وفاة شابة (29 عاما) عانت من مرض مزمن جراء فيروس كورونا، لتكون أصغر ضحايا الوباء في إسرائيل
بحث

وفاة شابة (29 عاما) عانت من مرض مزمن جراء فيروس كورونا، لتكون أصغر ضحايا الوباء في إسرائيل

ارتفاع عدد الوفيات إلى 171 بعد تسجيل ست حالات وفاة جديدة، وعدد الإصابات يصل إلى 13,362؛ حالات الوفاة تشمل الضحية ال18 من بين نزلاء دار رعاية مسنين في يافنيئل؛ دير الأسد الخاضعة للإغلاق تسجل ثاني أعلى معدل إصابة بالفيروس في البلاد

عاملون في نجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لمريض يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 10 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)
عاملون في نجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لمريض يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 10 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

توفيت شابة تبلغ من العمر 29 عاما وكانت تعاني من مرض مزمن بعد إصابتها بفيروس كورونا “كوفيد-19″، وهي واحدة من بيت ست حالات وفاة بالفيروس أعلّن عنها ليلة السبت وصباح الأحد، ليصل بذلك عدد الوفيات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 171 شخصا.

وتوفيت الشابة في المركز الطبي “هداسا عين كارم” في القدس، وهي الضحية الأصغر سنا في البلاد للفيروس.

من بين الضحايا الآخرين سيدة تبلغ من العمر 85 عاما التي توفيت في المركز الطبي “باروخ باديه” في طبريا، وهي من نزلاء دار رعاية المسنين “يوكرا” في يافنيئل، لتكون بذلك الضحية الـ 18 للفيروس من نزلاء المكان.

حوالي 40% من الوفيات في إسرائيل جراء الوباء هم من نزلاء دور رعاية المسنين.

وتوفي رجل يبلغ من العمر 96 عاما في مستشفى “لنيادو” في نتانيا.

يوم السبت أعلِن عن 14 حالة وفاة.

في غضون ذلك، منذ مساء السبت تم تسجيل 106 حالات إصابة جديدة بالفيروس، ليصل بذلك عدد الإصابات إلى 13,262.

156 من المرضى في حالة خطيرة، تم وضع 109 منهم على أجهزة تنفس صناعي، في استمرار لما يبدو بأنه اتجاه تنازلي في عدد الإصابات الخطيرة.

وبلغ عدد المرضى في حالة متوسطة 140 شخصا، في حين تعافى من المرض 3564 شخصا.

ولا تزال بني براك البلدة صاحبة أكبر معدل إصابات، تليها قرية دير الأسد العربية. يوم الجمعة أعلنت لجنة وزارية عن دير الأسد والبعنة “منطقتين مغلقتين” وسط المخاوف من تفشي فيروس كورونا هناك.

وتم إغلاق البلدتين المتاخمتين، التابعتين لمجلس محلي واحد، صباح السبت ولمدة سبعة أيام وازداد عدد الفحوصات التي تُجرى للسكان في المنطقة. ولقد تم أيضا فرض قيود على بني براك.

الشرطة عند حاجز مؤقت تم وضعه في بلدة دير الأسد العربية في شمال إسرائيل، 15 أبريل، 2020. (Basel Awidat/Flash90)

يوم السبت، أعلنت وزارة الصحة عن إجراء 9950 فحصا للكشف عن فيروس كورونا يوم الجمعة. يوم الخميس تم إجراء 11,908 فحوصات لأول مرة. خلال الأسبوع الماضي تراوحت أعداد الفحوصات اليومية يبين 7000-10,000. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أعرب عن أمله بالوصول إلى 30,000 فحص يوميا، ولكن يبدو أن هذا الهدف بعيد المنال.

وتُعتبر الزيادة في عدد الفحوصات حيوية للقدرة على إعادة فتح الاقتصاد والتخفيف من قيود المباعدة الاجتماعية المفروضة على المواطنين.

ونسب مسؤولون الصعوبة في زيادة عدد الفحوصات إلى نقص في مكونات الفحص.

عاملان في نجمة داوود الحمراء يرتديان زيا واقيا يقومون بإجراء تعقيم لسيارة الإسعاف بعد نقل مريض يُشتبه بإصابته بفيروس كورونا في 14 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وحصلت الجهود للوصول إلى الهدف المنشود على دفعة بعد أن أعلنت وزارة الخارجية عن توقيع اتفاق مع شركة BGI الصينية، سترسل بموجبه الشركة معدات معملية إلى إسرائيل بحلول نهاية هذا الأسبوع، مما سيسمح بزيادة عدد الفحوصات اليومية بشكل كبير.

ليلة السبت، أعلن نتنياهو عن إزالة عدد من القيود المفروضة على الصناعات والتجارة والحريات الشخصية اعتبارا من يوم الأحد، في إطار ما قال إنها إجراءات حذرة وتدريجية.

في الساعات الاولى من فجر الأحد صادق المجلس الوزاري على تخفيف القيود، بعد تقارير تحدثت عن ساعات من المشاحنات بين الوزراء خلال مناقشات هاتفية ليلية وطويلة.

وسوف يُسمح الآن بأداء الصلاة في الهواء الطلق في مجموعات يصل عددها إلى 19 شخصا، مع الحفاظ على مسافة المترين بين المصلين والالتزام بارتداء أقنعة وجه.

ووافق الوزراء أيضا على فرض غرامة مالية بقيمة 200 شيكل على كل شخص يتم الإمساك به أكثر من مرة دون قناع واق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال