استخدام منظومة الدفاع الصاروخي ’مقلاع داوود’ لأول مرة في إنذار كاذب في الجولان
بحث

استخدام منظومة الدفاع الصاروخي ’مقلاع داوود’ لأول مرة في إنذار كاذب في الجولان

الجيش يقول إنه تم إطلاق قذائف في إطار الاقتتال الداخلي في سوريا، وأن القذائف لم تعبر الحدود، ولكن بداية كانت هناك مخاوف من احتمال سقوطها في إسرائيل؛ سماع دوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: آثار دخان لصاروخ باتريوت اعترض طائرة مسيرة سورية دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا، كما يظهر فوق مدينة صفد في شمال إسرائيل، 11 يوليو، 2018.  (David Cohen/Flash90)
توضيحية: آثار دخان لصاروخ باتريوت اعترض طائرة مسيرة سورية دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا، كما يظهر فوق مدينة صفد في شمال إسرائيل، 11 يوليو، 2018. (David Cohen/Flash90)

في أول استخدام عملياتي لها، تم إطلاق صاروخين اعتراضيين من منظومة “مقلاع داوود” باتجاه صواريخ تم إطلاقها من سوريا بدا أنها كانت متجهة إلى إسرائيل لكنها سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلنه الجيش.

وتسببت الصواريخ السورية، التي تم إطلاقها في إطار الصراع الداخلي في جنوب غرب سوريا، بإطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل صباح الإثنين.

وقال الجيش في بيان له إن “صفارات الإنذار التي سُمعت في شمال إسرائيل كانت نتيجة لإطلاق صوايخ تم تنفيذه في إطار الاقتتال الداخلي في سوريا”.

وأضاف البيان “نتيجة لذلك، تم إطلاق صاروخين اعتراضيين من ’مقلاع داوود’ باتجاه الصواريخ، حيث كانت هناك مخاوف من احتمال سقوطها في الأراضي الإسرائيلية. الصواريخ السورية… سقطت داخل الأراضي السورية، ولم يحدث أي ضرر، ولم تكن هناك أي إصابات”.

اختبار لمنظومة الدفاع الصاورخي “مقلاع دادوود”. (وزارة الدفاع)

وتم إطلاق طائرات مقاتلة حلقت إلى الشمال خلال الحدث، بحسب مصدر تتبع رحلات جوية مفتوح.

متحدثة باسم الجيش لم تؤكد إطلاق الطائرات، واكتفت بالقول “لا يمكنني التعليق على أنشطة سلاح الجو”.

وسُمع دوي صفارات الإنذار بداية في مدينة صفد الشمالية الواقعة في منطقة الجليل في الساعة 10:05 صباحا، وفقا للجيش الإسرائيلي.

بعد ثلاث دقائق من ذلك، انطلقت صفارات الإنذار في بلدات في هضبة الجولان، من ضمنها كتسرين.

وسُمع دوي صفارات الإنذار مرة أخرى في الجليل وهضبة الجولان في حوالي الساعة 10:20 صباحا، بحسب الجيش.

بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات، تحدث سكان شمال إسرائيل عن رؤيتهم لآثار دخان خلفتها الصواريخ الإسرائيلية المضادة للطائرات  في الجو.

وكان هذا أول استخدام معروف لمنظومة “مقلاع داوود”، التي أعلن عن جهوزيتها للاستخدام في العام الماضي.

وتشكل منظومة “مقلاع داوود” الطبقة الوسطى من شبكة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصواريخ.

الطبقة الدنيا هي منظومة “القبة الحديدية”، القادرة على اعتراض صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيرة صغيرة وقذائف هاون مثل تلك التي تم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قطاع غزة أو من جنوب لبنان. على رأس هذه الشبكة منظومتي “السهم 2” و”السهم 3″، التي تهدف إلى اعتراض صواريخ بالستية بعيدة المدى.

وتهدف “مقلاع داوود” إلى سد الفجوات بين هذه المنظومات، ضد صواريخ مثل صاروخ “فتح 110″ الإيراني” أو نظيره السوري M600، واللذين تم استخدامهما على نطاق واسع في الحرب الأهلية السورية ومن المعروف أنهما في ترسانة منظمة حزب الله اللبنانية.

في الأسابيع الأخيرة، انطلق دوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد أن قام الجيش بإسقاط طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي من سوريا.

في 13 يوليو، استخدم الجيش الإسرائيلي صاروخ “باتريوت” مضاد للطائرات لإسقاط طائرة مسيرة سورية حلقت فوق المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين إسرائيل وسوريا.

قبل يومين من ذلك، دخلت طائرة مسيرة تابعة للجيش السوري مسافة عشرة كيلومترات في عمق الأراضي الإسرائيلية قبل إسقاطها بواسطة صاروخ “باتريوت” أيضا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه سمح للطائرة المسيرة بالتحليق لمسافة طويلة في عمق الأراضي الإسرائيلية لأنه لم يكن واضحا في البداية ما إذا كانت الطائرة تابعة للجيش الروسي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال