حزب أزرق أبيض يتقدم على الليكود بثلاثة مقاعد في أول استطلاع للإنتخابات الجديدة
بحث

حزب أزرق أبيض يتقدم على الليكود بثلاثة مقاعد في أول استطلاع للإنتخابات الجديدة

لكن يشير الاستطلاع إلى أن الجولة الثالثة من الانتخابات خلال أقل من عام لن تكسر الجمود السياسي؛ الأغلبية تقول إن نتنياهو لا يمكن أن يبقى رئيس وزراء في ظل اتهامات الفساد

رئيس حزب ’ازرق ابيض’ بيني غانتس، يسار، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Flash90)
رئيس حزب ’ازرق ابيض’ بيني غانتس، يسار، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Flash90)

أظهر استطلاع للرأي قبل الانتخابات أجري يوم الخميس أن حزب “ازرق ابيض” يتقدم على حزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولكن لن يحصل أي منهما على دعم كاف مع حلفائه لكسر الجمود السياسي المستمر منذ شهور.

كما وجد استطلاع القناة 12، وهو الأول منذ الدعوة للجولة الثالثة من الانتخابات خلال أقل من عام بعد حل الكنيست في منتصف ليل الأربعاء، أن المنافسة بين نتنياهو وزعيم “ازرق ابيض” بيني غانتس متقاربة جدا بخصوص من الأنسب ليكون رئيسا للوزراء، مما يشير إلى أن تهم الفساد التي تم الإعلان عنها مؤخرا ضد زعيم الليكود لم تضعف الدعم بين مؤيديه.

وإذا أجريت الانتخابات اليوم، ذكر الاستطلاع إن “ازرق ابيض” سيحصل على 35 مقعدا، مقارنة بـ 33 مقعدا الآن، بينما سيحتفظ الليكود بـ 32 مقاعده الحالية.

وستحتفظ القائمة المشتركة، الائتلاف المكون من أربعة أحزاب ذات أغلبية عربية، على عدد مقاعدها الحالي البالغ 13 مقعدا، وسيحتفظ ايضا حزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة أفيغدور ليبرمان بمقاعده الثمانية.

رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان يتحدث خلال مؤتمر صحفي في الكنيست، 11 ديسمبر 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

وساهم ليبرمان، العلماني اليميني، في إحداث المأزق الحالي بعد رفضه الانضمام إلى ائتلاف بقيادة نتنياهو في أعقاب الانتخابات في شهر أبريل بسبب خلافات مع حلفاء رئيس الوزراء اليهود المتشددين.

وبعد انتخابات سبتمبر، سعى ليبرمان إلى إجبار تشكيل حكومة مؤلفة من “يسرائيل بيتينو”، الليكود و”ازرق ابيض”، ولكن انهارت محادثات الوحدة بسبب الخلافات بين أكبر حزبين حول شروط مثل هذا التحالف.

ووفقا للاستطلاع، سينخفض حزب “شاس” اليهودي المتشدد من تسعة إلى ثمانية مقاعد، في حين أن حزب “يهدوت هتوراة” الحريدي الآخر سوف يرتفع إلى ثمانية مقاعد من سبعة.

وسيحصل “اليمين الجديد”، وهو حزب قومي يميني اكثر من الليكود، على ستة مقاعد، مقارنة بثلاثة في الإنتخابات الأخيرة.

وسوف يحصل المعسكر الديمقراطي اليساري عدد مقاعده الحالي وهو خمسة مقاعد، بينما سيتراجع حزب العمل-جيشر اليسار وسطي من ستة إلى خمسة مقاعد.

ولن يتجاوز تحالف الاتحاد الوطني-البيت اليهودي، المؤلف من احزاب قومية دينية خاضت الانتخابات الأخيرة كجزء من تحالف “يمينا” مع اليمين الجديد، العتبة الانتخابية البالغة 3.25%، وكذلك أيضا حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف.

وعموما، سيحصل الليكود وحلفاؤه على 54 مقعدا، مقعد واحد اقل من الانتخابات الحالية، وسيرتفع عدد مقاعد احزاب الوسط والاحزاب العربية بمقعد واحد إلى 58 مقعدا، مع احتفاظ ليبرمان بصفة صانع الملوك بين الكتلتين.

كما سأل الاستطلاع عن التصويت في حالة هزيمة عضو الكنيست جدعون ساعر لنتنياهو في الانتخابات التمهيدية لقيادة الليكود في وقت لاحق من هذا الشهر.

وسيظل “أزرق وأبيض” مع 35 مقعدا في مثل هذا السيناريو، بينما سيتراجع الليكود إلى 26 مقعدا. وستحصل الكتلة اليمينية على 55 مقعدا بدلا من 54 مقعدا في حال ترأس ساعر الليكود، لأن تحالف الاتحاد الوطني-البيت اليهودي سيدخل الكنيست مع أربعة مقاعد.

عضو الكنيست من الليكود جدعون ساعار في مؤتمر عقد في مدينة اشكلون الجنوبية، 12 ديسمبر 2019. (Flash90)

وردا على سؤال حول من هو الأنسب لرئاسة الوزراء، قال 38% نتنياهو و37% قالوا غانتس، وهو تعادل إحصائي نظرا لهامش الخطأ في الاستطلاع الذي بلغ نسبته 4.4%.

وفي مواجهة مع ساعر، اختار 36% غانتس، متقدما بفارق كبير على اختيار 22% المشرع من الليكود.

وألقى عدد كبير من المستطلعين باللوم على نتنياهو في الانتخابات الثالثة، حيث قال 39% أنه المسؤول. والقى 29% باللوم على ليبرمان و9% على غانتس. وقال 16% إن الثلاثة هم المسؤولون بشكل متساوي عن الانتخابات التي تم الدعوة اليها مؤخرا.

إضافة إلى ذلك، قال 56% إنه لا يمكن لنتنياهو الاستمرار كرئيس للوزراء بعد توجيه الاتهام إليه الشهر الماضي في ثلاث قضايا الفساد ضده. من جهة أخرى، قال 37% أنه يمكنه الاستمرار في هذا المنصب، في حين قال 7% أنهم لا يعلمون.

واتهم نتنياهو الشهر الماضي باحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث القضايا، اضافة الى تهمة الرشوة في إحدى القضايا. وهو ينفي ارتكاب أي مخالفة، ويتهم المحققين والمنافسين السياسيين ووسائل الإعلام بتنفيذ “الانقلاب” وتعهد بالبقاء في منصبه.

وشمل استطلاع القناة 12، الذي أجراه خبير استطلاعات الرأي مانو جيفاع، 513 مشاركا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال