ارتفاع عدد الإسرائيليات اللواتي أبلغن عن اعتداءات جنسية بعد حملة #MeToo
بحث

ارتفاع عدد الإسرائيليات اللواتي أبلغن عن اعتداءات جنسية بعد حملة #MeToo

منظمات تشير إلى ارتفاع في عدد الاتصالات لمراكز ضحايا الاعتداء الجنسي في أعقاب حملة على شبكات التواصل الاجتماع وشهادات لمشاهير

صورة توضيحية لضحية اعتداء جنسي تحمل ورقة كُتب عليها ’أنا أيضا’.  (nito100/iStock by Getty Images)
صورة توضيحية لضحية اعتداء جنسي تحمل ورقة كُتب عليها ’أنا أيضا’. (nito100/iStock by Getty Images)

أشارت تقارير إلى أن عدد النساء اللواتي أبلغن عن تعرضهن  لتحرش أو لاعتداء جنسي ازداد بشكل ملحوظ في أعقاب حملة MeToo# (أنا أيضا) على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد كبير من الشهادات لنجمات ونجوم كبار، في البلاد وخارجها، الذين قرروا التحدث علنا عن تجاربهم الخاصة.

وشهدت مراكز ضحايا الاعتداءات الجنسية في البلاد ارتفاعا في الحالات المبلغ عنها في الأسابيع القليلة الماضية، بحسب تقرير نشره موقع “واينت” الإخباري يوم الأربعاء.

وقالت أوريت سوليتزيانو، الرئيسة التنفيذية لرابطة مراكز ضحايا الاعتداء الجنسي في إسرائيل، لموقع “واينت”: “لقد كان هناك ارتفاعا كبيرا في عدد الاتصالات”. وأضافت: “بعض المراكز شهدت زيادة بنسبة 20%، ولكن بعضها أيضا شهدت قفزة بمقدار الضعف تقريبا”.

وقالت إن عددا كبيرا من المراكز أشار إلى أن ما دفع بعض النساء إلى الاتصال معها كان النقاش العام حول الموضوع.

غاليا فولوخ، رئيسة “نعمات”، وهي منظمة تعمل على تعزيز مكانة المرأة، قالت لموقع “واينت” إن الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أدت إلى ثورة.

وقالت إن “النساء تقمن بتغيير قواعد اللعبة. حتى الآن التزمت النساء الصمت، والآن هن غير مستعدات للصمت ولن يقبلن بما يحدث”. وأضافت: “لا شك هناك بأن الحوار على وشك التغيير، وأنا على ثقة بأن الرجال يلاحظون ذلك”.

وقالت فولوخ إن هذا التغيير يمكن أن يُعزى لعدد الننساء من المشاهير اللواتي تحدثن حول المواضيع المتعلقة بالتحرش والاعتداء الجنسي.

وقالت: “لا شك أنه عندما تتحدث نساء في مواقع سلطة عن قصصهن الشخصية يمنح ذلك القوة لكل امرأة أخرى، التي ستفكر، ’اذا حدث ذلك معها، بإمكاني أنا أيضا أن أكشف قصتي’”.

غيلا أوشرات، رئيسة الفرع الإسرائيلي لمنظمة “فيتسو” النسائية، أكدت لموقع “واينت” وجود زيادة في عدد البلاغات عن تحرش أو اعتداء جنسي في الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت: “في الماضي، لم تكن النساء تدركن أن بامكانهن تقديم شكوى، ولكن اليوم لم يعدن يخفن”. وتابعت قائلة إن “حملة MeToo# هي دليل على أن المعايير تغيرت، وبأن المرأة ليست بغرض”.

ودفعت حملة MeToo#، التي أثارتها التهم ضد المنتج الهوليوودي هارفي واينستين بارتكاب اعتداءات جنسية، نساء من حول العالم إلى مشاركة تجاربهن مع الإعتداءات الجنسية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال