة المشتركة والقائمة الموحدة قريبة بشكل خطير من البقاء خارج الكنيست مع أربعة مقاعد لكل منهما.

وسينعكس التراجع في تمثيل الأحزاب العربية من المقاعد العشرة الحالية إلى 8 مقاعد في تعزيز طفيف للأحزاب الأخرى – ما قد يكون كافيا لدفع “الليكود” وحلفائه اليمينيين والدينيين إلى 61 مقعدا، أي الأغلبية في الكنيست. وتتوقع استطلاعات الرأي الحالية بأن تفوز كتلة نتنياهو بـ 59-60 مقعدا، بينما ستحصل الأحزاب في الائتلاف الحالي – الذي يضم القائمة العربية الموحدة – على حوالي 45 إلى 55 مقعدا، مما يطيل الجمود السياسي الذي فرض اجراء أربع جولات انتخابية خلال السنوات الثلاث الماضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال