حصيلة ضحايا الزلزال في ايران ترتفع الى 328 قتيلا واكثر من 2500 جريح
بحث

حصيلة ضحايا الزلزال في ايران ترتفع الى 328 قتيلا واكثر من 2500 جريح

بعض الإسرائيليين من شمال البلاد إلى جنوبها شعروا بالهزة الأرضية أيضا، من دون وجود تقارير عن وقوع أضرار في البلاد

أشخاص من بينهم عمال إنقاذ يقومون بعمليات بحث وإنقاذ بعد  زلزال بقوة 7.3 درجة في مدينة سربل ذهاب في منطقة كرمنشاه، 13 نوفمبر، 2017. (AFP/ISNA /POURIA PAKIZEH)
أشخاص من بينهم عمال إنقاذ يقومون بعمليات بحث وإنقاذ بعد زلزال بقوة 7.3 درجة في مدينة سربل ذهاب في منطقة كرمنشاه، 13 نوفمبر، 2017. (AFP/ISNA /POURIA PAKIZEH)

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب مساء الاحد المنطقة الحدودية في ايرانوالعراق الى 328 قتيلا في الجانب الايراني، بحسب حصيلة جديدة صدرت صباح الاثنين عن الطب الشرعي وبثها التلفزيون الحكومي.

وافادت الحصيلة الاخيرة ان هناك 2530 جريحا ايضا، كما ذكر التلفزيون الرسمي. وكانت الحصيلة السابقة تحدثت عن مقتل 207 اشخاص وجرح 1700 آخرين.

وذكرت السلطات الايرانية ان هذه الحصيلة يمكن ان ترتفع بسبب الصعوبات التي تواجهها فرق الانقاذ في الوصول الى بعض المناطق النائية.

وفي العراق، تشير آخر حصيلة غير نهائية للضحايا، الى مقتل ستة أشخاص على الأقل وأصابة 150 آخرين بجروح في محافظة السليمانية في إقليم كردستان جراء هذا الزلزال.

تجمع السكان حول النار في منطقة مفتوحة بعد زلزال بقوة 7.3 درجة في مدينة سربل ذهاب في منطقة كرمنشاه، 13 نوفمبر، 2017. (AFP/ISNA /POURIA PAKIZEH)

وذكر المركز الجيولوجي الأميركي أن الزلزال وقع عند الساعة 18,18 ت غ على بعد 32 كيلومترا جنوب غرب مدينة حلبجة، على عمق 33,9 كيلومترا في منطقة جبلية محاذية لإيران.

وقال مجتبى نكردار مساعد محافظ منطقة كرمنشاه في غرب ايران “نحن في طور انشاء ثلاثة مخيمات طارئة”.

اما بير حسين كوليفاند رئيس دائرة الطوارئ الوطنية الايرانية فقد قال انه “من الصعب ارسال فرق اغاثة الى القرى لأن الطرق قطعت (…)، لقد حصلت انهيارات ارضية”.

وانقطعت الكهرباء عن مناطق عراقية وايرانية جراء الزلزال.

وشعر السكان في جنوب شرق تركيا على الحدود الإيرانية العراقية بالزلزال، من دون ورود تقارير فورية عن تسجيل ضحايا أو أضرار كبيرة داخل الاراضي التركية.

وشعر  بعض الإسرائيليين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الطوابق العليا، من حيفا في الشمال وصولا إلى بئر السبع وأوفاكيم في الجنوب وعلى طول الساحل، بما في ذلك تل أبيب، بالهزة.

ونشر بعض الأشخاص مقاطع فيديو لمصابيح إضاءة تهتز على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال إلعاد هوبر، الذي يعيش في مبنى شاهق في هود هشارون، لموقع “واينت” الإخباري “شعرت وكأنني في قارب، أعتقدت أنني أعاني من دوار. عندها امتلأت مجموعة الواتسآب لسكان المبنى برسائل من أشخاص شعروا بالهزة أيضا”.

ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار في إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال