ارتفاع حاد في عدد القتلى الفلسطينيين بذخيرة “روجر” ذات العيار المنخفض في عام 2021
بحث

ارتفاع حاد في عدد القتلى الفلسطينيين بذخيرة “روجر” ذات العيار المنخفض في عام 2021

الأرقام تظهر أن 8 فلسطينيين قُتلوا برصاص "روجر" هذا العام خلال مواجهات في الضفة الغربية مع الجيش الإسرائيلي، مقارنة بأربعة في 2016-2020

توضيحية: اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 12 مايو، 2021. (Wissam Hashlamoun / Flash90)
توضيحية: اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 12 مايو، 2021. (Wissam Hashlamoun / Flash90)

تضاعف عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية هذا العام بنوع مثير للجدل من الذخيرة الحية يستخدمه الجيش الإسرائيلي مقارنة بالخمس سنوات الماضية مجتمعة، وفقا لوزارة الدفاع.

حتى الآن هذا العام، قُتل ثمانية فلسطينيين جراء إصابتهم برصاص “روجر” من العيار المنخفض، وهو ما يشكل ثلثي الوفيات الـ 12 المسجلة جراء الإصابة بذخيرة من هذا الطراز في الضفة الغربية منذ عام 2016، بحسب ما قالته عضو الكنيست غابي لاسكي من “ميرتس” يوم الأحد، نقلا عن إحصاءات قدمها مكتب وزير الدفاع بيني غانتس.

وقعت معظم الوفيات في الضفة الغربية هذا العام خلال اشتباكات شهر مايو، والتي وقعت بينما كانت إسرائيل تخوض صراعا استمر 11 يوما مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

تناولت الأرقام على وجه التحديد الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص “روجر” الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات في الضفة الغربية، ولم تشمل الحالات التي استُخدم فيها هذا النوع من الرصاص من قبل شرطة حرس الحدود أو التي حدثت أثناء مواجهات على طول حدود غزة.

ونشرت وزارة الدفاع الأرقام ردا على سؤال برلماني وجهته لاسكي، محامية سابقة في مجال حقوق الإنسان.

وقالت النائبة في بيان إن “بندقية روجر هي سلاح فتاك قادر على القتل. على الرغم من ذلك، يستخدمه الجيش لتفريق أعمال الشغب، دون أن تنشر الدولة تعليمات فتح النار”.

عضو الكنيست من “ميرتس” غابي لاسكي تحضر جلسة للجنة في الكنيست، 21 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال مكتب غانتس إن القواعد الخاصة باستخدام رصاص “روجر” سرية لكنه أصر على أنها مماثلة للإجراءات التي تحكم استخدام أنواع أخرى من الذخيرة الحية. وقال الجيش إن القواعد المتعلقة بذخيرة “روجر” لم تتغير في السنوات الأخيرة.

وقال الجيش أن “هذه المبادئ التوجيهية سرية لأسباب تتعلق بأمن المعلومات”.

تُعتبر رصاصات روجر أقل فتكا من الطلقات ذات العيار الأكبر التي يستخدمها الجيش عادة. لكن منظمات حقوق الإنسان أدانت استخدام رصاص “روجر” للسيطرة على الشغب، لأن السلاح لا يزال قادرا على القتل.

في وقت سابق من هذا العام، قُتل جندي إسرائيلي بعد إطلاق النار عليه عن طريق الخطأ بطلقة من طراز “روجر”. وقال الجيش يوم الأربعاء أنه تم توبيخ العديد من الضباط رفيعي الرتب رسميا وتم عزل ضباط أدنى مرتبة من مناصبهم بسبب الحادثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال