ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 280 شخصا بعد تسجيل أول حالة وفاة منذ خمسة أيام
بحث

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 280 شخصا بعد تسجيل أول حالة وفاة منذ خمسة أيام

وزارة الصحة تقول إن عدد الإصابات بلغ 16,720 إصابة، من بينها تعافى 14,203 شخص من المرض؛ 43 في حالة خطيرة، 34 منهم موضوعين على أجهزة تنفس صناعي

عامل مختبر يجري اختبارا تشخيصيا للكشف عن فيروس كورونا في مختبر بمستشفى رمبام في مدينة حيفا، 17 مارس، 2020.  (Yossi Aloni/Flash90)
عامل مختبر يجري اختبارا تشخيصيا للكشف عن فيروس كورونا في مختبر بمستشفى رمبام في مدينة حيفا، 17 مارس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة صباح الإثنين وفاة شخص بكوفيد-19، في أول حالة وفاة يتم تسجيلها منذ خمسة أيام، لترتفع بذلك محصلة الوفيات في البلاد إلى 280 شخصا.

ولم يتم نشر تفاصيل عن هوية الضحية.

وبلغ عدد الإصابات بالفيروس التي تم تسجيلها في إسرائيل منذ تفشي الجائحة 16,270 شخصا، بزيادة ثلاثة حالات جديدة منذ مساء الأحد، مع تعافي 14,203 شخصا من المرض.

بحسب وزارة الصحة، هناك 43 شخصا في حالة خطيرة، 34 منهم موضوعين على أجهزة تنفس صناعي.

وهناك 30 شخصا آخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على البقية أعراض خفيفة للمرض.

وقالت الوزارة إنه تم إجراء 3613 فحصا في اليوم السابق، وهو عدد أقل بكثير من قدرات إجراء الفحوصات في إسرائيل.

ولقد شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس، مع قيام السلطات برفع القيود التي فرضتها على حرية التنقل والمحلات التجارية والمؤسسات التعليمية.

إلا أن بلدية القدس أعلنت يوم الأحد عن إصابة مدرس مساعد في القدس بكوفيد-19، مما اضطر السلطات إلى إرسال عشرات الأطفال إلى حجر وقائي.

وقالت البلدية إن الرجل عمل في روضتين خاصتين لا تديرهما البلدية، وأن ثلاثين طفلا وعددا من طواقم التدريس أدخِلوا في حجر صحي حتى يوم الأحد المقبل بعد اختلاطه بهم.

وأشار البيان إلى أن الرجل وضع كمامة طوال الوقت خلال تواجده في الفصول الدراسية تماشيا مع تعليمات وزارة الصحة.

وجاء الحادث بعد إرسال عشرات الأطفال في عدد من المدن إلى حجر صحي الخميس بعد تشخيص حالات إصابة بالمرض لدى أشخاص اختلطوا بهم.

في مدينة بني براك بضواحي تل أبيب، أدخِل أطفال وطاقم المربيات في روضة أطفال للتعليم الخاص إلى حجر صحي بعد تشخيص إصابة مساعدة تدريس بفيروس كورونا، حسبما ذكرت إذاعة الجيش. ولم ترد تفاصيل عن عدد الأشخاص الذين تم عزلهم.

وكانت بني براك مركزا لانتشار الفيروس مما أدى إلى فرض إغلاق على المدينة الحريدية استمر لمدة أسبوعين في الشهر الماضي.

وتم إغلاق روضة أطفال أخرى في مدينة ريشون لتسيون الساحلية بعد إصابة مساعدة معلمة بالفيروس. وتم وضع الأطفال في الروضة، البالغ عددهم 20 طفلا، في حجر صحي وقامت البلدية بالترتيبات اللازمة لإخضاعهم جميعا لفحوصات كورونا.

بالإضافة إلى ذلك، تم عزل 27 شخصا من نزلاء منشأة إعادة التأهيل “بيت حانا” في مدينة روحوفوت، وثلاثة من العاملين في المؤسسة، بعد تشخيص إصابة أحد العاملين بالجائحة، بحسب ما ورد في تقارير في وسائل إعلام عبرية.

وجاءت هذه الحوادث في الوقت الذي خففت فيه السلطات من إجراءات الإغلاق وسمحت بإعادة فتح المدارس ورياض الأطفال بالكامل في الأسبوع الماضي بعد شهرين من الإغلاق في خضم تفشي فيروس كورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال