ارتفاع جديد في عدد الإصابات بكورونا مع تسجيل 121 حالة جديدة؛ إعادة فتح محطات ’افحص وسافر’
بحث

ارتفاع جديد في عدد الإصابات بكورونا مع تسجيل 121 حالة جديدة؛ إعادة فتح محطات ’افحص وسافر’

المحطة في القدس تعطي الأولية لفحص بقية الطلاب والطاقم التعليمي من مدرسة ثانوية تحولت لبؤرة لتفشي الفيروس؛ سيتم إعادة فتح المنشاة في تل أبيب، تليها المحطتان في حيفا وبئر السبع

صورة توضيحية: مسعف نجمة داود الحمراء في معدات واقية كاملة يأخذ عينات في مركز اختبار ’درايف ثرو’ لفيروس كورونا في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية، 5 أبريل 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
صورة توضيحية: مسعف نجمة داود الحمراء في معدات واقية كاملة يأخذ عينات في مركز اختبار ’درايف ثرو’ لفيروس كورونا في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية، 5 أبريل 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

من المقرر أن تعيد إسرائيل يوم السبت إعادة فتح محطات “افحص وسافر” لفحص الكورونا في جميع أنحاء البلاد، بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع جديد في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغ 121 حالة.

وكانت أول محطة تم افتتاحها هي في موقف السيارات في استاد “تيدي” بالقدس، حيث سيتم إعطاء الأولوية لبقية الطاقم التدريسي والطلاب في مدرسة ثانوية أصبحت بؤرة لتفشي الفيروس.

وستشرف على المحطة نجمة داوود الحمراء وستكون مفتوحة من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء السبت وستكون متاحة فقط للأشخاص الذين يحملون إشعارا من صندوق المرضى.

وسيتم إعادة فتح محطة الفحوصات في حديقة “هياركون” بمدينة تل أبيب في وقت لاحق من اليوم، مع إعادة تشغيل المنشأتين في مدينتي بئر السبع وحيفا أيضا.

وأعرب مسؤولون صحيون عن قلقهم بشأن تراجع عدد الأشخاص الذين يخضعون للفحوصات – على الرغم من أنه في ذروة الجائحة تم إجراء فحوصات لنحو 13,000-14,000 شخص يوميا، لكن هذا الأرقام تراجعت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة مع ظهور عدد أقل من الأشخاص الذين يعانون من أعراض للمرض.

عاملان طبيان في زي واق يقفان من أمام وحدة فيروس كورونا في المركز الطبي شعاري تسيدك بالقدس، 5 مايو، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

بحسب معطيات أصدرتها وزارة الصحة صباح السبت، تم تشخيص إصابة 121 شخصا إضافيا بفيروس كورونا، في استمرار لاتجاه تصاعدي منذ يوم الخميس.

وهناك 39 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم 35 شخصا تم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي، في حين أن هناك 39 شخصا في حالة متوسطة، بينما يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة.

وجاء هذا الإعلان بعد اكتشاف 115 حالة جديدة يوم الجمعة وتسجيل الوزارة ل79 حالة إصابة جديدة يوم الخميس، بعد أسابيع كانت تحوم فيها الإصابات الجديدة حول 20 حالة أو أقل في اليوم الواحد. إعلان يوم الجمعة هو المرة الأولى التي يتم فيها تجاوز حد ال100 حالة منذ الثاني من مايو. وألقى مسؤولون في وزارة الصحة اللوم في ارتفاع الإصابات على الالتزام “الضعيف” للجمهور بقواعد التباعد الاجتماعي.

صورة لمدخل مدرسة غيمناسيا رحافيا الثانوية في القدس، 29 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وذكرت القناة 12 أن 78 حالة في اليومين الأخيرين جاءت من مدرسة واحدة، وهي “غيمناسيا رحافيا” في القدس، من بينها 63 طالبا و14 من الطاقم التعليمي.

في مؤتمر صحفي عُقد في تل أبيب، قال المدير العام المنتهية ولايته للوزارة إن الارتفاع الحاد شهدته بشكل رئيسي المدارس، التي سُمح لمعظمها بإعادة فتح أبوابها في وقت سابق هذا الشهر. ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون كبار مساء السبت لاتخاذ قرارا حول إغلاق بعض المدارس.

وبينما كانت الوزارة على استعداد لإصدار الأوامر لإغلاق بعض المدارس، قال المدير العام المنتهية ولايته لوزارةالصحة، موشيه بار سيمان طوف، إن المسؤولين سينتظرون رؤية المزيد من المعطيات الجديدة قبل اتخاذ قرار السبت.

وقال التقرير التلفزيوني إن هناك جدل بين المسؤولين في وزارة الصحة المعنيين بإغلاق المدارس الإعدادية والثانوية في جميع أنحاء البلاد، في حين أراد وزير التربية والتعليم يوآف غالانت إغلاق بؤر محددة لتفشي الفيروس.

وقال التقرير التلفزيوني إن هناك جدل بين المسؤولين في وزارة الصحة المعنيين بإغلاق المدارس الإعدادية والثانوية في جميع أنحاء البلاد، في حين أراد وزير التربية والتعليم يوآف غالانت إغلاق بؤر محددة لتفشي الفيروس.

وأرجع بار سيمان طوف العدد المتزايد للحالات إلى “جو من النشوة والرضا” بين الإسرائيليين الذين “لم يلتزموا بالقواعد” ، مثل وضع الأقنعة، والابتعاد عن بعضهم البعض والحفاظ على النظافة الشخصية.

من اليسار إلى اليمين: نائب المدير العام لوزارة الصحة إيتمار غروتو، والمدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف، ورئيسة خدمات الصحة العامة سيغال سادتسكي في مؤتمر صحافي عُقد في تل أبيب، 29 مايو، 2020. (Health Ministry)

وقال “لسوء الحظ لا يزال المرض هنا. لا الحرارة ولا الرطوبة الإسرائيلية تسببت في اختفائه، وبالتالي فإن الإجراءات ما زالت سارية المفعول”، وأضاف أن “أجواء التراخي [في الامتثال للقواعد] في صفوف الجمهور الإسرائيلي ليست في مكانها”.

وحذر بار سيمان طوف من أن المسار “قصير” نحو ظهور مئات الحالات الجديدة في اليوم ومن هناك إلى آلاف الإصابات الجديدة، لكنه قال إن الموجة الثانية المحتملة من الفيروس “تعتمد فقط على سلوكنا”.

ودعا الإسرائيليين إلى الامتناع عن زيارة الجد والجدة، قائلا إنه من الأفضل التحدث إليهم عن طريق تطبيقات مكالمات الفيديو مثل “زوم”.

جاءت التحذيرات الجديدة بعد أن شهد يوم الجمعة تدفق عشرات الآلاف من الناس على الطبيعة والشواطئ وسط طقس لطيف، ومع خروج الإسرائيليين بشكل متزايد من أشهر من الإغلاق. وقال مسؤولو المتنزهات في بحيرة طبريا إن الشواطئ مليئة بالزوار.

وأظهرت تقارير تلفزيونية أيضا حشودا كبيرة من الإسرائيليين تحتفل بعيد “شفوعوت” مع حفلات في النوادي الليلية ليلة الخميس.

إسرائيليون يجلسون في حانات ومطاعم في القدس، 27  مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وقالت سيغال سادتسكي، رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، إنه تم تحديد 31 مدرسة في البلاد على أنها “مراكز” للحالات الجديدة.

وقالت “من الواضح لنا للأسف أن الظروف في المدارس … لا تسمح بعدم الإصابة بفيروس كورونا”.

وأضافت أنه في حال تم إغلاق بعض المدارس، فعلى الأرجح أن تكون هذه المدارس هي المدارس الإعدادية والثانوية.

خلال المؤتمر الصحفي أيضا، سُئل بار سيمان طوف عما إذا كان المسؤولون في الوزارة يؤيدون حاليا إعادة فرض إغلاق لمدة أسبوعين، وهو ما رد عليه بالنفي.

وقال “هذا محتمل، ولكن في الوقت الحالي لم نصل إلى هذه النقطة بعد”، مشددا على أن الهدف من المؤتمر الصحفي هو “دعوة الجمهور مجددا لمراعاة القواعد”.

وقال “الأمر تحت سيطرتنا تماما. إذا التزمنا بالقواعد، سننجح في منع انتشار العدوى. إذا لم نفعل ذلك، فهذا لن يحدث”.

وأضاف أن إعادة فرض القيود على وسائل النقل العام هي خطوة لا يتم دراستها حاليا، مع تركيز الوزارة على احتمال إغلاق المدارس بدلا من ذلك.

توضيحية: جنود إسرائيليون في محطة الحافلات المركزية بالقدس، 19 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

على الرغم من الزيادة في عدد الحالات، قالت الحكومة يوم الخميس إنه سيتم السماح لمؤسسات التعليم العالي والمجموعات الشبابية بالعمل ابتداء من يوم الأحد، تحت قيود وزارة الصحة.

وقد شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس، في الوقت الذي قامت فيه الدولة بتخفيف القيود المفروضة على حرية التنقل وعلى المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية.

وبدأت المطاعم والحانات والفنادق والمسابح وغيرها من المؤسسات بإعادة فتح أبوابها واستقبال الزبائن يوم الأربعاء، بعد أن أعطت السلطات الضوء الأخضر للمضي قدما في تخفيف القيود التي هدفت إلى احتواء الجائحة والسماح لبعض آخر المصالح التجارية التي لا تزال مغلقة بإعادة فتح أبوابها.

يوم الجمعة أيضا تحدثت تقارير عن دخول 30 طفلا في روضة لأطفال المهاجرين بجنوب تل أبيب وثلاثة من المربيات إلى حجر صحي الخميس بعد تشخيص إصابة طفل بالفيروس. وقد شهدت الأيام الأخيرة دخول أطفال في عدد من المدارس والروضات في وسط إسرائيل إلى العزل بعد تشخيص إصابات بالفيروس بين الطلاب.

في المركز الطبي “هيليل يافي” بالخضيرة، دخل 41 من أفراد الطاقم الطبي الحجر الصحي بعد إصابة ممرضتين بالفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال