إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

استطلاع رأي: حوالي 4 من كل 10 إسرائيليين يؤيدون إحياء المستوطنات في غزة

مع احتدام الحرب مع حماس، يظهر الاستطلاع تقدم غانتس على نتنياهو في المنافسة على رئاسة الوزراء، وخسارة الكتلة التي يقودها نتنياهو للسلطة في حال إجراء الانتخابات اليوم

نشطاء الاستيطان في مؤتمر في القدس لتعزيز بناء المستوطنات اليهودية في غزة يصعدون على خشبة المسرح في مجموعات مخصصة تسعى إلى إنشاء ست مستوطنات جديدة في القطاع الساحلي، 28 يناير، 2024. (Courtesy the Nachala Settlement Movement)
نشطاء الاستيطان في مؤتمر في القدس لتعزيز بناء المستوطنات اليهودية في غزة يصعدون على خشبة المسرح في مجموعات مخصصة تسعى إلى إنشاء ست مستوطنات جديدة في القطاع الساحلي، 28 يناير، 2024. (Courtesy the Nachala Settlement Movement)

أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن 38% من الإسرائيليين يؤيدون إعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة.

سألت أخبار القناة 12 المشاركين عما إذا كانوا يؤيدون إعادة الاستيطان في غزة بعد يومين من تجمع الآلاف من نشطاء الاستيطان في القدس لدفع خطط لمثل هذه الخطوة، في مؤتمر حضره 11 وزيرا و15 عضو كنيست من الإئتلاف.

وعارض 51% إعادة بناء المستوطنات في غزة، حيث كان يعيش حوالي 8000 إسرائيلي قبل انسحاب إسرائيل من جانب واحد من القطاع في عام 2005.

وسأل الاستطلاع المشاركين أيضا عما إذا كانوا سيؤيدون صفقة تقضي بإعادة حماس 35 رهينة إلى إسرائيل مقابل وقف القتال لمدة 45 يوما وإطلاق سراح آلاف من الأسرى الفلسطينيين. وقال 50% إنهم سيعارضون مثل هذه الصفقة، بينما سيؤيدها 35%، والبقية غير متأكدين. (ليس من الواضح ما إذا كانت الصفقة المحتملة التي تتشكل في المفاوضات الجارية تعكس الشروط التي تم طرحها على المشاركين في الاستطلاع).

وفيما يتعلق بالرهائن أيضا، سألت القناة 12 عما إذا كان الإسرائيليون يؤيدون وقف المساعدات الإنسانية لغزة حتى تعيد حماس جميع الرهائن الذين تحتجزهم. وقالت نسبة ساحقة، 72% نعم، بينما قال 21% أن المساعدات يجب أن تستمر. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي معبر كرم أبو سالم إلى غزة منطقة عسكرية مغلقة بعد أن تظاهر بعض أقارب الرهائن ونشطاء آخرين بشكل متكرر هناك ومنعوا دخول المساعدات.

شاحنة مصرية تحمل مساعدات إنسانية تخضع لفحوصات أمنية على الجانب الإسرائيلي من معبر كيرم شالوم الحدودي قبل دخولها جنوب قطاع غزة، 22 يناير، 2024. (Menahem KAHANA / AFP)

وسُئل المشاركون عما إذا كانت إسرائيل بحاجة إلى التحقيق رسميا في الإخفاقات المحيطة بالهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر، والذي قتلت فيه الحركة 1200 شخص في جنوب إسرائيل، معظمهم من المدنيين، واحتجزت 253 رهينة، ومتى عليها القيام بذلك.

ويعتقد 61% أن التحقيق يجب أن ينتظر إلى ما بعد الحرب، بينما دعا 32% إلى إجراءه على الفور. ولم يعتقد الباقون أن إجراء تحقيق حكومي ضروري.

في غضون ذلك، كشف الاستطلاع أن الدعم الشعبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استمر في التراجع في الأسابيع الأخيرة.

ووفقا للاستطلاع، إذا أجريت انتخابات جديدة اليوم، فسيكون حزب “الوحدة الوطنية” بزعامة الوزير بيني غانتس هو الأكبر بحصوله على 37 مقعدا، يليه حزب الليكود بزعامة نتنياهو مع 18 مقعدا، يليه حزب “يش عتيد” مع 14 مقعدا، وشاس 10، ويسرائيل بيتينو 8، وعوتسما يهوديت 8، يهدوت هتوراة 7، الجبهة-العربية للتغيير 5، القائمة العربية الموحدة 5، الصهيونية الدينية 4 وميرتس 4.

ولم يتجاوز أي من حزب العمل أو التجمع العتبة الانتخابية في الاستطلاع.

الوزير بيني غانتس (يمين) يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست بالقدس، 25 ديسمبر، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)

وبشكل عام، ستحصل الكتلة المناهضة لنتنياهو على 68 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا، وسيحصل الليكود وحلفاؤه على 47 مقعدا. ولا ينحاز تحالف الجبهة-العربية للتغيير إلى أي من الكتلتين.

وفي المنافسة على رئاسة الوزراء، سأل الاستطلاع أيضًا من هو الأكثر ملاءمة للمنصب. وفي المواجهة بين غانتس ونتنياهو، فإن 41% يؤيدون الأول، فيما يؤيد الأخير 23%. وفي استطلاع للرأي نشرته القناة في وقت سابق من هذا الشهر، بلغت هذه الأرقام 42% و29% على التوالي.

وفي منافسة مع عضو الكنيست عن حزب “الوحدة الوطنية” غادي آيزنكوت، المراقب في كابينت الحرب، قال 24% أن نتنياهو أكثر ملاءمة لرئاسة الوزراء، بينما قال 36% أن آيزنكوت هو الأنسب.

وعلى الرغم من تأخره عن غانتس وآيزنكوت، ظل نتنياهو خيارا أكثر شعبية لمنصب رئيس الوزراء من زعيم المعارضة يائير لابيد، حيث قال 29% أن رئيس الوزراء الحالي أكثر ملاءمة للمنصب مقابل 27% اختاروا لابيد.

وتم إجراء الاستطلاع يوم الثلاثاء من قبل “ميدغام/مانو جيفاع” مع عينة تمثيلية من 503 مشارك وبهامش خطأ 4.4%.

اقرأ المزيد عن