استطلاع رأي: فقط 30% من الإسرائيليين يرون العرب والحريديم جزءا لا يتجزأ من المجتمع
بحث

استطلاع رأي: فقط 30% من الإسرائيليين يرون العرب والحريديم جزءا لا يتجزأ من المجتمع

بحسب استطلاع لرابطة مكافحة التشهير، يُنظر إلى أن القادة السياسيين ووسائل التواصل الاجتماع ووسائل الإعلام التقليدية والحاخامات والمؤسسة الدينية من أكبر المساهمين في الانقسامات

أشخاص يسيرون في شارع يافا وسط مدينة القدس، 3 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
أشخاص يسيرون في شارع يافا وسط مدينة القدس، 3 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه يوم الأحد أن هناك شعور متزايد في صفوف الإسرائيليين بأن مجتمعهم منقسم وأن الفجوات آخذة بالتوسع،

ووجد استطلاع رابطة مكافحة التشهير أن 81% من الإسرائيليين يشعرون بأن هناك انقسامات متزايدة في المجتمع، مقارنة بـ 69% الذين قالوا إن لديهم هذا الشعور في استطلاع أجري قبل أربع سنوات.

فقط 4% قالوا إنهم يرون أن المجتمع الإسرائيلي موحد أو موحد للغاية.

وكشف استطلاع الرأي أن المساهمين الرئيسيين في الانقسام في المجتمع هم القادة السياسيين (90%)، ووسائل التواصل الاجتماعي (84%)، وسائل الإعلام الإخبارية (84%)، والحاخامات والمؤسسة الدينية (74%).

على الجانب الآخر من الميزان، قال 69% إن الجيش الإسرائيلي، حيث الخدمة إلزامية لمعظم الإسرائيليين، هو المساهم الأكبر للوحدة.

وقالت كارول نورئيل، مديرة فرع رابطة مكافحة التشهير في إسرائيل: “في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع الإسرائيلي من جائحة كورونا ويواجه عدم استقرار سياسي واجتماعي، هناك شعور متزايد في صفوف المواطنين الإسرائيليين بأن المجتمع أكثر انقساما من أي وقت مضى”.

كارول نوريئل، مديرة رابطة مكافحة التشهير في إسرائيل. (courtesy)

يُنظر إلى الإثيوبيين الإسرائيليين على أنهم أكثر أفراد المجتمع تعرضا للتمييز، حيث أعرب 21% ممن شملهم الاستطلاع عن هذا الرأي، يليهم مواطنو إسرائيل العرب (19%) ومجتمع المثليين (16%).

ومع ذلك، من بين الحريديم الذين شاركوا في استطلاع الرأي، يشعر 54% أن مجتمعهم هو الأكثر تعرضا للتمييز. وبالمثل، أجاب مواطنو إسرائيل العرب بأنهم هم الأكثر تعرضا للتمييز، حيث يشعر 64% منهم بهذه الصورة.

ردا على سؤال “هل مواطني إسرائيل العرب هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي؟” قالت الرابطة إن 30% فقط ممن أبدوا رأيهم أجابوا بالإيجاب.

وردا على سؤال حول الاستعداد لرؤية تحالف حكومي قائم على الشراكة مع الأحزاب العربية، قال 50% إنهم ليسوا على استعداد لرؤية مثل هذا الترتيب، بينما أعرب 28% فقط عن استعدادهم إلى حد كبير أو كبير جدا.

وقال ما يقارب من نصف ممن شملهم استطلاع الرأي إنهم غيروا وجهات نظرهم نحو الأسوأ بشأن المواطنين الحريديم، ويرجع ذلك جزئيا إلى الطريقة التي كان يُنظر بها إلى تصرف الوسط الحريدي أثناء تفشي فيروس كورونا.

خلال العام المنصرم، كانت هناك تقارير إعلامية عديدة عن انتهاكات صارخة للقواعد التي تحظر الأحداث الكبيرة. وكانت معدلات الإصابة بكوفيد-19 أعلى باستمرار في المجتمع الأرثوذكسي المتشدد أو الحريدي.

وقال 31% فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يرون أن الحريديم هم جزء “لا يتجزأ” من المجتمع الإسرائيلي. في عام 2019، قبل بداية تفشي الفيروس، وجد استطلاع للرأي أجرته رابطة مكافحة التشهير أن 43% قالوا إن الحريديم جزء لا يتجزأ من المجتمع.

وقالت نوريئل: “إن زيادة المشاعر السلبية تجاه مختلف القطاعات في المجتمع الإسرائيلي، إلى جانب عدم الرغبة في توحيد القوى بين القطاعات – سياسيا واجتماعيا – يجب أن تهم كل أولئك الذين يقدّرون صحة وتماسك ديمقراطيتنا”.

وأجرى مسح رابطة مكافحة التشهير لمؤشر الترابط الاجتماعي في إسرائيل معهد “مأغار موحوت” في فبراير 2021، وشارك فيه 500 من البالغين الإسرائيليين، وبلغت نسبة هامش الخطأ حوالي 4.4٪.

وتم نشر نتائج الاستطلاع قبل قمة التماسك الاجتماعي السنوي التي تنظمها مؤتمر رابطة مكافحة التشهير، والتي ستُعقد في 9 مارس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال