استطلاع للرأي: قطاعات كبيرة من الشباب الإسرائيلي تكره العرب وتدعم سحب الجنسية منهم
بحث

استطلاع للرأي: قطاعات كبيرة من الشباب الإسرائيلي تكره العرب وتدعم سحب الجنسية منهم

ما يقرب من نصف المتدينين وربع العلمانيين يعبّرون عن مثل هذه المشاعر، التي تجد تعبيرا أقوى لها في صفوف الحريديم؛ نصف الشباب العربي في إسرائيل يحمل صورا نمطية سلبية عن الحريديم

توضيحية: أنصار إسرائيليون لمواطنين يهوديين يُشتبه بضلوعهم في هجوم حرق متعمد أسفر عن مقتل رضيع فلسطيني ووالديه، يتظاهرون من أمام محكمة في اللد، 19 يونيو، 2018. (AFP/AHMAD GHARABLI)
توضيحية: أنصار إسرائيليون لمواطنين يهوديين يُشتبه بضلوعهم في هجوم حرق متعمد أسفر عن مقتل رضيع فلسطيني ووالديه، يتظاهرون من أمام محكمة في اللد، 19 يونيو، 2018. (AFP/AHMAD GHARABLI)

في استطلاع رأي نُشر هذا الأسبوع، أعرب حوالي نصف الشبان الإسرائيليين الحريديم والمتدينين القوميين عن كراهيتهم للعرب ودعمهم لتجريدهم من جنسيتهم، وهو شعور يشاركهم فيه 23٪ من الشباب العلماني.

استطلاع الرأي الذي أصدره مركز “أكورد” التابع للجامعة العبرية يوم الخميس أجري على عينة تشمل 1,100 شخص تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 عاما.

من بين الذين شملهم الاستطلاع، أعرب 66٪ من الحريديم، و 42٪ من القوميين المتدينين، و 24٪ من الإسرائيليين العلمانيين عن مشاعر الخوف والكراهية تجاه العرب، الذين يشكلون حوالي 20٪ من مواطني الدولة.

وأظهر الاستطلاع أن 49٪ من الإسرائيليين المتدينين و 23٪ من الإسرائيليين العلمانيين أبدوا تأييدهم لتجريد مواطني اسرائيل العرب من جنسيتهم.

بالنظر إلى أن الناس يتجنبون عادة الاعتراف بكراهيتهم تجاه مجموعة أخرى عند الرد على استطلاعات الرأي، أشارت دراسة أكورد إلى أن المعدلات المرتفعة “قد تظهر أن التعبير عن الكراهية يعتبر مقبولا”، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

وكانت الأرقام أقل بكثير في صفوف مواطني أسرائيل العرب من الجيل الشاب، حيث أعرب 12٪ عن كراهيتهم للإسرائيليين العلمانيين و 22٪ عن كراهية تجاه الإسرائيليين المتدينين القوميين والحريديم. وأعرب 9٪ عن تأييدهم لتجريد الإسرائيليين العلمانيين من جنسيتهم، وعبر 13٪ في المائة عن تأييدهم لفعل الشيء نفسه للإسرائيليين المتدينين، وأيد 19٪ منهم تجريد الإسرائيليين الحريديم من جنسيتهم.

بين الإسرائيليين العلمانيين، أعرب 23٪ عن كراهيتهم للإسرائيليين الحريديم – وهو رقم أعلى من السنوات السابقة، ويرجع ذلك على الأرجح إلى إحباط الجمهور من قطاع الحريديم بسبب ما يُنظر إليه على أنه رفضهم للامتثال للوائح الصحية التي فرضتها الحكومة لمحاربة فيروس كورونا. وكانت نسبة العلمانيين الإسرائيليين الذين أعربوا عن كراهية للمتدينين القوميين أقل بكثير، حيث بلغت 9٪.

الشعور بالمواقف السلبية كان أقوى بين المواطنين العرب والحريديم، لكن مع ذلك أظهرت النتائج  تحسنا طفيفا مقارنة باستطلاع أكورد في 2018-2019.

وأظهر الاستطلاع أن اليهود العلمانيين والعرب مواطني إسرائيل هم الأكثر استعدادا للقاء بعضهم البعض، بينما أبدى القوميون المتدينون استعدادا أقل للقاء مواطنين عرب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال