ارتفاع عدد إصابات كورونا اليومية إلى حوالي 4000 والحكومة تجتمع لمناقشة فرض إغلاق كامل
بحث

ارتفاع عدد إصابات كورونا اليومية إلى حوالي 4000 والحكومة تجتمع لمناقشة فرض إغلاق كامل

474 مريضا في حالة خطيرة و158 في حالة متوسطة؛ تم إجراء 43,455 فحص كورونا يوم الأربعاء ونسبة النتائج الإيجابية لا تزال مرتفعة عن 9٪

طاقم طبي في قسم كوفيد-19 في المركز الطبي ’مئير’ في كفار سابا، 9 سبتمبر،  2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)
طاقم طبي في قسم كوفيد-19 في المركز الطبي ’مئير’ في كفار سابا، 9 سبتمبر، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

أعلنت وزارة الصحة يوم الخميس عن تشخيص نحو 4000 حالة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل في اليوم السابق، في الوقت الذي من المتوقع أن يجتمع فيه الوزراء لمناقشة لوائح محتملة جديدة في جلسة لمجلس الوزراء.

ونشرت الوزارة أنه تم تشخيص 3904 حالة جديدة الأربعاء، وهي الحصيلة اليومية الأعلى على الإطلاق منذ بداية الجائحة، ليرتفع بذلك عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 31,769 حالة.

وظلت حصيلة الوفيات ثابت عند 1054 بعد الإعلان عن 11 حالة وفاة يوم الأربعاء.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة 474، من بينهم 133 مريضا على أجهزة التنفس الاصطناعي، وهناك 158 آخرين في حالة متوسطة.

عامل في ’نجمة داوود الحمراء’ يجري فحوصات كورونا في محطة ’افحص وسافر’ في القدس، 8 سبتمبر، 2020.
2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقالت الوزارة أنه تم إجراء 43,455 فحص كورونا الأربعاء، أظهرت 9% منها نتائج إيجابية، وهي نسبة ظلت مرتفعة باستمرار على مدى الأيام القليلة الماضية.

وذكرت تقارير أن مسؤولي الصحة حضوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء على فرض إغلاق كامل وفوري على البلاد لكبح انتشار فيروس كورونا، قبل جلسة حاسمة من المقرر عقدها يوم الخميس لما يُسمى بالمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا.

وأجرى نتنياهو مشاورات بشأن الوباء وتم عرض خيارات مختلفة عليه، تراوحت بين فرض إغلاق كامل على البلاد لمدة شهر خلال فترة الأعياد، إلى إغلاق “متنفس” يتم خلاله إغلاق المحلات التجارية والمدارس لأسابيع ولكن فقط مع تقليص التنقل بين المدن، وصولا إلى قواعد محدودة يتم فرضها خلال أعياد رأس السنة العبرية ويوم الغفران والسوكوت.

وقال مصدر حضر اجتماع الأربعاء لموقع “واللا” الإخباري إن وزير الصحة يولي إدلشتين والمدير العام للوزارة حيزي ليفي حثا نتنياهو على فرض قيود كبيرة بأسرع ما يمكن، مشيرين إلى الضغط على نظام الرعاية الصحية جراء العدد المتصاعد لحالات الإصابة بالفيروس.

يهود حريديم يحافظون على قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء أقنعة الوجه أثناء الصلاة بجوار منازلهم حيث لا يُسمح باحتشاد أكثر 20 شخصا في المعابد اليهودية بسبب الإجراءات الحكومة للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا ، في مدينة بني براك، 8 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Oded باليلتي)

وفقا للتقرير، فإن منسق كورونا الوطني روني غامزو، الذي دخل منصبه باعتباره واحد من المعارضين لفرض الإجراءات، طرح على صناع القرار بعض الخيارات التي تتراوح بين فرض إجراءات إغلاق مشددة تحت القفل والمفتاح، إلى مجرد تقييد الحركة. وقال التقرير إن غامزو يوافق على الحاجة العامة لتشديد القيود.

السيناريو الأكثر صرامة يشمل منع الإسرائيليين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن 500 متر إلا للضرورة لمدة ثلاثة أسابيع، مع إغلاق معظم المحلات التجارية والمدارس. اقتراحات أخرى تم طرحها خلال الاجتماع تشمل فرض إغلاق خلال فترة الأعياد، ولكن ليس طوال الفترة، مع السماح للمطاعم والمواقع السياحية بالبقاء مفتوحة في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة وفرض بعض القيود في أماكن العمل. وسيتم مناقشة جميع الاقتراحات في جلسة الحكومة يوم الخميس.

الشرطة الإسرائيلية تقف عند حاجز عند مدخل حي العيساوية في القدس الشرقية، لفرض إغلاق في إطار الإجراءات لمكافة فيروس كورونا، 9 سبتمبر 2020. (AHMAD GHARABLI / AFP)

وقال إدلشتين وليفي لنتنياهو خلال الاجتماع إن مسؤولي المستشفيات حذروا من أن الوضع خطير ومن أنه قد يزداد سوءا إذا لم يتم اتخاذ خطوات جدية، وفقا لما ذكره موقع “واللا”.

وجاءت المشاورات رفيعة المستوى مع استمرار الارتفاع الحاد في عدد حالات الإصابة بالفيروس، بعد أيام فقط من بدء العام الدراسي الجديد وقبل فترة الأعياد التي تبدأ في 18 سبتمبر.

امرأة ترتدي قناع وجه ودرع واق للوجه وسط جائحة فيروس كورونا، تركب سكوتر مع كلبها، في بني براك ، 8 سبتمبر 2020 (AP Photo / Oded Balilty)

وشهد يوم الأربعاء الليلة الثانية من حظر التجول الليلي المفروض على 40 بلدة وحي في البلاد، والذي فرضته الحكومة في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة. إلا أن هذه الإجراءات لم تُطبق إلى حد كبير يوم الثلاثاء، ويعتبرها الكثيرون غير مجدية.

ويتم فرض حظر التجول بين  السابعة مساء والخامسة صباحا في اليوم التالي في البلدات والأحياء ذات معدلات الإصابة المرتفعة.

وقد هددت المصالح التجارية الصغيرة والعاملين لحسابهم الخاص الأربعاء بـ”الفوضى”، وقالوا أنه إذا قررت الحكومة فرض إغلاق كامل على الاقتصاد، كما هو متوقع في الأسابيع القادمة، فإنهم سيبقون أعمالهم مفتوحة ما لم يتم وعدهم بتعويضات مالية مسبقا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال