استطلاعات الرأي الأولية تثير الإبتهاج والخوف في القائمة المشتركة
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

استطلاعات الرأي الأولية تثير الإبتهاج والخوف في القائمة المشتركة

تشير التوقعات إلى حصول الحزب ذات الاغلبية العربية على 15 مقعداً، بفضل الإقبال الكبير، لكن الليكود قريب من تشكيل ائتلاف يميني على أي حال، مما يثير القلق

أيمن عودة أمام منزله في حيفا بصباح 3 مارس 2020  Photo by Meir Vaknin/Flash90
أيمن عودة أمام منزله في حيفا بصباح 3 مارس 2020 Photo by Meir Vaknin/Flash90

احتفل قادة القائمة المشتركة، وهو تحالف من أكبر أربعة أحزاب ذات أغلبية عربية، بفرح مساء الإثنين بعد أن تنبأت استطلاعات الخروج بأن نتائج الانتخابات الوطنية ستزيد من تمثيلهم في الكنيست.

لكن العديد من مسؤولي القائمة المشتركة عبروا أيضا عن قلقهم من احتمال قيام نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية على أي حال بعد فرز الأصوات النهائي.

ومنحت استطلاعات الخروج القائمة المشتركة نتائج قياسية تتراوح ما بين 14-15 مقعدا، أي أعلى من 13 المقاعد التي لديها الآن، لكنها أعطت أيضا الليكود 36-37 مقعدا، ما يجعلها وشركائها اليمينيون بعيدون بمقعد أو مقعدين فقط من تشكيل الائتلاف حاكم.

وقال أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، أمام بضع مئات من مؤيدي القائمة المشتركة: “نسبة المشاركة للجمهور هذه المرة كانت الأعلى منذ عام 1999. عدد المقاعد التي حصلنا عليها أكبر عدد منذ انتخابات الكنيست الأولى حتى اليوم – وهو إنجاز كبير”.

وقال عايد كيال، المستشار الاستراتيجي لحملة القائمة المشتركة، إن الائتلاف قدر أن ما بين 65-66% من الناخبين العرب المؤهلين قد صوتوا.

أحمد الطيبي، زعيم حزب الحركة العربية للتغيير، وهو جزء من تحالف القائمة المشتركة، يتحدث إلى الصحفيين في مقرهم الانتخابي في مدينة شفا عمرو بشمال إسرائيل، 2 مارس 2020 (Ahmad GHARABLI / AFP)

وقال أحمد الطيبي، ثالث أكبر عضو كنيست في القائمة المشتركة، إن استطلاعات الخروج منحته “شعورًا معقدًا”.

وأضاف مخاطبا أنصار القائمة المشتركة: “النتائج هي نجاح كبير للقائمة المشتركة التي حققت أكبر نجاح في الانتخابات منذ عقود”.

وقال: “لكن هناك أخبار عن الكتلة اليمينية وإنجاز الليكود وبنيامين نتنياهو، وهو أمر مقلق لأنه إذا حصلوا على مقعد آخر بين عشية وضحاها أو من الجنود، فإننا سنصل إلى مستقبل مظلم”.

ومنحت جميع استطلاعات الخروج في البداية 60 مقعدا لليكود وحلفائه اليمينيين، مع حصول الليكود على أكبر عدد من التفويضات بين جميع الأحزاب.

ولكن في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، قامت القناة 12 والقناة 13 بتحديث استطلاعات الرأي الخاصة بهما، مما منح الليكود وحلفائه اليمينيين 59 مقعدا.

وعادة ما تستغرق عملية فرز الأصوات النهائية، بما في ذلك أصوات الجنود، عدة أيام.

رجل عربي – إسرائيلي يصل إلى محطة اقتراع، مزينة بصور للسياسيين الإسرائيليين، للإدلاء بصوته للانتخابات البرلمانية في مدينة رهط البدوية، بالقرب من مدينة بئر السبع الجنوبية، 2 مارس 2020. (HAZEM BADER / AFP)

كما ألقى الطيبي باللوم على زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس وحزبه “لفشلهم في صد بنيامين نتنياهو وصعود الكتلة الفاشية”.

وأعطت استطلاعات الخروج فقط ما بين 32 إلى 34 مقعدا لحزب “ازرق ابيض”، ما من المحتمل ألا يمنحه القدرة على تشكيل ائتلاف حتى مع دعم القائمة المشتركة.

وقال إبراهيم حجازي، العضو البارز في حملة القائمة المشتركة، إن غانتس ارتكب خطأ استراتيجيا في محاولة لجذب الناخبين اليمينيين.

وقال في مقابلة: “بمجرد أن حاول الدخول إلى ملعب نتنياهو، فقد خسر المعركة. لقد أظهر أنه مبتدئا. كان يجب أن يبقى على الطريق الذي بدأ فيه”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحتفل في مقره بالقدس ، بعد صدور استطلاعات الرأي لإنتخابات 2 مارس 2020. (Twitter)

وخلافا للانتخابات الأخيرة في أبريل وسبتمبر 2019، بذل “أزرق أبيض” جهدا منسقا ومتواصلًا للوصول إلى الناخبين اليمينيين.

وقال حجازي إنه “بالتأكيد” يشعر بالقلق الآن من احتمال قيام نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية، لكنه تعهد بأن القائمة المشتركة ومؤيديها سيخرجون إلى الشوارع – إذا قامت أي حكومة إسرائيلية بتحركات لضم أجزاء من الضفة الغربية أو الترويج للسياسات التمييزية.

وتعهد نتنياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية بالاتفاق مع الولايات المتحدة، التي تقترح خطتها التي تم الكشف عنها مؤخرًا لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منحها أجزاء كبيرة من المنطقة.

وزعم كيال أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن حملة القائمة المشتركة قد نجحت.

وقال: “لقد فعلنا كل ما في وسعنا لتحقيق النجاح والتواصل مع العديد من المجموعات المختلفة في جميع أنحاء الطيف، بما في ذلك الروس والإثيوبيين والحريديم وغيرهم”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال