ارتفاع عدد الحالات الخطيرة بعد تسجيل أكثر من 48,000 إصابة جديدة بكورونا
بحث

ارتفاع عدد الحالات الخطيرة بعد تسجيل أكثر من 48,000 إصابة جديدة بكورونا

تظهر البيانات أنه على الرغم من ارتفاع عدد الحالات الجديدة، إلا أن الأمراض الخطيرة والوفيات لا تزال أقل من المعدلات في الموجات السابقة

أعضاء فريق مستشفى شعاري تسيديك يرتدون معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 11 يناير، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)
أعضاء فريق مستشفى شعاري تسيديك يرتدون معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 11 يناير، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

ارتفع عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة بسبب فيروس كورونا من 35 إلى 283، وفقا للأرقام اليومية لوزارة الصحة المنشورة يوم الخميس.

تم نقل 248 مريضا إلى المستشفى في حالة خطيرة يوم الأربعاء ولم يرتفع العدد في ذلك اليوم.

أظهرت البيانات الجديدة أن 48,095 حالة جديدة تم تشخيصها خلال الـ 24 ساعة الماضية، محطمة مرة أخرى الرقم القياسي لعدد الحالات اليومية.

من بين 879 مريضا مصابين بكورونا تم نقلهم إلى المستشفى في إسرائيل، يعتبر 76 منهم في حالة حرجة و65 قيد أجهزة التنفس الصناعي.

تشير التقارير إلى أن إسرائيل تشهد انخفاضا كبيرا في عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة والذين يحتاجون إلى مساعدة في التنفس بسبب الإصابة بمتحور “أوميكرون”، مقارنة بالموجات السابقة.

وأظهرت أحدث البيانات، أنه من بين 401,747 فحص تم إجراؤه، 11.97% تأكدت إصابتهم، في استمرار ارتفاع معدل الحالات الإيجابية الذي شوهد خلال الأسبوع الماضي. كان عدد الاختبارات قريبا من أعلى مستوى على الإطلاق في يوم واحد، والذي تم تسجيله في أغسطس العام الماضي، ولكن في ذلك الوقت كان معدل النتائج الإيجابية حوالي 6% فقط.

عامل يجري اختبار مستضد سريع لـكورونا في مركز اختبارات في القدس، 12 يناير 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

على الرغم من أنها شديدة العدوى، إلا أن سلالة أوميكرون التي تهيمن الآن على البلاد تعتبر أقل ضررا من المتغيرات السابقة، وتظهر أرقام وزارة الصحة أن عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة والوفيات أقل من المعدلات التي شوهدت في الماضي.

بلغ عدد الوفيات منذ بداية الوباء 8290 صباح الخميس. على سبيل المقارنة، كان عدد الوفيات 8140 قبل شهر واحد، وبلغ 7959 في 13 أكتوبر.

يبدو أن الوفيات البالغ عددها 331 التي تم تسجيلها نتيجة كورونا خلال الشهر الماضي، مقارنة بمعدلات الوفيات الأعلى بكثير في وقت سابق من الوباء، هي علامة على كل من فعالية اللقاحات وكذلك الاختلافات الملحوظة في متغير أوميكرون.

في الفترة من أغسطس إلى سبتمبر 2021، عندما كانت البلاد تمر في موجة سلالة “دلتا” المعدية، بلغ متوسط الوفيات اليومية أكثر من 20 لفترة أسابيع قليلة، بينما ظل عدد الوفيات طوال الموجة الحالية احادي الخانة، وعادة ما يكون أقل من خمسة.

وبالمثل، فإن عدد المرضى الذين تدهورت حالتهم إلى خطيرة كل يوم خلال الموجة السابقة في نفس الفترة تراوح بين حوالي 70-110 مريضا، في حين أن العدد الأقصى في التفشي الحالي، المسجل يوم الثلاثاء، كان 72 وفعليا الحالات الرقم عادة نصف هذا العدد.

متطوعة في وحدة النساء في خدمة الطوارئ المتحدة “هتسالا”، تحضر جرعة رابعة من لقاح كورونا لامرأة في صندوق كلاليت في مفتسيريت Zion 11 يناير 2022. (AP Photo / Maya Alleruzzo)

مع ذلك، ارتفاع عدد الإصابات يوم الأربعاء أدخل 37,809 شخص آخرين إلى الحجر الصحي، ليصل العدد الإجمالي للاشخاص في عزلة إلى 165,550.

وقال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس لقناة “كان” إن ارتفاع عدد الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي لا يعني أن البلاد في حالة إغلاق فعلي، وهو إجراء عازمت الحكومة على تجنبه. ما يحدث الآن ليس مائل من الإغلاق”.

وأضاف هوروفيتس أن وزارة المالية ستنظر في الأشخاص الذين عانوا من أضرار اقتصادية من تفشي الفيروس وفقا لمعايير محددة وستقدم تعويضات.

“لن نتخلى عن أحد… بالتأكيد الحياة ليست كالمعتاد وهناك اضطرابات. نحن نبذل كل ما في وسعنا كدولة لمواصلة الحياة والاستمرار في العمل”، قال.

وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مركز لقاح مكابي للأطفال في تل أبيب، 23 نوفمبر، 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

في الوقت نفسه، من المتوقع أن يقوم المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش في الأيام المقبلة بإخطار مستشفيات الدولة بضرورة تقليص العمليات الجراحية والعلاجات الطبية غير العاجلة، حسبما أفاد موقع “كان”. وسيتم توجيه مسؤولي المستشفى لتقييم مستويات المرضى الداخليين، وحالات الفيروس الخطيرة، وعدد الطاقم الطبي المصاب أو في الحجر الصحي، وتعديل الخدمات وفقا لذلك.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة الخميس أن 81.7% من اجمالي الأسرّة في المستشفيات في البلاد كانت قيد الاستخدام.

بالإضافة إلى ذلك، تم تأكيد 5657 موظفا طبيا إما مصابين أو في الحجر الصحي. من بينهم 767 طبيبا و1504 ممرض.

يوم الخميس، بدأت قواعد جديدة للحجر الصحي، بموجبها تم تقصير فترة عزل مرضى كورونا بدون أعراض من 10 أيام إلى سبعة. لكن سيُطلب من الذين ما زالوا يعانون من الأعراض طوال الأسبوع بأكمله الاستمرار في العزل لمدة 10 أيام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال