ارتفاع حصيلة وفيات كورونا في البلاد إلى 633 بعد تسجيل 11 وفاة جديدة؛ وتشخيص 1819 إصابة جديدة خلال 24 ساعة
بحث

ارتفاع حصيلة وفيات كورونا في البلاد إلى 633 بعد تسجيل 11 وفاة جديدة؛ وتشخيص 1819 إصابة جديدة خلال 24 ساعة

الحكومة تسمح بالأحداث الثقافية في الهواء الطلق تحت شروط معينة، لكن الفنانين يرفضون الشروط المقيدة للغاية باعتبارها غير قابلة للتطبيق

عاملون من قطاع الثقافة والفن يتظاهرون خارج مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس ، 11 اغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
عاملون من قطاع الثقافة والفن يتظاهرون خارج مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس ، 11 اغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

نشرت وزارة الصحة صباح الأربعاء معطيات جديدة أعلنت فيها عن تسجيل 11 وفاة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات في البلاد إلى 633.

في غضون ذلك، أظهرت الأرقام تشخيص 1819 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة منذ صباح الثلاثاء.

من بين 24,963 حالة نشطة، هناك 379 شخصا في حالة خطيرة، يستعين 109 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي. من بين بقية المرضى، هناك 160 شخصا في حالة متوسطة، في حين تظهر على البقية أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة.

منذ بداية الجائحة في وقت سابق من هذا العام سجلت إسرائيل 87,173 حالة إصابة بالفيروس، بحسب معطيات الوزارة، في حين تعافى من الفيروس 61,577 شخصا.

وتأتي هذه الأرقام بعد ساعات من مصادقة الحكومة مساء الثلاثاء على إطار يسمح بإقامة عروض وحفلات في الهواء الطلق.

وكان قطاعا الثقافة والفن من بين القطاعات الأكثر تضررا جراء القيود التي تم فرضها لكبح انتشار الفيروس. ولا تزال التجمعات الكبيرة، لا سيما في الأماكن المغلقة، محظورة، مما يعني إبقاء المسارح وقاعات الحفلات وغيرها  من الأماكن مغلقة، وإبقاء الفنانين والمنتجين والطواقم المساعدة دون عمل.

عاملون من قطاع الثقافة والفن يتظاهرون خارج مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 11 اغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

ورفض الفنانون والعاملون في قطاع الفن والثقافة الإطار الجديد باعتباره غير واقعي. يوم الثلاثاء تظاهر مئات الفنانين والعاملين في القطاع الثقافي أمام منزل رئيس الوزراء في القدس مطالبين بالسماح بإجراء عروض في الإماكن المغلقة أيضا، وطالبوا أيضا بأن توفر الحكومة لهم مساعدات أكبر خلال فترة الجائحة، بعد أن حظرت عليه العمل في مجالهم.

بموجب الشروط التي صادق عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين، سيكون بالإمكان البدء بتنظيم العروض في الهواء الطلق على الفور ولكن مع الالتزام بقواعد صارمة تفرض جلوس الجمهور في “كبسولات” لا يزيد عدد الأشخاص في كل واحدة منها عن 20 شخصا، مع وضع حواجز تمنع التنقل بين الكبسولات.

وستتطلب العروض التي يصل عدد الحضور فيها إلى 500 شخصا تصريحا من المدير العام لوزارة الثقافة والتربية، في حين ستحتاج العروض التي يشارك فيها عدد أكبر من الحضور الحصول أيضا على موافقة المدير العام لوزارة الصحة.

وستحتوي كل كبسولة على مقاعد معلمة ومقعد فارغ بين شخص والآخر، باستثناء الأشخاص المقيمين معا. ويحظر الرقص أو الاقتراب من المسرح ويُحظر على الفنانين النزول إلى الجمهور. ويجب أن يكون هناك ثلاثة أمتار على الأقل بين المسرح والجمهور ولا يُسمح بأي فواصل.

بموجب شروط الإطار المعتمد، سيتم بيع البطاقات عن طريق الإنترنت فقط وستتم طباعة أوقات الدخول إلى الأحداث على البطاقات، حيث ستدخل كل كبسولة في وقت محدد. ويجب أن تحتوي الأماكن على مدخلين على الأقل وستكون ملزمة بالتأكد من حفاظ الجمهور على قواعد التباعد الاجتماعي خلال الانتظار في الطابور.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم قياس درجة حرارة الجمهور عند المدخل، ويجب أن يكون هناك التزام صارم بإرشادات النظافة والتعقيم؛ وسيتم وضع مشرف عند مداخل المراحيض.

وزير الصحة يولي إدلشتين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 15 يوليو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين في بيان إن “الثقافة مهمة لصحة الجمهور النفسية”، وحض الجمهور على الالتزام بتعليمات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية، وأضاف إدلشتين إن “الحفاظ على [الحياة] الثقافية يعتمد على كل واحد وواحد منا”.

وقال وزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر: “نحن مستمرون في إعادة [الأحداث] الثقافية إلى حياتنا وإحياء الثقافة”.

وأضاف تروبر أن الجهود ستتواصل لوضع إطار عمل يمكّن من إقامة الفعاليات الثقافية في أماكن مغلقة أيضا.

وقالت نقابة الممثلين الإسرائيليين “شاحم” في بيان إن الإطار المقترح لتنظيم عروض في الهواء الطلق “غير واقعي وغير قابل للتطبيق. هذا إطار له دلالة واحدة – رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقتل الثقافة في إسرائيل”.

وأضافت شاحم “نحن نطالب بإطار واحد للجميع – لمراكز التسوق، ومحلات السوبر ماركت، وقاعات المناسبات والمسارح، ودور السينما، والعروض في الهواء الطلق”.

وزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر، من اليمين، مع وزير الدفاع بيني غانتس أثناء حديثهما لوسائل الإعلام خارج منزل غانتس، خلال احتجاج للعاملين في مجال الثقافة والفنون في روش هعاين، 9 أغسطس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

وقد بدأ صباح الثلاثاء سريان قيود جديدة مع الاستمرار في منع التجمهر لأكثر من 20 شخصا في الأماكن المفتوحة وأكثر من 10 أشخاص في الأماكن المغلقة، ومنع سفر أكثر من ثلاثة ركاب (باستثناء العائلات) في السيارة، وأن يقتصر استقبال المحلات التجارية للزبائن على زبون واحد لكل سبعة أمتار.

ويحظر على المحلات التجارية والشركات تقديم الخدمات للزبائن الذين لا يرتدون الكمامات، وسيكون عليها قياس درجات حرارة كل شخص يرغب بدخول المرافق الخاصة بها، وهي ملزمة بوضع لافتات تشرح فيها السلوك المناسب.

وسيتم إغلاق أماكن تناول الطعام المشتركة في الأسواق المفتوحة وفي مراكز التسوق، ووضع الطلبيات خارج منزل الزبائن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال