ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 250، بينهم خمسة في حالة خطيرة
بحث

ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 250، بينهم خمسة في حالة خطيرة

13 من المرضى في حالة متوسطة، في حين ان 90% من المصابين يعانون من أعراض طفيفة للمرض؛ أربعة أشخاص في طريقهم إلى التعافي من الفيروس، بحسب وزارة الصحة؛ الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي خامس بالفيروس

نساء ترتدين أقنعة واقية خلال زيارة عند الحائط الغربي الشبه خالي في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، 12 مارس،. 2020، بعد أن فرضت إسرائيل بعض أكثر القيود صرامة في العالم في محاولة لاحتواء فيروس كورونا المستجد. (Emmanuel Dunand/AFP)
نساء ترتدين أقنعة واقية خلال زيارة عند الحائط الغربي الشبه خالي في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، 12 مارس،. 2020، بعد أن فرضت إسرائيل بعض أكثر القيود صرامة في العالم في محاولة لاحتواء فيروس كورونا المستجد. (Emmanuel Dunand/AFP)

أعلنت وزارة الصحة عن 37 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة المثبتة بالفيروس إلى 250 حالة.

وأعلنت الوزارة إن أكثر من 90% من الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض – 228 من أصل 250 – يعانون من أعراض طفيفة، في حين تم وصف حالة 13 من المرضى بأنها متوسطة وحالة خمسة آخرين بالخطيرة.

وأضافت الوزارة أن أعراض المرض لم تعد تظهر على أربعة أشخاص آخرين وأنهم في طريقهم إلى التعافي.

ويخضع عشرات الآلاف من الأشخاص لحجر صحي بعد سفرهم إلى دول تشهد حالات إصابة مرتفعه بالفيروس أو تواصلهم مع شخص حامل للفيروس. وأعلنت الوزارة إن هناك 50,337 شخص في حجر صحي ذاتي. نظرا للوقت الطويل نسبيا الذي يستغرقه ظهور الأعراض، يعتقد مسؤولو الصحة أن المزيد من الأشخاص أصيبوا بالفيروس، ولكن لم يتم تشخيصهم بعد.

جنود ومسعفون في مركز اتصال مخصص للرد على حالات إصابة بفيروس كورونا COVID-19 في 15 مارس، 2020 (Israel Defense Forces)

في غضون ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي خامس بالفيروس.

وأعلن الجيش في بيان أنه “تم إجراء دراسة وبائية وإرسال جميع الأشخاص الذين كانوا على تواصل وثيق معه (الجندي) إلى حجر صحي منزلي. وتجري الآن محاولة العثور على أشخاص آخرين كانوا على تواصل معه”.

أحد موظفي الكنيست يقوم بقياس درجة حرارة الأشخاص قبل دخولهم إلى البرلمان، 16 مارس،. 2020.(Knesset/Adina Velman)

في غضون ذلك، من المقرر أن يبدأ الكنيست الـ 23 أعماله اليوم. وبدلا من مراسم أداء اليمين القانونية المعتادة، سيؤدي أعضاء الكنيست اليمين القانونية على مدى 40 جولة يشارك في كل واحدة منها ثلاثة نواب، التزاما بأوامر وزارة الصحة التي تحظر التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص في أماكن مغلقة.

يوم الإثنين، اشتكى أطباء من نقص في معدات الوقاية لمعالجة المرضى بالفيروس القاتل، بعد إصابة 19 من أفراد الطواقم الطبية بالمرض.

وكتبت دكتور راي بيطون، من منظمة “ميرشام” للمتدربين الطبيين، على “فيسبوك”: “منذ أيام ونحن نحذر من إجراءات مراقبة وبروتوكولات وتعليمات لإجراء فحوصات لا تتوافق مع الوضع – كل هذه الأمور تؤدي إلى عمليات تسلل، وقنابل موقوته في الأقسام، حيث يكون في استقبال [المرضى] أطباء لا توجد لديهم معدات وقائية، والذي يصابون بالمرض وينقلونه لآخرين”.

توضيحية: عمال داخل مبنى في مستشفى ’تل هشومير’ في تل أبيب، تم تحويله لوحدة عزل لمرضى فيروس كورونا، 20 فبراير، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وانتقد مسؤول كبير في وزارة الصحة، لم يتم ذكر اسمه، الوزارة لما وصفه بفشلها في ضمان وجود إمدادات كافية للمعدات الطبية – أقنعة وقفازات وبدلات وقائية – الضرورية للتعامل مع تفشي فيروس من هذا النوع.

وقال المسؤول لموقع “واللا” الإخباري: “ما الذي فعلته وزارة الصحة بالضبط طوال كل هذه السنوات إذا لم يكن الاستعداد لشيء من هذا القبيل؟”

ولقد أغلقت إسرائيل المدارس ومعظم المحلات التجارية خلال الأسبوع الماضي في محاولة للحد من انتشار الفيروس من أجل تجنب انهيار البنية التحتية الصحية للبلاد.

وتُبذل جهود مماثلة في العالم، وخاصة في أكثر البلدان تضررا بالفيروس مثل الصين، إيطاليا، إيران، كوريا الجنوبية، وإسبانيا.

شارع غران فيا في مدريد خال من المشاة والسياح في 14 مارس، 2020 بعد أن أمرت السلطات الإقليمية بإغلاق جميع المحلات التجارية اعتبارا من هذا اليوم وحتى 26 مارس، باستثناء محلات بيع الأغذية ةوالأدوية ومحطات الوقود، في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا. (Photo by JAVIER SORIANO / AFP)

بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن فيروس كورونا يتسبب بأعراض طفيفة أو متوسطة فقط، مثل الحمى والسعال. بالنسبة للبعض، وبالأخص الأشخاص كبار السن ومن يعاني من مشاكل صحية قائمة، من الممكن أن يتسبب الفيروس بأعراض أكثر حدة، مثل الالتهاب الرئوي.

يوم الأحد، أعلنت إيطاليا، أكثر البلدان تضررا جراء الفيروس في أوروبا، عن الزيادة الأكبر في عدد الإصابات يوم الأحد – 3590 حالة في غضون 24 ساعة – ليرتفع عدد الإصابات فيها إلى حوالي 24,747.

وقال داليا شاموري، مسؤولة إقليمية في منظمة الصحة العالمية، إن إيران ومصر، اللذين يُعتبران من البلدان الأكثر اكتظاظا بالسكان في الشرق الأوسط، لا يعرضان على الأرجح الأعداد الحقيقية للمصابين بالفيروس فيهما. إيران أعلنت عن 14,000 حالة إصابة بالفيروس و724 حالة وفاة، في حين أعلنت مصر عن 110 حالات، من بينها حالتا وفاة.

في إطار الإجراءات لمحاربة الفيروس، صادقت الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد على إجراء من شأنه أن يسمح لجهاز الأمن العام (الشاباك) بتعقب هواتف الإسرائيليين دون الحاجة إلى أمر من المحكمة في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا COVID-19، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن انتهاك الخصوصية والحرية المدنية .

وسيتطلب هذا الإجراء موافقة نهائية من لجنة الكنيست الفرعية للخدمات السرية قبل أن يتم تفعيله.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال