ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 230 وانخفاض عدد الإصابات اليومية إلى أقل من 50
بحث

ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 230 وانخفاض عدد الإصابات اليومية إلى أقل من 50

في الساعات ال24 الأخيرة تم تسجيل 41 حالة مثبتة؛ حالة الوفاة التي سُجلت ليلا كانت للضحية ال22 من نزلاء دار رعاية المسنين في يوفنيئل؛ 82 شخص موضوعين على أجهزة التنفس الصناعي؛ عدد المصابين بالمرض في الوقت الحالي هو 6,329 فقط

طواقم طبية بزي واق تنقل مريضا يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا إلى المركز الطبي شعاري تسيدك في القدس، 30 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)
طواقم طبية بزي واق تنقل مريضا يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا إلى المركز الطبي شعاري تسيدك في القدس، 30 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

توفي شخص واحد جراء كوفيد 19 ليلا، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات في البلاد صباح الأحد إلى 230 شخصا، مع انخفاض عدد الإصابات اليومية بالعدوى إلى أقل من 50.

وذكرت هيئة البث العام “كان” أن الرجل البالغ من العمر 86 عاما من نزلاء دار رعاية المسنين في يوفنيئل، مما يجعل منه حالة الوفاة 22 في المنشأة، والثالثة في البلاد جراء الفيروس في الساعات ال24 الأخيرة.

بحسب وزارة الصحة، في الساعات ال24 الأخيرة كانت هناك 41 حالة إصابة مثبتة جديدة فقط، إلا عدد الفحوصات التي أجريت في نهاية الأسبوع قد يكون منخفضا.

وبلغ العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في البلاد 16,193 شخصا، ولكن غالبية هؤلاء تعافوا من المرض، في حين يبلغ عدد الأشخاص الذين يُعتبرون مرضى في الوقت الحالي 6,239 شخصا.

الفريق الطبي في وحدة فيروس كورونا في المركز الطبي ’معياني هيشوعا’ ببني براك، 27 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

من بين المرضى، 103 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 82 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 66 شخصا في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة.

يوم الأربعاء، تجاوز عدد الإسرائيليين الذين تعافوا من كوفيد 19 عدد المرضى لأول مرة منذ بدء الجائحة، في اتجاه مستمر لتباطؤ المرض.

وتزامن الانخفاض في عدد الحالات مع انخفاض في عدد الفحوصات، لكن وزارة الصحة تقول إن لديها القدرة على إجراء 15,000 فحص يوميا ولكن لا يوجد ما يكفي من الحالات التي يُشتبه إصابتها بالفيروس لإجراء هذا العدد من الفحوصات.

مع الانخفاض في عدد الإصابات الجديدة، بدأت الحكومة بتخفيف القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي وحرية التنقل، وتضمن ذلك السماح للعديد من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها ورفع القيود المفروضة على المسافة التي يُسمح فيها للإسرائيليين بالابتعاد عن منازلهم خلال ممارستهم للرياضة.

وتعتبر وزارة الصحة الأسبوع القادم أسبوعا حاسما في تحديد الإطار الزمني لإعادة فتح النشاط الاقتصادي، حيث سيستند المسؤولون على آثار إجراءات تخفيف القيود الأخيرة لاتخاذ قراراتهم في المستقبل.

صباح الأحد، افتتحت الكثير من المدارس أبوابها للمرة الأولى منذ منتصف شهر مارس، إلا أن حالة الارتباك بشأن التعليمات لإعادة فتح المدارس والمخاوف من تفشي جديدة لجائحة فيروس كورونا المستجد أبقت الكثير من الطلاب في منازلهم.

إسرائيليون على كورنيش الشاطئ في تل أبيب، 1 مايو، 2020. (Miriam Alster/FLASH90)

على الرغم من إعلان الحكومة بشأن عودة التعليم، أعلنت مدن وسلطات محلية عدة عن تأجيل العودة إلى صفوف الدراسة وسط استياء متزايد من تعامل الحكومة مع المسألة، مع وجود قواعد غير واضحة وأسئلة بلا إجابة بشأن الجوانب التقنية لافتتاح المدارس.

ولقد أعطيت المدارس الابتدائية الضوء الأخضر لعودة الطلاب إليها في الصفوف الأول-الثالث، بينما سُمح للصفوف 7-12 في المدارس الحريدية بالعودة إلى مقاعد الدراسة.

في غضون ذلك، من المتوقع عودة الحضانات ورياض الأطفال في 10 مايو بعد إجراء تقييم للوضع.

طفل إسرائيلي يضع قناع وجه قبل توجهه إلى المدارس في موشاف ياشرش، 3 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

ومن المقرر أن يجتمع الوزراء الأحد لمناقشة تخفيف المزيد من القيود، بما في ذلك رفع القيد الذي يحظر على الإسرائيليين الابتعاد عن منازلهم مسافة تزيد عن 100 متر إذا لم يكن ذلك لأنشطة مسموح بها ومحددة، بحسب تقارير إعلامية.

مع ذلك، أعرب مسؤولون في وزارة الصحة والشرطة في نهاية الأسبوع عن خشيتهم من وجود تراخ في انضباط الجمهور خلال نهاية الأسبوع، حيث خرق آلاف الإسرائيليين قواعد التباعد الاجتماعي وتدفقوا على الشواطئ والمتنزهات والأسواق. ولم يلتزم الكثيرون بقواعد التباعد الاجتماعي وبوضع الكمامات، في حين ملأ آخرون الأسواق للتسوق قبل بدء يوم السبت أو لمجرد قضاء الوقت في الهواء الطلق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال