إدانة فلسطيني بقتل عشيقته الإسرائيلية الحامل من ’دوافع قومية’
بحث

إدانة فلسطيني بقتل عشيقته الإسرائيلية الحامل من ’دوافع قومية’

قال محمد خاروف المنحدر من نابلس انه خنق ميخال حليمي في العام الماضي في هجوم من دوافع قومية، وليس في شجار عاطفي

محمد خاروف، الفلسطيني المنحدر من نابلس، خلال جلسة للمحكمة المركزية في تل ابيب، 4 فبراير 2018 (Miriam Alster/Flash90)
محمد خاروف، الفلسطيني المنحدر من نابلس، خلال جلسة للمحكمة المركزية في تل ابيب، 4 فبراير 2018 (Miriam Alster/Flash90)

أدان المدعي العام يوم الأحد رجل فلسطيني اعترف بقتل عشيقته الإسرائيلية الحامل “لأنها يهودية”.

وتم تعديل لائحة الإتهام لتعكس قتل محمد خاروف من نابلس ميخال حليمي “لأسباب قومية”، وليس في شجار عاطفي، كما كان يعتقد.

وتم اتهام خاروف أيضا بسرقة سيارة، المؤامرة الجنائية، احتيال بطاقة الإئتمان، والدخول غير القانوني إلى اسرائيل.

ويتوقع أن يحكم عليه بالسجن المؤبد، بالرغم من توقيعه على صفقة ادعاء.

ووصف المدعي رائد عنوز من مكتب المدعي العام في تل أبيب القتل بالصادم خلال اجراءات يوم الأحد.

ميخال حليمي. (Israel Police)

“المتهم خنق حليمي ورمى جسدها تحت الرمال حيث لم يتم العثور عليها لمدة شهرين”، قال.

وأبلغت عائلة حليمي، من سكان مستوطنة آدم في الضفة الغربية، انها مفقودة في شهر مايو الماضي.

وبعد بحث أولي، حددت الشرطة أن حليمي كانت مرتبطة عاطفيا بخاروف وأنها هجرت زوجها كي يمكن الإثنين من العيش سوية في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية.

وعندما اكتشف المحققون اأنهما التقيا في حولون في اليوم الأخير الذي شوهدت حليمي به، اوقفت الشرطة خاروف للتحقيق. واعترف في نهاية الأمر بخنق حليمي وقاد الشرطة الى ساحة الجريمة.

ووفقا للائحة الإتهام، حاول خاروف اقناع حليمي بالمجيء معه الى نابلس. وعندما رفضت ذلك، خنقها، وبعدها ضربها في وجهها بواسطة حجر بناء وقام بدفنها بجوار المكان. وبعدها سرق سيارتها وبطاقات ائتمانها وفر الى الطيبة، وفقا للائحة الإتهام.

وتم بيع السيارة لاحقا في الضفة الغربية عبر وسيط، بحسب التهم. وفشل خاروف بسحب اموال من حساب حليمي.

وتم اكتشاف جثمان حليمي في حولون في وقت لاحق من شهر يوليو، شهرين بعد مقتلها.

الشرطة في موقع مقتل ميخال حليمي في حولون في ضواحي تل أبيب في يوليو 2017. (Israel Police)

وعند مقتلها، كانت حليمي حامل في الشهر الثامن ومتزوجة من رجل اسرائيلي يدعى اهارون. ومن غير الواضح من كان والد الطفل.

وفي جلسة المحكمة الأولى، أكد خاروف أن علاقته مع حليمي لم تكن دافع القتل، وقال لصحفيين أنه قام بذلك من أجل “تحرير اسرى [فلسطينيين]”، وصرخ انه سوف يقتل “كل اليهود”.

وبعد ظهور تفاصيل الحادث في العام الماضي، نفى ارمل حليمي، اهارون، أن زوجته كانت بعلاقة مع خاروف، وتعهد بتقديم شكوى قضائية ضد الشرطة الإسرائيلية لنشرها المعلومات الخاطئة حولها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال