ازدحامات مرورية في انتظار المحتلفين بعيد الفصح اليهودي وسط تخفيف كبير في قيود كورونا
بحث

ازدحامات مرورية في انتظار المحتلفين بعيد الفصح اليهودي وسط تخفيف كبير في قيود كورونا

اختناقات مرورية غير مسبوقة خلال فترة تشهد طقسا لطيفا، وسفر دولي محدود، وإعادة فتح البلاد

الاختناقات المرورية على طريق أيالون السريع خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، 30 مارس، 2021.  (Miriam Alster/FLASH90)
الاختناقات المرورية على طريق أيالون السريع خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، 30 مارس، 2021. (Miriam Alster/FLASH90)

شهدت الطرق الرئيسية السريعة في إسرائيل اختناقات مرورية يومي الإثنين والثلاثاء في الوقت الذي خرج فيه الكثيرون للاحتفال والتنزه بمناسبة عيد الفصح اليهودي في أعقاب حملة التطعيم السريعة التي قامت بها إسرائيل.

وذكرت تقارير أن حركة المرور يوم الإثنين هي الأسوأ التي سُجلت في عيد الفصح، بحسب القناة 12.

وتم نشر المئات من عناصر الشرطة والمتطوعين في تقاطعات الطرق الرئيسية والطرق بين المدن في جميع أنحاء إسرائيل، ومن المتوقع أن تبقى هذه العناصر منتشرة حتى انتهاء العيد ليلة السبت.

واحدة من أكثر النقاط ازدحاما كانت بحيرة طبريا، حيث خيم عشرات آلاف الإسرائيليين، مما دفع السلطات إلى منع الوصول إلى معظم الشواطئ في المنطقة بسب الاكتظاظ.

في الوقت نفسه، تدفق حوالي 200 ألف إسرائيلي على الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية، بحسب تقديرات رسمية.

وكانت المواقع الرائدة مسادا، حديقة قيساريا، حديقة يركون، تل أشكلون، محمية عين جدي، محمية نهر بانياس، والحديقة الوطنية بشور، بحسب سلطة الطبيعة والحدائق.

يتميز العيد عادة بخروج أعداد كبيرة من العائلات للتمتع بالطبيعة، ولكن هذا العام كان من المتوقع أن تكون الازدحامات أكبر بسبب عدم القدرة على السفر إلى خارج البلاد، والتخفيف الكبير لقيود كوفيد-19 مع استمرار الانخفاض المطرد في معدلات الإصابة بالفيروس في البلاد.

واستمرت إسرائيل في تخفيف القيود التي فرضتها في محاولة لكبح تفشي الفيروس، والتي أدت في أوجها إلى إغلاق جهاز التعليم بالكامل، والأماكن العامة ومعظم المصالح التجارية غير الأساسية.

ما يؤكد على الاقتناع المتزايد بأن إسرائيل اجتازت الفترة الأسوأ من الوباء الآن بعد تطعيم معظم سكان البلاد، لأول مرة منذ مايو 2020، لا توجد هناك أي سلطة محلية مصنفة باللون “الأحمر” بموجب نظام “الإشارة الضوئية” الذي وضعته وزارة الصحة لتصنيف معدلات الإصابة.

مئات المتنزهين الإسرائيليين يتمتعون باليوم الأول من عيد الفصح العبري في كياكيم كفار بلوم على نهري الحصباني والأردن. . (Michael Giladi/FLASH90)

وأعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء عن تشخيص 365 إصابة بالكورونا في اليوم السابق و 147 حالة إضافية منذ منتصف الليل، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة في إسرائيل منذ بداية الوباء إلى 832,467 شخصا.

وانخفض عدد الحالات النشطة إلى 8268 حالة. نتائج الإثنين، التي جاءت من 42,328 فحص كورونا، يمثل معدل نتائج فحوصات إيجابية بلغ 0.9% – وهي النسبة الأدنى التي تم تسجيلها منذ ما يقارب من عشرة أشهر.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة 423، وهو الأدنى منذ ديسمبر، بعد أن ارتفع إلى 1201 في منتصف شهر يناير.

في مؤشر آخر على تقلص العدوى، تم نشر رقم التكاثر الأساسي للفيروس ، والذي يمثل متوسط ​​عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل حامل للفيروس، والذي بلغ 0.53. أي رقم أقل من 1 يعني أن التفشي آخذ في الانحسار. يمثل الرقم ما كان عليه الوضع قبل عشرة أيام بسبب فترة الحضانة.

وبلغت حصيلة وفيات كورونا صباح الثلاثاء 6188 وفاة.

وتلقى أكثر من 5.2 مليون شخص الجرعة الاولى من اللقاح، وأكثر من 4.7 مليون الجرعة الثانية، من أصل 9 ملايين نسمة. في الوقت الحالي هناك 3 ملايين إسرائيلي غير مؤهلين لتلقي اللقاح، من بينهم أولئك الأصغر من سن 16 عاما والعديد ممن تعافوا من كوفيد-19، من بين آخرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال