إسرائيل في حالة حرب - اليوم 150

بحث

استطلاع رأي: معظم الشباب الأمريكي يعتقدون أنه يجب “إنهاء إسرائيل وتسليمها لحماس”

غالبية المشاركين في الاستطلاع يؤيدون إسرائيل، لكن النتائج في الفئة العمرية 18-24 عاما تظهر ان الغالبية يعتقدون أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة هي "إبادة جماعية"

من الأرشيف: متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين ومناهضون لإسرائيل يحتشدون بالقرب من جامعة كولومبيا في نيويورك، 15 نوفمبر، 2023. (SPENCER PLATT / Getty Images via AFP)
من الأرشيف: متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين ومناهضون لإسرائيل يحتشدون بالقرب من جامعة كولومبيا في نيويورك، 15 نوفمبر، 2023. (SPENCER PLATT / Getty Images via AFP)

يرى أكثر من نصف الشباب الأميركي أنه يجب أن تتوقف دولة إسرائيل عن الوجود، وأن يتم استبدالها بكيان فلسطيني، وفقا لاستطلاع رأي حول صراع إسرائيل مع حماس أجري عبر الإنترنت هذا الأسبوع.

وجد استطلاع هارفارد CAPS/Harris الشهري أن هناك استمرار في دعم إسرائيل في حملتها ضد حماس بين جميع الفئات العمرية باستثناء الفئة العمرية 18 إلى 24 عاما.

بالاجمال، وجد الاستطلاع أن 81% من المشاركين يدعمون إسرائيل. لكن من بين الفئات العمرية الأصغر سنا ينقسم الدعم بالتساوي بين إسرائيل وحماس.

في العديد من الأسئلة، بدا أن من شملهم الاستطلاع في هذه الفئة العمرية يعبّرون عن وجهات نظر متناقضة. على سبيل المثال، على الرغم من أن 51% ردوا بالايجاب عندما سئلوا عما إذا كانت ينبغي “إنهاء [إسرائيل] ومنحها لحماس والفلسطينيين”، قال 58% من المشاركين في هذه الفئة أيضا إنهم يعتقدون أنه ينبغي إبعاد حماس عن إدارة غزة.

ومع ذلك، فإن معظم المشاركين (60%) فضلوا حل الدولتين للصراع.

ووجد الاستطلاع أن 66% من المشاركين في الفئة العمرية 18-24 عاما يعتقدون أن هجوم حماس في 7 أكتوبر يشكل إبادة جماعية. في الوقت نفسه، يعتقد 60% أن الهجمات كانت مبررة بسبب مظالم الشعب الفلسطيني.

من الأرشيف: جنود إسرائيليون يسيرون أمام المنازل التي دمرها مسلحو حماس في كيبوتس بئيري على حدود غزة، 14 أكتوبر، 2023. (AP Photo / Ariel Schalit)

بالاجمال، قال 73% ممن شملهم استطلاع الرأي أن الهجوم كان إبادة جماعية، وبالمثل قال 73% أنه غير مبرر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن غالبية المشاركين في جميع الفئات العمرية ينظرون إلى هجوم 7 أكتوبر – عندما تسلل مسلحون بقيادة حماس البلدات الجنوبية الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي، واختطاف حوالي 240 آخرين إلى غزة – باعتبارها هجوما إرهابيا (84%)، بما في ذلك 73% في الفئة العمرية 18-24 عاما.

وأجاب 63% من جميع المشاركين في الاستطلاع أن إسرائيل تحاول الدفاع عن نفسها من خلال هجومها العسكري الذي يهدف إلى القضاء على حماس، التي تحكم القطاع منذ عام 2007. لكن 60% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاما قالوا إن الحملة تشكل إبادة جماعية ضد سكان غزة.

حسب وزارة الصحة في غزة فإن أكثر من 18,800 فلسطيني قُتلوا منذ بداية الحرب. ومع ذلك، لا يمكن التحقق من هذه الأعداد بشكل مستقل ويُعتقد أنها تشمل حوالي 7000 من ناشطي حماس والتابعين لها بالإضافة إلى المدنيين الذين قُتلوا بسبب فشل في إطلاق الصواريخ الفلسطينية. كما قُتل ما يُقدر عددهم بألف مسلح في إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر وفي أعقابه.

الفئة العمرية الشابة كانت أيضا ضد الاتجاه العام بشأن مسألة وقف إطلاق النار: فبينما قال 64% من المشاركين في الاستطلاع أنه يجب الاتفاق على وقف إطلاق النار فقط بعد إطلاق سراح الرهائن وطرد حماس من السلطة، قال 67% ممن تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاما إنهم يفضلون صفقة غير مشروطة من شأنها أن تترك الأمور على حالها.

كما سأل الاستطلاع المشاركين عن ظاهرة معاداة السامية في الجامعات، والتي شهدت ارتفاعا منذ بداية الحرب.

دخان يتصاعد بعد قصف إسرائيلي في قطاع غزة، كما يظهر من جنوب إسرائيل، السبت، 16 ديسمبر، 2023. (AP/Ariel Schalit)

يبدو أن العديد من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاما يوافقون على خطاب الكراهية في الجامعات: وفقا للاستطلاع، يعتقد 53% من الشباب أنه يجب أن يكون للطلاب الحرية في الدعوة إلى الإبادة الجماعية لليهود في الحرم الجامعي دون عقاب، على الرغم من أن 70% قالوا إن مثل هذه الدعوات تمثل خطاب كراهية.

من بين جميع من شملهم استطلاع الرأي، أجاب 74% أنه يجب اتخاذ إجراءات تأديبية ضد من يطلق مثل هذه الدعوات، في حين قال 79% إن مثل هذه الدعوات تشكل خطاب كراهية.

كما سأل الاستطلاع المشاركين حول آرائهم في جلسة الاستماع التي عُقدت في الكونغرس لمناقشة ظاهرة معاداة السامية في الجامعات في وقت سابق من هذا الشهر، عندما فشلت رئيسات جامعات هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة بنسلفانيا بالرد بالايجاب على أن الدعوات إلى الإبادة الجماعية لليهود تنتهك قواعد سلوك الجامعات، واكتفين بالقول إن هذه الدعوات تنتهك قواعد السلوك في سياقات معينة.

إجاباتهم أثارت ردود فعل غاضبة في صفوف الجمهوريين، بالإضافة إلى خريجين ومتبرعين الذين قالوا إن رئيسات الجامعات فشلن في الدفاع عن الطلاب اليهود في جامعاتهن. ولقد استقالت رئيسة جامعة بنسيلفانيا، ليز ماغيل، من منصبها بسبب الانتقادات، في حين بقيت الرئيستان الأخريان في منصبيهما.

في حين أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاما يعتقدون أن رئيسات جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة بنسلفانيا  شجبن معاداة السامية بشكل كاف، عندما عُرضت على المشاركين الأقوال التي أدلين بها خلال شهادتهن أمام الكونغرس – والتي مفادها أن الدعوات إلى الإبادة الجماعية لليهود لا يعاقب عليها إلا اعتمادا على السياق – قال 73% أنه يجب عليهن تقديم استقالتهن.

من اليسار، الدكتورة كلودين جاي، رئيسة جامعة هارفارد، وليز ماجيل، رئيسة جامعة بنسلفانيا، والدكتورة باميلا نادل، أستاذة التاريخ والدراسات اليهودية في الجامعة الأمريكية، والدكتورة سالي كورنبلوث، رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، يشهدن أمام الدكتورة كلودين جاي، رئيسة جامعة هارفارد، وليز ماجيل، رئيسة جامعة بنسلفانيا، والدكتورة باميلا نادل، أستاذة التاريخ والدراسات اليهودية في الجامعة الأمريكية، والدكتورة سالي كورنبلوث، رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، يشهدون أمام لجنة التعليم والعمل في مجلس النواب في تلة الكابيتول، 5 ديسمبر، 2023 في واشنطن.((Kevin Dietsch / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

بالإضافة إلى ذلك، أقر غالبية المشاركين في الاستطلاع (68%) أن معاداة السامية منتشرة في الجامعات، حيث رد 63% ممن تتراوح أعمارهم بين 18-24 على هذا السؤال بالايجاب.

كما سأل الاستطلاع المشاركين عمن يعتقدون أنه المسؤول عن معاداة السامية في الجامعات، حيث قال 24% إن الكراهية لطالما كانت موجودة؛ 20% ألقوا اللوم على الطلاب؛ 18% على حركات سياسية يسارية؛ 11% على رؤساء وإداريي الجامعات؛ 11% على التمويل الأجنبي للجامعات والمجموعات الطلابية؛ 7% على أساتذة جامعيين؛ و8% لم يجيبوا.

فقط 8٪ في الفئة العمرية 18-24 عاما يعتقدون أن معاداة السامية لطالما كانت موجودة في الحرم الجامعي.

وقال معظم الأشخاص في تلك الفئة العمرية إنهم شاهدوا أو قرأوا عن شهادات رئيسات الجامعات في الاستطلاع، الذي تم إجراؤه عبر الإنترنت وشمل 2034 ناخبا مسجلا في 13 و14 ديسمبر.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه

اقرأ المزيد عن