إسرائيل في حالة حرب - اليوم 256

بحث

استطلاعات رأي: غانتس يتقدم بفارق كبير على نتنياهو مع اقتراب الحرب من يومها المئة

رئيس حزب "الوحدة الوطنية" هو الشخص الذي يفضله الجمهور لمنصب رئيس الوزراء؛ يُتوقع حصول نتنياهو وحلفاؤه على 44-48 مقعدا، مقارنة بـ 64 اليوم؛ 9٪ من الجمهور فقط يعتقد أن إسرائيل تنتصر في الحرب

أرشيف: الوزير بيني غانتس يصل لحضور مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع في تل أبيب، 16 ديسمبر، 2023. (Noam Revkin Fenton/Flash90)
أرشيف: الوزير بيني غانتس يصل لحضور مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع في تل أبيب، 16 ديسمبر، 2023. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

سيتمكن رئيس حزب “الوحدة الوطنية” بيني غانتس من تشكيل إئتلاف حاكم بسهولة إذا تم إجراء الانتخابات اليوم، وهو يتفوق على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باعتباره الشخص المفضل لدى الجمهور لتولي رئاسة الحكومة، بحسب استطلاعات رأي نُشرت نتائجها يومي الخميس والجمعة.

اظهر استطلاعان لصحيفة “معاريف” والقناة 12 استياء الجمهور المستمر من نتنياهو وحلفائه من اليمين المتشدد، وخاصة في طريقة تعاملهم مع الأحداث ومنذ 7 أكتوبر، عندما اقتحم مسلحون تابعون لحركة حماس جنوب إسرائيل وقتلوا 1200 شخص، واختطفوا أكثر من 240 آخرين.

بحسب صحيفة “معاريف” فإن الأحزاب في ائتلاف نتنياهو قبل الحرب ستفوز بـ 44 مقعدا فقط في الكنيست مقارنة بالمقاعد الـ 64 التي فازت بها في انتخابات نوفمبر 2022، وأقل بمقعدين من استطلاع سابق أجرته الصحيفة اليومية، بينما ستفوز الأحزاب في الائتلاف الحاكم السابق بـ 71 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 عضوا.

وتوقع استطلاع القناة 12 حصول الأحزاب الموالية لنتنياهو على 48 مقعدا، أي أكثر بأربعة مقاعد من الاستطلاع السابق، والائتلاف السابق على 67 مقعدا.

وأظهر كلا الاستطلاعين أن حزب غانتس، الذي انضم بشكل مؤقت إلى حكومة الطوارئ في زمن الحرب بقيادة نتنياهو للمشاركة في اتخاذ القرارات الحاسمة، سيقود أكبر حزب في الكنيست، مع 39 مقعدا وفقا لمعاريف، و35 وفقا للقناة 12، مقارنة بـ 12 مقعدا في الكنيست الحالي.

وتوقع كلا الاستطلاعين حصول حزب “الصهيونية المتدينة” برئاسة وزير المالية بتسلئيل سوتريتش الذي خاض الانتخابات في قائمة مشتركة مع حزب “عوتسما يهوديت” في الانتخابات الأخيرة، الفوز بأربعة مقاعد، بعد أن فشل بتجاوز نسبة الحسم بحسب الاستطلاع السابق للقناة 12.

استطلاع رأي صحيفة معاريف، الذي نُشرت نتائجه في 12 يناير، 2024.

وتأتي النتائج في أعقاب الاتجاهات التي شوهدت في استطلاعات الرأي الأخرى في زمن الحرب والتي نُشرت في الأسابيع الأخيرة.

وسيفوز أعضاء الائتلاف المحتملون في المستقبل في “يش عتيد” بـ 13 مقعدا، بانخفاض عن 24 مقعدا الحالي، في حين سيفوز حزب “يسرائيل بيتنو” اليميني بـ 10 مقاعد، مقارنة بالمقاعد الستة التي يمتلكها حاليا. وسيحتفظ حزب “القائمة العربية الموحدة” بمقاعده الخمسة، وسيفوز حزب اليسار “ميرتس” بأربعة مقاعد بعد فشله في تجاوز نسبة التصويت البالغة 3.25٪ لدخول الكنيست في نوفمبر 2022.

بحسب معاريف فإن الحزب الحاكم “الليكود” سيحصل على 16 مقعدا، انخفاضا من 32 مقعدا حاليا، في حين يُتوقع فوز شريكه الحريدي “شاس” بتسعة مقاعدة – مقارنة بـ 11 حاليا – وشريكه الحريدي الآخر “يهدوت هتوراة” بسبعة مقاعد. في حين سيحصل حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف على ثمانية مقاعد.

بحسب القناة 12، سيحصل الليكود على 18 مقعدا، يش عتيد 14، شاس 11، يسرائيل بيتنو 9، عوتسما يهوديت 8، ويهدوت هتوراة 7، القائمة العربية الموحدة 5، الجبهة-العربية للتغيير 5، وميرتس 4.

وحصل حزب “العمل”، الذي فاز أربعة مقاعد في العام الماضي، على نتائج أقل من نسبة الحسم التي تسمح له بدخول الكنيست  في استطلاعي الرأي، كما فعل حزب “التجمع” العربي، الذي فشل في دخول الكنيست في عام 2022.

شعبية حزب “الوحدة الوطنية” كانت تشهد ارتفاعا حتى قبل 7 إكتوبر، حيث فقد نتنياهو وائتلافه الدعم وسط ردود فعل عنيفة واسعة النطاق على خطط حكومته لإصلاح السلطة القضائية.

استطلاع رأي القناة 12، الذي نُشرت نتائجه في 12 يناير، 2024.

في استطلاع رأي أجري قبل شهر من بدء الحرب، حصل حزب “الوحدة الوطنية” على 29 مقعدا متفوقا على الليكود (26)، فيما حصل ائتلاف نتنياهو على 52 مقعدا والائتلاف السابق على 63 مقعدا.

مع اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، أظهرت استطلاعات الرأي المتعاقبة تراجعا حادا في تأييد الليكود بينما ارتفع تأييد حزب “الوحدة الوطنية” بشكل سريع. أظهر استطلاع للرأي تم نشر نتائجه في 16 نوفمبر حصول حزب “الوحدة الوطنية” على 36 مقعدا، والليكود على 17 مقعدا، وانخفض عدد مقاعد الائتلاف إلى 45 مقعدا مقارنة بـ 70 مقعدا للمعارضة.

أعطى استطلاع للقناة 12 تم بثه في 18 ديسمبر حزب غانتس 37 مقعدا مقارنة بـ 18 مقعدا لنتنياهو، مع تراجع أحزاب الائتلاف إلى 44 مقعدا وأحزاب المعارضة إلى 71 مقعدا، مع حفاظها على تقدم مريح.

بحسب معاريف، 28٪ فقط ممن شملهم استطلاع الرأي يعتقدون أن نتنياهو مناسب ليكون رئيسا للوزراء، مقارنة بـ 51٪ الذين قالوا إن غانتس هو الرجل المناسب للمنصب.

وردا على سؤال عما إذا كانوا يعتقدون أن إسرائيل تنتصر أم تخسر في الحرب المستمرة، قال 9٪إن إسرائيل تنتصر إلى حد كبير، وقال 53٪ إن البلاد في طريقها إلى النصر، وقال 22٪ إن إسرائيل تخسر في الغالب، وقال 8٪ إن إسرائيل تخسر إلى حد كبير. وأجاب 8٪ أنهم لا يعرفون.

وبحسب القناة 12، قال 42٪ ممن شملهم الاستطلاع إن غانتس هو الأنسب لرئاسة الوزراء، مقارنة بـ 29% لنتنياهو. وذكر الاستطلاع أيضا أن 19% من المستطلعة آراؤهم يعتبرون رئيس الموساد السابق يوسي كوهين مناسبا لهذا المنصب.

وحصل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على دعم 31٪ من المجيبين، مقابل 30٪ لنتنياهو.

استطلاع معاريف، الذي أجراه معهدPanel4All شمل 515 مشاركا. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 4.3٪. وشمل استطلاع القناة 12، الذي أجراه معهد “ميدغام”، 511 مشاركا، وبلغ هامش الخطأ فيه 4.4٪.

اقرأ المزيد عن