ارتفاع أسعار منتجات الألبان بنسبة 9% مع مزيد من الإرتفاع على مدى السنوات الثلاث المقبلة
بحث

ارتفاع أسعار منتجات الألبان بنسبة 9% مع مزيد من الإرتفاع على مدى السنوات الثلاث المقبلة

كان من المقرر ارتفاع تكلفة منتجات الألبان والجبن الأساسية بنسبة 16%، ولكن اتفاق تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة أبطأ العملية؛ سترتفع الأسعار بنسبة 3% في شهر مايو من كل عام حتى 2026

من الأرشيف: الناس يتسوقون لشراء منتجات ألبان في سوبر ماركت "شوفرسال ديل" في كاتسرين، 28 نوفمبر، 2022. (Michael Giladi / Flash90)
من الأرشيف: الناس يتسوقون لشراء منتجات ألبان في سوبر ماركت "شوفرسال ديل" في كاتسرين، 28 نوفمبر، 2022. (Michael Giladi / Flash90)

من المتوقع تقسيم الارتفاع في أسعار منتجات الألبان المقررة يوم الإثنين على مدار ثلاث سنوات، بعد أن توصل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع المنتجين في ساعات الليل قبل دخول الإجراء حيز التنفيذ في الأول من شهر مايو الجاري.

بدلا من ذلك، سترتفع الأسعار الخاضعة لتنظيم الحكومة بنسبة 9.28%. على الرغم من أن الزيادة دخلت حيز التنفيذ رسميا في منتصف الليل بين الأحد والاثنين، إلا أن التكلفة سترتفع فقط بمجرد أن تنشر الوزارة أمرها.

الارتفاع المقبل في الأسعار، بنسبة 3.1%، سيكون في مايو 2024، مع ارتفاع إضافي بنفس النسبة في مايو 2025 ومايو 2026.

وكان من المقرر أن يرتفع سعر ليتر الحليب 3% دسم من 6.23 شيكل (1.72 دولار) إلى 6.81 شيكل (1.87 دولار)، بينما سيرتفع سعر علبة 250 غرام من الجبنة البيضاء من 4.98 شيكل (1.37 دولار) إلى 5.44 شيكل (1.50).

بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء ارتفاع بنسبة 1.5% وافق عليه وزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان لشهر نوفمبر 2024. وسيتم تعويض شركات الألبان بموجب الاتفاق الجديد.

وأشاد سموتريتش بالإتفاق وألقى باللوم في ارتفاع الأسعار على “السلوك غير المسؤول” للحكومة السابقة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليسار) ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش خلال مؤتمر صحفي، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 30 أبريل، 2023. (Alex Kolomoisky/POOL)

وقال سموتريتش: “لقد بدأنا عملية إصلاح شاملة لصناعة الألبان. لقد طلبت من خبراء في وزارة المالية فحص سلسلة الإنتاج بأكملها”.

وقال في بيان: “كل هذا بهدف تحرير الاقتصاد من المركزية المفرطة والتخطيط الذي عفا عليه الزمن، والتحرك نحو سوق مفتوح وتنافسي”.

إلى جانب الكثير من دول العالم، شعر المستهلكون في إسرائيل بضغوط ارتفاع الأسعار في كل فئة من فئات المستهلكين تقريبا.

تعتبر أسعار منتجات الألبان في إسرائيل قضية حساسة وسبق أن أثارت ردود فعل غالبا ما تتصاعد في شكل مظاهرات حاشدة ضد غلاء المعيشة. في عام 2011، أشعل ما يسمى احتجاج “جبنة الكوتج” أسابيعا من الاضطرابات الاجتماعية، مما أدى إلى قيام المتاجر بخفض أسعار منتجات الألبان وتنفيذ إصلاحات في السياسة هدفت إلى خفض أسعار المستهلك.

ويقول منتجو الألبان إن سعر الحبوب الغذائية للماشية التي تمثل جزءا كبيرا من تكلفة إنتاج منتجات الألبان قد ارتفع ارتفاعا حادا، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف.

في منتصف نوفمبر، أعلنت شركة “تنوفا” العملاقة لمنتجات الألبان عن زيادة بنسبة نحو 4.7% في أسعار مئات منتجات الألبان التي لم تكن أسعارها خاضعة للتنظيم الحكومي، وبعض بدائل الألبان. وأوضحت “تنوفا” أن الزيادات ترجع إلى “الارتفاع الحاد في تكلفة الحليب الخام”، التي زادت بنسبة 24% منذ عام 2019 وأضافت 400 مليون شيكل (115 مليون دولار) إلى نفقات الشركة.

وقالت “شوفرسال”، وهي أكبر سلسلة متاجر سوبر ماركت في إسرائيل، إنها ستعارض ارتفاع الأسعار من خلال سحب المنتجات المتضررة من رفوفها، كما فعلت سابقا مع شركات تصنيع المواد الغذائية الكبيرة الأخرى مثل “يونيليفر” و”طاره”، وهي ثاني أكبر شركة لتصنيع الألبان في البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال