استطلاعا رأي يشيران إلى ارتفاع نسبة التصويت العربية قبل الإنتخابات في الأول من نوفمبر
بحث

استطلاعا رأي يشيران إلى ارتفاع نسبة التصويت العربية قبل الإنتخابات في الأول من نوفمبر

أحد الاستطلاعات يجد أن 49% من المواطنين العرب سيدلون بأصواتهم على الأرجح، بينما يشير آخر إلى أن النسبة قد تصل إلى 70%، وكلاهما على عكس دراسات سابقة توقعت ألا تتجاوز نسبة التصويت النصف

عرب إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في كفر مندا، شمال إسرائيل، 23 مارس 2021 (Jamal Awad / Flash90)
عرب إسرائيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في كفر مندا، شمال إسرائيل، 23 مارس 2021 (Jamal Awad / Flash90)

توقع استطلاعا رأي نُشرا هذا الأسبوع ارتفاعا في نسبة التصويت العربية، على الرغم من شهور من الاستطلاعات التي توقعت مشاركة أقل من نصف المواطنين العرب في الانتخابات التي ستجرى في الأول من نوفمبر.

ولقد وجد استطلاع الرأي الخاص للانتخابات في المجتمع العربي، الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية ونُشر يوم الخميس، أنه من بين من شملهم استطلاع الرأي، قال 50.5% إنهم “متأكدون” من أنهم سيدلون بأصواتهم، في حين قال 19.4% إنهم “يعتقدون” أنهم سيصوتون. (مع الأخذ في الاعتبار نسب التصويت الأخيرة، فمن المستبعد تماما أن يدلي 70% من المواطنين العرب بأصواتهم).

من بين 29.4% الذين قالوا إنهم لا يخططون للتصويت، قال 10.2% إنهم “يعتقدون” أنهم لن يدلوا بأصواتهم، وقال 19.2% إنهم “متأكدون” من أنهم لن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع.

وأظهر استطلاع رأي مشابه نشره الثلاثاء برنامج كونارد أديناور للتعاون اليهودي العربي (KAP) في مركز موشيه ديان التابع لجامعة تل أبيب أن 49% من المواطنين العرب يعتزمون التصويت.

وقال أريك رودنيتسكي، رئيس البرنامج، “في تناقض صارخ مع الصورة التي لوحظت قبل شهر، عندما سادت لامبالاة عميقة بالانتخابات في الشارع العربي، يكشف هذا الاستطلاع الحالي عن اهتمام متزايد لدى الناخبين العرب بالمشاركة في الانتخابات”.

في الشهر الماضي فقط، أظهر استطلاع أجراه موقع “مكان” الإخباري باللغة العربية التابع لهيئة البث الإسرائيلية “كان” أن 40.5% فقط من المواطنين العرب يعتزمون التصويت في الانتخابات.

في عام 2020، بلغت نسبة التصويت في الوسط العربي 63.5% وهو ما منح القائمة المشتركة – التي كانت تتألف آنذاك من أحزاب القائمة العربية الموحدة، الجبهة، العربية للتغيير والتجمع – رقما قياسيا من المقاعد في الكنيست بلغ 15 مقعدا.

أعضاء من حزبي الجبهة والعربية للتغيير الشريكين في القائمة المشتركة يتحدثون إلى وسائل الإعلام بعد الانفصال عن التجمع في 15 سبتمبر، 2022. (Carrie Keller-Lynn/Times of Israel)

في الانتخابات التي أجريت في العام الماضي، والتي انفصل فيها حزب القائمة الموحدة الإسلامي عن القائمة المشتركة، تراجعت نسبة التصويت في البلدات العربية إلى 44.6%. في كل انتخابات أجريت منذ عام 2015 تخلفت نسبة التصويت في الوسط العربي عن نسبة التصويت العامة في البلاد بعشر نقاط على الأقل.

في الحملة الانتخابية الحالية، تتوقع استطلاعات الرأي تأرجحا للقائمة الموحدة وتحالف الجبهة-العربية للتغيير فوق نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست والفوز بأربعة مقاعد، في حين تتوقع لحزب التجمع الفشل بدخول البرلمان الإسرائيلي.

ردا على سؤال حول المرشح الذين يفضلون أن يتولي منصب رئيس الوزراء، قال 34.2% من المشاركين في الاستطلاع لجامعة تل أبيب أنه لا يوجد مرشح مناسب لهذا المنصب.

ومع ذلك، أجاب 18.6% أنهم يفضلون زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لهذا الدور، و6.6% قالوا رئيس التجمع سامي أبو شحادة، و6.3% أيدوا أحمد الطيبي، وأجاب 4.8% بمنصور عباس، و4.7% يفضلون رئيس الوزراء يائير لبيد، بينما قال 3.2% أنهم يعتبرون وزير الدفاع بيني غانتس المرشح الأفضل للمنصب و3% فقط قالوا رئيس الجبهة أيمن عودة.

وجد المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن نصف مواطني إسرائيل العرب فقط يشعرون أن الأحزاب السياسية القائمة تمثل آراءهم. من بين هؤلاء، قال 31% إن هناك حزب “يمثل آراءهم بشكل جزئي”، في حين قال 18% أن أحد الأحزاب “يمثل آراءهم بالكامل”.

عند سؤالهم على وجه التحديد عن أعضاء الكنيست العرب، قال 53% من المشاركين في الاستطلاع إن المشرعين العرب لا يمثلون الآراء المتنوعة لمجتمعهم، بينما يعتقد 45.5% أنهم يفعلون ذلك.

مواطنو إسرائيل العرب متحمسون إلى حد كبير لانضمام أحزاب عربية إلى حكومة ائتلافية، حيث أيد 69.5% هذه الخطوة وعارضها 29%. بالإضافة إلى ذلك، أجاب 75% بأنهم سيوافقون على تولي عضو كنيست عربي منصب وزير في الحكومة.

ومع ذلك، فقط 43% يعتقدون أن مشاركة القائمة الموحدة في الائتلاف الحكومي حسنت حياة العرب، بينما يعتقد 55% عكس ذلك.

ردا على سؤال المعهد الإسرائيلي للديمقراطية حول الوضوع الذي ينبغي أن يكون “في قلب الحملة الانتخابية”، قال 54% العنف في الوسط العربي، 16% قالوا الإسكان، وقال 11% مكانة المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، وفقط 5% قالوا القضية الفلسطينية.

وينقسم العرب حول مسألة ما إذا كان هناك أهمية لتصويتهم بالفعل، حيث يعتقد 48% أن هناك أهمية لصوتهم في الانتخابات، بينما يرى 53% أن لا أهمية له.

بحسب استطلاع الرأي، فإن لدى العرب آراء مختلفة فيما يتعلق بالسبب الرئيسي لارتفاع معدلات الجريمة في مجتمعهم.

مواطنون عرب إسرائيليون يغلقون طريقا أثناء احتجاجهم على العنف والجريمة المنظمة وأعمال القتل الأخيرة في مجتمعهم في تل أبيب، 28 أكتوبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

من بينها، يرى 28% أن الفقر في المجتمع العربي والفائدة المالية الكبيرة للانخراط في الجريمة هما السببان الرئيسيان للظاهرة، بينما ألقى 28% باللائمة على عدم فعالية الشرطة وسلطات إنفاذ القانون، في حين يرى 20% أن نقص التمويل الحكومي لمنع الجريمة هو السبب الرئيسي.

إضافة إلى ذلك، اتهم 7% القادة العرب بعدم التعاون مع الشرطة، وقال 5% أن المجتمع العربي يتسم بالعنف، وبالتالي لا علاقة للمزيد من الموارد أو التعاون بارتفاع معدلات الجريمة؛ 4% يلقون باللائمة على القيم والمنزل والتعليم؛ 2.5% يرون أن السبب هو تراجع قوة وتأثير السلطات في المجتمع العربي، بينما يوافق 3.5% مع كل الأسباب، في حين أجاب 2% أنهم لا يعرفون.

شارك في الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية 614 رجلا وامرة في سن 18 عاما وما فوق والذين تمت مقابلتهم باللغة العربية، وبلغ هامش الخطأ فيه 3.95% بمجال ثقة بلغ 95%. دراسة جامعة تل أبيب ضمت 510 مواطنا عربيا في سن 18 عاما وما فوق والذين تمت مقابلتهم باللغة العربية، وبلغ هامش الخطأ فيها 4.4%.

ساهم في هذا التقرير جاك موكاند

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال