استطلاع: حزب ’يمينا’ سيحصل على 21 مقعدا، والغالبية يعتقدون أن نتنياهو خضع للحريديم
بحث

استطلاع: حزب ’يمينا’ سيحصل على 21 مقعدا، والغالبية يعتقدون أن نتنياهو خضع للحريديم

الاستطلاع يعطي لليكود 31 مقعدا؛ لا يزال يُنظر إلى نتنياهو على أنه الأنسب لمنصب رئيس الوزراء، لكن تحدث المستطلعون عن عدم رضاهم الشديد عن طريقة تعامله مع الوباء

من اليسار إلى اليمين:نفتالي بينيت، ايليت شاكيد، وبتسلئيل سموتريتش في حدث انتخابي في مستوطنة الكانا بالضفة الغربية، 21 أغسطس 2019. (Ben Dori / Flash90)
من اليسار إلى اليمين:نفتالي بينيت، ايليت شاكيد، وبتسلئيل سموتريتش في حدث انتخابي في مستوطنة الكانا بالضفة الغربية، 21 أغسطس 2019. (Ben Dori / Flash90)

يتمتع حزب “يمينا” اليميني المعارض بزعامة نفتالي بينيت بزيادة مستمرة في الدعم، وفقا لاستطلاع للرأي نُشر يوم الاثنين على خلفية الإحباط المتزايد لدى الجمهور من تعامل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الوباء.

وإذا أجريت الانتخابات اليوم، كما وجد استطلاع القناة 13، فإن “يمينا” سيكون ثاني أكبر حزب مع 21 مقعدا – مقارنة بالمقاعد الستة فقط التي فاز بها في انتخابات سبتمبر الماضي.

وسيظل الحزب الأكبر هو الليكود بزعامة نتنياهو، لكنه سينخفض من 36 مقعدا حاليا إلى 31 مقعدًا. وسيتبع “يمينا” حزب “يش عتيد” الوسطي (18)، القائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية (13)، “أزرق وأبيض” بزعامة وزير الدفاع بيني غانتس (11)، حزب “شاس” اليهودي المتطرف (7) و”يهدوت هتوراة” (7)، “يسرائيل بيتينو” العلماني واليميني (6)، وحزب “ميرتس” اليساري (6).

وخلص الاستطلاع إلى أن أحزاب العمل اليسار وسطي، و”ديريخ إيرتس” من يمين الوسط، والبيت اليهودي الديني القومي، ستفشل جميعها في تجاوز العتبة الانتخابية إذا أجريت الانتخابات اليوم.

ومن شأن ذلك أن يمنح الكتلة اليمينية الدينية أغلبية 66 مقعدا، مقارنة بـ 48 مقعدا للكتلة المناهضة لنتنياهو، المكونة من أحزاب من مختلف الأطياف السياسية.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث مع وزير الدفاع آنذاك وزعيم حزب ’يمينا’ نفتالي بينيت خلال لقاء مع رؤساء أحزاب اليمين في الكنيست ، 4 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال عدد كبير من المستجيبين إن نتنياهو هو الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء (32%)، يليه بينيت (18%) ويئير لبيد (13%)، ويليه رئيس الوزراء البديل غانتس بنسبة 10%.

وعندما سئلوا عما إذا كانوا سيلتزمون بإغلاق إذا تم فرضه، قال 64% نعم – بالكامل؛ 13% قالوا إنهم سيفعلون ذلك بشكل جزئي؛ 9% لن يلتفتوا إلى القيود المفروضة على الأعياد والمناسبات؛ وقال 9% إنهم لن يلتزموا بالقيود على الإطلاق.

وقال معظم الإسرائيليين (68%) إن نتنياهو خضع لليهود المتشددين بشأن قيود الفيروس، نتيجة التقلبات بشأن إغلاق مدن الحريديم في اللحظة الأخيرة. و20% آخرون عارضوا ذلك.

ووجد الاستطلاع أن 65% غير راضين عن طريقة تعامل نتنياهو مع الأزمة، مقابل 30% راضون.

وانقسم المشاركون في الاستطلاع حول ما إذا كان ينبغي على منسق الكورونا في الحكومة روني غامزو الاستقالة – قال 45% لا، و34% نعم.

وشدد بينيت، الذي تعرض لهجمات وتجاهل من قبل نتنياهو على مدار سنوات، لهجته ضد الحكومة في الأسابيع الأخيرة، بعد انتقاده استجابة البلاد لفيروس كورونا منذ أن انتهى به المطاف في المعارضة بعد انتخابات مارس. إنه شوكة في الجناح الأيمن لنتنياهو، وينظر إليه البعض على أنه منافس محتمل لرئيس الوزراء في الانتخابات المقبلة، إلى جانب زعيم المعارضة لبيد.

وفي الأسبوع الماضي، قال بينيت لأول مرة أن نتنياهو يركز فقط على مشاكله القانونية واحتياجاته الشخصية، وهي تهمة كثيرا ما وجهها سياسيون من الوسط واليسار، ولكن لم تصدر عن شخصيات بارزة من اليمين من قبل.

ولدى سؤاله مرارا خلال مقابلة في مؤتمر نظمته صحيفة “بشيفاع” اليمينية عما إذا كان ينوي الإعلان عن ترشحه لرئاسة الوزراء إذا تمت الدعوة للانتخابات، قال بينيت: “كل شيء في وقته. عندما تكون هناك انتخابات، سأقول بوضوح شديد من يجب أن يقود دولة إسرائيل. لست بحاجة إلى استباق الأحداث الآن بدون سبب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال