إدانة رجل بقتل زوجته الحامل على الرغم من عدم العثور على جثتها
بحث

إدانة رجل بقتل زوجته الحامل على الرغم من عدم العثور على جثتها

أدين أحد سكان الناصرة بتهمة قتل زوجته، التي ورد أنه اختطفها قبل أكثر من ثلاث سنوات

أحلام زيادات، التي أدين زوجها بقتلها عام 2016 وهي حامل، 8 يونيو 2020 (Courtesy)
أحلام زيادات، التي أدين زوجها بقتلها عام 2016 وهي حامل، 8 يونيو 2020 (Courtesy)

أدانت محكمة الناصرة المركزية رجلا يوم الاثنين بقتل زوجته الحامل قبل أكثر من ثلاث سنوات، على الرغم من عدم العثور على جثتها.

وأُدين عوني عامر زيادات بقتل زوجته أحلام زيادات، التي كانت في مراحل متقدمة من الحمل، في 24 نوفمبر 2016، خلال إجازة قصيرة في مدينة نتسيريت عيليت القريبة.

وقد أدين عبر محادثة فيديو بسبب قيود أزمة فيروس كورونا.

وفي وقت اختفاء أحلام، بلغ زيادات عن اختطاف زوجته، لكن أظهرت لقطات من كاميرات مراقبة كشف عنها في وقت لاحق مغادرته مكان الإجازة، وهو يحمل جثمان زوجته المقتولة على ما يبدو. وبحسب لائحة الاتهام، قد قتلها خنقا.

عوني عامر زيادات، الذي أدين من قبل محكمة الناصرة المركزية بقتل زوجته أحلام عام 2016، يمثل امام المحكمة عبر الفيديو بسبب أزمة فيروس كورونا، 8 يونيو 2020 (Screen grab / Kann)

وبحسب ما ورد خطط زيادات لقتل زوجته مسبقا.

وبعد الجريمة، قيل أن زيادات قاد سيارته إلى منزل شقيقته في الناصرة وطلب أدوات يمكن أن يستخدمها لإخفاء الجثة. وبعد أن أخفى الجثة، عاد إلى منزل شقيقته وتفاخر بأنه خنق زوجته حتى الموت وأنه لن يتم العثور على جثتها.

وفي اليوم التالي، زار زيادات والدة وشقيقة زوجته، وأخبرهما أنها اختطفت. كما ذهب إلى الشرطة وأبلغ عن عملية الاختطاف الملفقة، قائلا إن زوجته اختطفت أثناء السفر من حيفا إلى الناصرة.

وتمت تبرئة زيادات من تهمة الاختطاف.

وتمثل جريمة القتل سابقة قانونية، وهي المرة الأولى في إسرائيل التي اتهم فيها رجل بقتل زوجته بينما لم يكن هناك جثة ولم يعترف بالجريمة.

وفي السنوات التي أعقبت مقتل أحلام، كان هناك وعي متزايد حول مسألة العنف ضد النساء في إسرائيل.

قُتلت ثمان نساء، وأبلغت الشرطة ومنظمات الخدمة الاجتماعية عن ارتفاع كبير في شكاوى العنف الأسري منذ بدء إجراءات الإغلاق في شهر مارس لوقف انتشار فيروس كورونا.

واحتج الآلاف في تل أبيب الأسبوع الماضي على تزايد حالات العنف، داعين إلى عمل حكومي لإنهاء العنف ضد النساء.

إسرائيليون يتظاهرون احتجاجا على العنف ضد النساء، 1 يونيو، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

قال المتظاهرون ومنظمو المظاهرات إنه لم يتم تخصيص معظم مبلغ 250 مليون شيكل (71 مليون دولار) تم الموافقة عليه في 2017 لبرامج وطنية لمنع العنف الأسري بعد.

وفي الأسبوع الماضي أيضا، نشرت وزارة الرعاية والخدمات الاجتماعية معطيات أظهرت زيادة بنسبة 112 بالمائة في عدد الشكاوى المتعلقة بالعنف الأسري التي تلقاها الخط الساخن في مايو مقارنة بشهر أبريل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال