ارتفاع حاد في أسعار الأدوات البلاستيكية أحادية الاستخدام في إسرائيل بعد فرض ضريبة جديدة
بحث

ارتفاع حاد في أسعار الأدوات البلاستيكية أحادية الاستخدام في إسرائيل بعد فرض ضريبة جديدة

وزارة البيئة تقول إن فرض رسوم أعلى على أواني تناول الطعام القابلة للتصرف يمكن ان تقلل من المشتريات بنسبة 40٪؛ الوزيرة زادنبرغ: "إسرائيل مدمنة على البلاستيك القابل التصرف ولقد حان الوقت للتوقف"

أدوات مائدة بلاستيكية أحادية الاستخدام معروضة للبيع في غفعات شاؤول، القدس، 27 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
أدوات مائدة بلاستيكية أحادية الاستخدام معروضة للبيع في غفعات شاؤول، القدس، 27 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في محاولة للحد من النفايات البلاستيكية في إسرائيل، فرضت الحكومة يوم الاثنين ضريبة جديدة على الأواني البلاستيكية أحادية الاستخدام بهدف مضاعفة سعرها للمستهلكين.

أعلنت وزارة حماية البيئة إن الضريبة الجديدة – وهي زيادة قدرها 11 شيكل للكيلوغرام الواحد من المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام – من شأنها “مضاعفة السعر النهائي للمستهلك وبالتالي تقليل استهلاك هذه المنتجات الملوثة”.

ستُطبق الضريبة على الأطباق والأوعية والأكواب والقش المصنوعة من البلاستيك.

وقالت الوزارة إن الإسرائيليين ينفقون 2 مليار شيكل سنويا على الأواني البلاستيكية، والمبلغ المستخدم للفرد يقارب خمسة أضعاف ما ينفقه سكان الاتحاد الأوروبي.

وذكر البيان أنه من المتوقع أن تخفض الضريبة الجديدة مشتريات المواد الضارة بيئيا بنسبة 40%.

وشبّهت وزيرة حماية البيئة، تمار زاندبرغ، الضريبة الجديدة بتلك المفروضة على السجائر والكحول، قائلة إن “إسرائيل مدمنة على البلاستيك القابل للتصرف ولقد حان الوقت للتوقف”.

وقالت إن الضريبة عادلة على المستهلكين وفقا لمبدأ “الملوث يدفع”.

وزيرة حماية البيئة المعينة حديثا تمار زاندبرغ في حفل تسليم واستلام المنصب في وزارة حماية البيئة في القدس، 15 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقالت زاندبرغ في بيان يوم الاثنين: “فائدة الأوعية أحادية الاستخدام قصيرة الأجل للمستهلكين الذين يشترونها، لكنها تسبب أضرارا بيئية يعاني منها الاقتصاد بأكمله لسنوات عديدة قادمة”.

عشية تطبيق الضريبة الجديدة في منتصف ليل الأحد، أفادت المتاجر الكبرى في جميع أنحاء البلاد أن المستهلكين قاموا بشراء كميات كبيرة من الأواني البلاستيكية أحادية الاستخدام، حيث ظلت العديد من الرفوف فارغة بسبب ارتفاع الطلب قبل ارتفاع الأسعار.

إسرائيل هي ثاني أكبر مستهلك للفرد للبلاستيك أحادي الاستخدام في العالم و90% من نفايات شواطئها من البلاستيك.

زجاجات بلاستيكية ونفايات اخرى في خزان مياه بيت زيت بالقرب من القدس، 1 مارس، 2019. (Hadas Parush / Flash90)

مدينة تل أبيب لديها ثالث أكبر كمية من التلوث البلاستيكي على ساحلها بين المدن في 22 دولة متوسطية، وفقا لصندوق الحياة البرية العالمي للطبيعة، بمتوسط ​​21 كيلوغراما (46 رطلا) من البقايا البلاستيكية لكل كيلومتر من الساحل.

تعتبر المواد البلاستيكية التي ينتهي بها المطاف في البحار والمحيطات مشكلة شائعة بشكل متزايد، حيث تقتل الحياة البحرية، وتلوث الأسماك والمأكولات البحرية التي تدخل السلسلة الغذائية، وتؤدي إلى خسارة مئات الملايين من الدولارات في السياحة والصناعات المرتبطة بالبحار.

وفقا لمسح أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في نوفمبر 2019، يتوق الإسرائيليون إلى تغيير أساليبهم، مع تفضيل معظمهم لحظر الدولة على أدوات المائدة أحادية الاستخدام.

في ظل عدم وجود تشريع بشأن هذه القضية، تحركت بعض السلطات المحلية للتخلص التدريجي من المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام في المدارس ورياض الأطفال، كما توقف عدد من المتاجر المملوكة للقطاع الخاص طواعية عن استخدام الأواني البلاستيكية القابلة للتصرف.

أدوات مائدة بلاستيكية أحادية الاستخدام معروضة للبيع في غفعات شاؤول، القدس، 27 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

بالإضافة إلى الضريبة الجديدة على الأدوات البلاستيكية، ارتفع سعر وقود البنزين بمقدار 23 أغورة (حوالي 7 سنتات) في منتصف ليل الأحد، مما يمثل زيادة بنسبة 3.6% في تكلفة الوقود من مضخة الخدمة الذاتية.

واصل السعر الجديد البالغ 6.62 شيكل (2 دولار) لكل لتر بنزين 95 أوكتان (متضمنا ضريبة القيمة المضافة) الاتجاه التصاعدي منذ مايو من العام الماضي، عندما كان السعر 4.79 شيكل (1.4 دولار).

في حين كسر السعر الجديد أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، إلا أنه لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي الذي بلغ 8.25 شيكل (2.65 دولار) في عام 2012.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال