“احتمال” تعرض سفينة “للخطف” قبالة الإمارات العربية المتحدة بحسب هيئة مراقبة بريطانية
بحث

“احتمال” تعرض سفينة “للخطف” قبالة الإمارات العربية المتحدة بحسب هيئة مراقبة بريطانية

يأتي هذا الحادث الذي تم تحديد مكانه على بعد حوالى ستين ميلا بحريا من مدينة الفجيرة، بعد خمسة أيام على هجوم استهدف ناقلة نفط في بحر عمان أسفر عن قتيلين

صورة توضيحية نشرها الجيش الإيراني بتاريخ 13 يناير 2021 لسفينة حربية إيرانية في خليج عُمان 
Iranian Army via AP
صورة توضيحية نشرها الجيش الإيراني بتاريخ 13 يناير 2021 لسفينة حربية إيرانية في خليج عُمان Iranian Army via AP

أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) بأنّ سفينة قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة “قد تكون تعرّضت لعملية خطف” لا تزال قائمة.

وأوصت الوكالة التابعة للبحرية البريطانية السفن التي تعبر المنطقة بالتزام “الحذر الشديد”.

ويأتي هذا الحادث الذي تم تحديد مكانه على بعد حوالى ستين ميلا بحريا من مدينة الفجيرة، بعد خمسة أيام على هجوم استهدف ناقلة نفط في بحر عمان أسفر عن قتيلين ونسبته قوى غربية عدة بينها الولايات المتحدة الى ايران.

ونفت السلطات الايرانية أي صلة لها بالهجوم على الناقلة التي تشغّلها شركة يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي ايال عوفر.

وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إنّ تقييمات أجهزتهما الاستخباراتية خلصت إلى أنّ طائرة مسيرة إيرانية نفذت الهجوم.

والاثنين، تعهّدت الولايات المتحدة تنسيق “ردّ جماعي” مع حلفائها على إيران، بعد تحمليها مسؤوليّة الهجوم على السفينة.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي الثلاثاء تعليقاً على ما أوردته وكالة الأمن البحري البريطانية إن “المعلومات الأولى تثير قلقا كبيرا”، من دون أن تعلّق على طبيعة ما حصل.

وأضافت “نتابع تطوّر الوضع، ونحن على اتّصال وثيق بلندن وشركاء آخرين”.

من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس “لاحظنا سلوكا معاديا يثير قلقا كبيرا من جانب إيران، ويشمل ذلك المجال البحري (…) بالنسبة الى هذا الحادث، من المبكر جدا تقديم تفسير”.

وافاد محللون في شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الامن البحري بأن السفينة المعنية بالحادث ترفع علم بنما واسمها “اسفالت برينسس”.

وذكر موقع “مارين ترافيك” المتخصص انها كانت متجهة الى ميناء سوهار في سلطنة عمان المجاورة للامارات والتي يفصلها مضيق هرمز عن ايران.

من جهته أشار الموقع الالكتروني لمجلة ” لويدز ليست” البريطانية التي تُعتبر مرجعا في بيانات الملاحة البحرية بأن السفينة متجهة إلى إيران تحت مراقبة رجال مسلحين.

وقال الناطق باسم الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زاده الثلاثاء في بيان عبر تويتر ان “نشر معلومات عن حوادث متتالية مرتبطة بسفن في الخليج الفارسي وفي بحر عمان يثير شبهات كبيرة”.

وحذر من “خلق وضع خاطئ لأغراض سياسية”، مكررا “استعداد ايران لتقديم اي مساعدة في حال وقوع حوادث بحرية” في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين إن “الأفعال الإيرانية تشكل تهديدا مباشرا لحرية الملاحة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال