ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة
بحث

ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة

ارتفعت الإصابات بأكثر من الضعف نتيجة عودة المئات من سكان غزة الى القطاع، بعد فتح معبر رفح وعودة العشرات من الاردن واسرائيل

شاب فلسطيني يرتدي قناعا يعود من صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان، في مدينة غزة، 22 مايو 2020 (MAHMUD HAMS / AFP)
شاب فلسطيني يرتدي قناعا يعود من صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان، في مدينة غزة، 22 مايو 2020 (MAHMUD HAMS / AFP)

أدت عودة المئات من سكان غزة إلى القطاع المحاصر إلى رفع عدد الإصابات بفيروس كورونا “كوفيد-19” بأكثر من الضعف، ما عزز المخاوف من تفشي الفيروس على نطاق واسع.

وسجلت غزة 20 إصابة خلال أشهر في ظل إغلاق المعابر مع مصر وإسرائيل لتجنب انتشار الفيروس، لكن الوضع تغير في الأيام الأخيرة.

وجاء ذلك بعد فتح السلطات المصرية معبر رفح لعودة نحو 1500 فلسطيني إلى القطاع، كما عاد عشرات آخرون من الأردن عبر معبر بيت حانون (ايريز)، ونقلوا جميعا إلى مراكز الحجر الصحي الإلزامي.

وسجلت 35 إصابة جديدة بين العائدين، اكتشف 25 منها يوم الخميس، وفق ما قالت السلطات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 55 إصابة.

وقال وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش في مؤتمر صحافي: “تأكدت مخالطة هؤلاء المصابين للعشرات من العائدين (عبر معبر رفح الحدودي مع مصر) خلال عودتهم إلى القطاع وفي مراكز الحجر الصحي”.

وأضاف أنه “يجري التحقق من مخالطتهم لأشخاص من خارج مركز الحجر الصحي”.

كانت سلطات حماس قد خففت من الإجراءات الوقائية التي فرضتها منذ آذار/مارس، إذ سمحت قبل أسبوعين بفتح المقاهي والمطاعم مع إلزام روادها بإجراءات التباعد الاجتماعي.

من جهته، قال نائب رئيس حماس في القطاع خليل الحية في المؤتمر الصحافي نفسه: “ناقشنا فرض حالة حظر التجوال في القطاع ضمن إجراءات الوقاية… تقرر إغلاق كافة المعابر للأفراد ابتداء من السبت وحتى نهاية حزيران/يونيو”.

ونبهت الأمم المتحدة إلى أن تفشي فيروس كورونا المستجد في القطاع ستكون له آثار كارثية، بالنظر إلى الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل منذ عام 2007 وضعف النظام الصحي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال