استطلاعات رأي تشير إلى وجود دعم فاتر لصفقة الغاز مع لبنان؛ مع عدم تحديد فائز واضح في الإنتخابات
بحث

استطلاعات رأي تشير إلى وجود دعم فاتر لصفقة الغاز مع لبنان؛ مع عدم تحديد فائز واضح في الإنتخابات

40% يؤيدون الاتفاقية الوشيكة، لكن 29% يعارضونها؛ استطلاعات ما قبل الانتخابات تتوقع حصول كتلة اليمين بقيادة نتنياهو على 59-60 مقعدا واقتراب أييليت شاكيد من نسبة الحسم

توضيحية: الإسرائيليون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع المتبقية من الجنود والغائبين في البرلمان في القدس، بعد يوم من الانتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton / Flash90 / File)
توضيحية: الإسرائيليون يقومون بفرز بطاقات الاقتراع المتبقية من الجنود والغائبين في البرلمان في القدس، بعد يوم من الانتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton / Flash90 / File)

أظهرت استطلاعات رأي جديدة وجود دعم فاتر لصفقة الغاز مع لبنان، والتي من المقرر أن تُطرح على الحكومة يوم الأربعاء، بينما تنبأت باستمرار حالة الجمود السياسية بعد الانتخابات في شهر نوفمبر، حيث لا يُتوقع فوز نتنياهو بأغلبية واضحة.

في استطلاع رأي أجرته القناة 12، أعرب 40% من 500 شخص شاركوا في الاستطلاع، بالاستناد على فهمهم الحالي للصفقة، عن دعمهم للاتفاقية مع لبنان، بينما قال 29% إنهم يعارضونها، في حين أجاب 31% بأنهم غير متأكدين.

ومن المتوقع أن يتم طرح الاتفاقية على الكنيست في جلسة خاصة بعد ظهر الأربعاء عقب اجتماع للحكومة. لا يُعقد الكنيست عادة خلال فترة عيد العرش (السوكوت)، لكن رئيس الكنيست ميكي ليفي دعا لعقد الجلسة بهدف “السماح لأعضاء الكنيست بالاطلاع على تفاصيلها في أسرع وقت ممكن”.

ومن المرجح أن تتغير المشاعر تجاه صفقة الغاز البحري، مع الكشف عن المزيد من التفاصيل حول مضمون الصفقة للجمهور.

في استطلاع قبل الانتخابات نشرته إذاعة 103FM يوم الأربعاء، بدا أن حزب “البيت اليهودي” الذي تترأسه أييليت شاكيد يقترب ببطئ من نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، والتي تبلغ 3.25%. وأظهر الاستطلاع حصول البيت اليهودي على 2.6% من اجمالي الأصوات، بارتفاع عن الاستطلاعات الأخيرة التي توقعت له ما دون 2% من الأصوات.

تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن الاعتماد على استطلاعات الرأي التلفزيونية الإسرائيلية، ومع ذلك، تقود هذه الاستطلاعات غالبا عملية صنع القرار لدى السياسيين.

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تتحدث في مؤتمر في تل أبيب نظمه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، 2 أكتوبر، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

تم استبعاد شاكيد إلى حد كبير من قبل ناخبي اليمين بعد أن وافقت على الانضمام إلى إئتلاف حكومي واسع بقيادة بينيت في 2011، إلى جانب أحزاب يسارية وحزب عربي حتى انهيار الائتلاف في شهر يونيو.

إذا نجحت شاكيد وحزبها في تجاوز نسبة الحسم في الانتخابات المقررة في الأول من نوفمبر، فقد يمثل ذلك فرصة لزعيم المعارضة نتنياهو لتشكيل حكومة يمينية واستعادة الحكم، بالنظر إلى أن استطلاعات الرأي توقعت باستمرار حصول نتنياهو على عدد مقاعد أقل بقليل من المقاعد الـ 61 اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأظهر استطلاع القناة 12 يوم الثلاثاء، والذي سأل المشاركين فيه عن الحزب الذي سيصوتون له لو أجريت الانتخابات اليوم، أن كتلة اليمين بقيادة نتنياهو ستحصل على 59 مقعدا، في حين سيحصل الإئتلاف الحكومي المنتهية ولايته على 57 مقعدا، بينما سيفوز تحالف “الجبهة-الحركة العربية للتغيير” بالمقاعد الأربعة المتبقية.

مع تقسيم المعطيات إلى النتائج التي يحصل عليها كل حزب، أشار استطلاع الرأي إلى حصول حزب “الليكود” على 31 مقعدا، “يش عتيد” 24، “الصهيونية المتدينة” 13، “الوحدة الوطنية” 12، “شاس” 8، “يهدوت هتوارة” 7، “يسرائيل بيتنو” 6، “العمل” 6، “ميرتس” 5، وحصول “القائمة العربية الموحدة” و”الجبهة-الحركة العربية للتغيير” على أربعة مقاعد لكل منهما.

ولم يتوقع الاستطلاع تجاوز شاكيد وحزب “التجمع” القومي العربي نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.

وقال 47% ممن شملهم استطلاع الرأي أنهم يفضلون نتنياهو على لبيد كرئيس للوزراء، بينما حصل لبيد على 31%.

رئيس الوزراء وزعيم حزب “يش عتيد” يائير لبيد في “مؤتمر المؤثرين” الذي تنظمه القناة 12 في القدس، 7 مارس 2021. (Gil Cohen-Magen / AFP)

استطلاع 103FM توقع حصول “الليكود” على 32 مقعدا، أكثر بمقعد واحد من استطلاع القناة 12، وهو ما يمنح كتلة أحزاب اليمين والأحزاب الحريدية ما مجموعة 60 مقعدا، وهو ما يزال أقل من عدد المقاعد الـ 61 اللازمة لتشكيل الحكومة، في حين حصل الإئتلاف الحكومي المنتهية ولايته على 56 مقعدا.

بعد “الليكود”، توقع الاستطلاع حصول حزب “يش عتيد” على 25 مقعدا، “الصهيونية المتدينة” على 13 مقعدا، “الوحدة الوطنية” على 11 مقعدا، “شاس” على 8 مقاعد، “يهدوت هتوراة” على 7 مقاعد، “يسرائيل بيتنو” على 6 مقاعد، “العمل” و”ميرتس” على 5 مقاعد لكل منهما، والجبهة-الحركة العربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة على 4 مقاعد لكل منهما.

أجرى استطلاع القناة 12 خبير استطلاعات الرأي مانو غيفاع، وشمل 500 شخص وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 4.4%، وأجرى استطلاع 103FM مناحيم لازار، وشمل 700 شخصا وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 3.7%.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال