ارتفاع عدد حالات الإصابة المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 677
بحث

ارتفاع عدد حالات الإصابة المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 677

ستة من المصابين في حالة خطيرة، 13 في حالة متوسطة؛ نتنياهو يقول إن عدد الفحوصات سيرتفع إلى 3,000 يوميا بحلول يوم الأحد

أخصائيون تقنيون يقومون بإجراء فحص تشخيصي لفيروس كورونا في أحد المختبرات بوسط إسرائيل.(Flash90)
أخصائيون تقنيون يقومون بإجراء فحص تشخيصي لفيروس كورونا في أحد المختبرات بوسط إسرائيل.(Flash90)

ارتفع عدد الإسرائيليين الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا إلى 677 مساء الخميس، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، ونُسب هذا الارتفاع الحاد جزئيا إلى الزيادة في عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها في جميع أنحاء البلاد.

ستة من المرضى في حالة خطيرة، و13 في حالة متوسطة، في حين تظهر على البقية أعراض طفيفة؛ ولقد تعافى 14 شخصا من المرض الذي يسببه فيروس كورونا.

في الأيام الأخيرة كثفت وزارة الصحة من الفحوصات لتشخيص الفيروس من حوالي 500-700 في اليوم الواحد إلى نحو 2,200 يومي الثلاثاء والأربعاء، وقالت الحكومة إن هدفها هو الوصول إلى 3,000 فحص يوميا.

فجر الخميس، أعلنت وكالة التجسس الإسرائيلية (الموساد) عن نجاحها بجلب 100,000 جهاز لفحص فيروس كورونا إلى البلاد، وسط الأنباء عن نقص بالمعدات الطبية في المستشفيات والعيادات، لكن إيتمار غروتو، نائب المدير العام لوزارة الصحة، قال إن الأجهزة لا تحتوي على المعدات التي يحتاج إليها المسؤولون الطبيون – المسحات.

عمال بجهزون قسما جديدا في المركز الطبي ’إيخيلوف’ في تل أبيب، للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد، 19 مارس، 2020. (Flash90)

ويأمل مسؤولون إسرائيليون بأن تساعد القيود الصارمة المفروضة على التنقل في كبح انتشار الفيروس قبل أن يصبح الوضع أسوأ، لكن السلطات تقول إن إسرائيل قد ترى قريبا الآلاف من حالات الإصابة وحالات الوفاة الأولى جراء الوباء.

يوم الخميس أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن تعليمات وزارة الصحة التي تم الإعلان عنها الثلاثاء – لا سيما شرط بقاء الإسرائيليين بشكل عام في المنزل – سيتم تشديدها وإنفاذها بموجب أنظمة الطوارئ لتكون سارية المفعول للأيام السبعة المقبلة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدلي ببيان متلفز بشأن فيروس كورونا في مكتب رئاسة الحكومة بالقدس، 16 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال نتنياهو “سوف تصادق الحكومة الليلة على أنظمة طوارئ للحد من التنقل. نأمركم بالبقاء في المنزل… هذا ليس بطلب، وليس بتوصية، بل هو مطلب ملزم سيتم فرضه. إن الهدف من هذه التعليمات هو ضمان إصابة أقل عدد ممكن من الأشخاص [بالفيروس] ونقله إلى [آخرين]”.

وأضاف نتنياهو “هذه خطوة لم يكن لها مثيل منذ تأسيس دولة إسرائيل”، مضيفا أن إسرائيل لم تواجه يوما شيئا شبيها لفيروس كورونا.

وتابع رئيس الوزراء حديثه بالقول إن الخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن أبطأت من انتشار الفيروس، “لكن الوباء مستمر في الانتشار”، مضيفا “في إسرائيل… أعداد الأشخاص المرضى ترتفع يوميا. لم يمت أحد، لكن للأسف من المستبعد أن يستمر ذلك… على الأرجح أن يكون هناك الكثير من الضحايا”.

ولقد أصدر إسرائيل بالفعل تعليمات بإغلاق جميع مواقع الترفيه والتسلية، إلى جانب المدارس والجامعات ورياض الأطفال. كما صدرت تعليمات للعديد من أماكن العمل بالسماح للموظفين بالعمل من المنزل حيثما أمكن، أو منحهم إجازة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال