استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الأخيرة تدفع بالسلام الإقليمي وحل الدولتين
بحث

استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الأخيرة تدفع بالسلام الإقليمي وحل الدولتين

تقدم الوثيقة السنوية لمحة عامة عن مخاوف الأمن القومي للولايات المتحدة؛ تؤكد الالتزام "الصارم" بأمن إسرائيل

الرئيس الأمريكي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء يئير لبيد في القدس، 14 يوليو 2022 (Emil Salman / POOL)
الرئيس الأمريكي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء يئير لبيد في القدس، 14 يوليو 2022 (Emil Salman / POOL)

أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن استراتيجيته الثانية للأمن القومي، معربًا عن نية الولايات المتحدة في تعزيز اتفاقيات السلام على غرار اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين، بالإضافة إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مع الحفاظ على طبيعة إسرائيل اليهودية والديمقراطية في جوهرها.

ولا تذكر الوثيقة على وجه التحديد البلدان التي قد تكون جاهزة لاتفاقية سلام مع إسرائيل.

وتوفر استراتيجية الأمن القومي، المطلوبة بموجب القانون، مخططًا سنويًا لمخاوف الأمن القومي للإدارة الأمريكية وسياساتها لمعالجة هذه القضايا، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتضمنت وثيقة بايدن لعام 2022 تفاصيل أكثر بشأن المنطقة مقارنة بوثيقة العام الماضي، والتي ذكرت فقط أن الولايات المتحدة تهدف إلى “الحفاظ على التزامنا الصارم بأمن إسرائيل”.

وأشارت الإدارة هذا العام إلى “تلبية تطلعات الفلسطينيين لدولة آمنة وواقعية”، وتضمنت اقتباسًا من زيارة بايدن للضفة الغربية في يوليو، عندما قال: “دولتان على أساس خطوط 1967، مع تبادل متفق عليه للألااضي، تبقى أفضل طريقة لتحقيق قدر متساوٍ من الأمن والازدهار والحرية والديمقراطية للفلسطينيين والإسرائيليين”.

وتتضمن وثيقة 2022 نفس الالتزام “الصارم” تجاه الأمن الإسرائيلي مثل وثيقة العام الماضي. وفي يوليو، وقع رئيس الوزراء يائير لبيد وبايدن اتفاقًا أمنيًا، عُرف باسم “إعلان القدس”، يشدد على التزام الولايات المتحدة بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، باستخدام “جميع عناصر قوتها الوطنية”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد يلقي كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، 22 سبتمبر 2022، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (AP Photo/Julia Nikhinson)

ويحتوي الإعلان على التزام أمريكي بالتنفيذ الكامل لشروط مذكرة التفاهم التاريخية لتقديم 38 مليار دولار، الموقعة في عهد إدارة أوباما، والاعتراف بأن مذكرة التفاهم التالية يجب أن تعكس التهديدات والظروف الجديدة.

وعكست تعليقات لبيد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر التزام استراتيجية الأمن القومي بحل الدولتين، حيث قال أمام الجلسة الكاملة إن “الاتفاق مع الفلسطينيين، على أساس دولتين لشعبين، هو الشيء الصحيح من أجل أمن إسرائيل واقتصاد إسرائيل ومستقبل أطفالنا”.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، المقرر اجرائها في الأول من نوفمبر، تعرضت تعليقات لبيد لانتقادات شديدة من قبل اليمين الإسرائيلي، الذي يرفض حل الدولتين باعتباره نموذجًا غير قابل للتطبيق (على الرغم من تأييد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو لحل الدولتين في خطابه الذي ألقاه في الأمم المتحدة عام 2016).

ساهم لازار بيرمان في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال