ارتفاع عدد الإصابات النشطة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى ما يزيد عن 4000 إصابة
بحث

ارتفاع عدد الإصابات النشطة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى ما يزيد عن 4000 إصابة

تسجيل 257 حالة في اليوم الأخير؛ بحسب وزارة الصحة، هناك 32 شخصا موضوعين على أجهزة تنفس صناعي، لكن مجلس الأمن القومي يقول إن العدد يبلغ 28

عاملة في شركة ’سيئون ميديكال’ تقوم بصنع أقنعة واقية في مصنع الشركة في مدينة سديروت جنوبي البلاد، 17 يونيو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)
عاملة في شركة ’سيئون ميديكال’ تقوم بصنع أقنعة واقية في مصنع الشركة في مدينة سديروت جنوبي البلاد، 17 يونيو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

تجاوز عدد الإصابات النشطة بفيروس كورونا 4000 حالة صباح الخميس بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 257 حالة إصابة جديدة بالفيروس في الساعات 24 الأخيرة.

من بين 19,904 حالة إصابة تم تسجيلها منذ بدء الجائحة، قالت الوزارة إن هناك 4092 حالة نشطة، يتلقى 48 منها العلاج في المستشفيات في أنحاء البلاد.

من بين المرضى، هناك 39 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 32 منهم على أجهزة تنفس صناعي، مقارنة بـ 27 شخصا احتاجوا إلى أجهزة تنفس صناعي صباح الأربعاء. إلا أن معطيات منفصلة من مجلس الأمن القومي أشارت إلى أن عدد الأشخاص الموضوعين على أجهزة التنفس الصناعي يبلغ 28 مريضا.

وأعلنت وزارة الصحة أن هناك 44 شخصا آخرا في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المرضى أعراض خفيفة.

ولم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة، لتستقر محصلة الوفيات عند 302 وفاة.

عاملون طبيون في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يقدمون العلاج لمريض في وحدة فيروس كورونا، 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

وقد شهدت إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في الأسابيع الأخيرة، بعد أن دفع الانخفاض المستمر في معدل الإصابات اليومية الحكومة إلى تخفيف الكثير من القيود التي فرضتها لإحتواء الفيروس.

على الرغم من الإرتفاع في عدد الحالات، صادق ما يُسمى بالمجلس الوازري المصغر الخاص بكورونا يوم الأربعاء على إسئتناف حركة القطارات يوم الإثنين. ولقد توقفت القطارات عن العمل لمدة ثلاثة أشهر وتم تأجيل موعد عودتها للخدمة عدت مرات.

وصادق الوزراء أيضا على إعادة فتح الأنشطة الثقافية، التي سيكون بإمكانها العودة للعمل اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيُسمح بمشاركة 250 شخصا في هذه الأنشطة كحد أقصى، كما هو الحال مع المراسم الدينية وحفلات الزفاف، إلا أن تقارير أفادت أن وزير الثقافة حيلي تروبر يضغط من أجل السماح بمشاركة ما يصل عددهم إلى 500 شخص.

في حين تمكنت معظم الصناعات من العودة إلى العمل في الأسابيع الأخيرة، لا تزال التجمعات الكبيرة، وخاصة في الأماكن المغلقة، محظورة. وقد أدى ذلك إلى إغلاق المسارح وقاعات الحفلات الموسيقية وغيرها من الأماكن المغلقة والمسقوفة، ما أبقى الفنانين والمنتجين والعاملين في هذا المجال دون عمل.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الأربعاء إن وزارته تؤيد إستئناف حركة القطارات وإعادة فتح الأنشطة الثقافية، ولكنه حذر الجمهور من إعادة إغلاقها في حال لم يتم الالتزام بالقواعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال