إسرائيل في حالة حرب - اليوم 144

بحث

احتجاز ناشط يسار لارتدائه قبعة تحمل صورة فلسطيني قُتل بنيران الجيش الإسرائيلي

غيل هامرشلاغ، الذي اعتُقل بالقرب من الحرم القدسي، محتجز منذ ستة أيام بعد أن رفض الموافقة على شروط إطلاق سراحه التي تشمل البقاء بعيدا عن البلدة القديمة بالقدس لمدة أسبوع

لقطة شاشة من مقطع فيديو للناشط اليساري غيل هامرشلاغ، يونيو 2023. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو للناشط اليساري غيل هامرشلاغ، يونيو 2023. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

تم اعتقال ناشط يساري لارتدائه قبعة عليها صورة رجل فلسطيني قُتل على يد الجيش الإسرائيلي بعد قيامه كما يُزعم برشقها بالحجارة قبل عدة سنوات خلال مظاهرة في الضفة الغربية.

ويرفض غيل هامرشلاغ الموافقة على شروط إطلاق سراحه والتي تشمل بقائه بعيدا عن البلدة القديمة بالقدس لسبعة أيام على الأقل.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الناشط مشتبه بسلوك من شأنه الإخلال بالنظام العام والإساءة لموظفين حكوميين لأنه، بحسب الشرطة، يصفهم بأنهم “إرهابيون بأدوات دمار”.

تم اعتقال هامرشلاغ يوم الثلاثاء في الأسبوع الماضي في البلدة القديمة بالقدس، بالقرب من الحرم القدسي، حيث تقول الشرطة أنه “تم التعرف عليه وهو يرتدي قبعة ويسير بطريقة مشبوهة”.

القبعة التي ارتداها حملت صورة عاطف يوسف حنايشة (47 عاما)، من قرية بيت دجن بالضفة الغربية، الذي قُتل بعد تعرضه لإصابة بالرأس بنيران الجنود الإسرائيليين في مارس 2021 خلال مظاهرة ضد التوسع الاستيطاني، وبعد أن رشق القوات بالحجارة كما يُزعم.

على القبعة كُتبت أيضا عبارة “مقلاعي، دمائي، أضحي بها من أجل القدس”.

يوم الأحد، مددت محكمة الصلح في القدس اعتقال هامرشلاغ ليومين آخرين. وخلال الجلسة، كرر الناشط رفضه الموافقة على شروط إطلاق سراحه.

بداية سعت الشرطة الإسرائيلية إلى الإفراج عن هامرشلاغ بشروط تقييديه يمتنع بموجبها عن دخول البلدة القديمة لمدة 15 يوما، ودفع كفالة بقيمة 2000 شيكل (538 دولار) وأن يجد كفيل لدفع ضمان بقيمة 10,000 شيكل (2691 دولار). خففت محكمة الصلح أمر الإبعاد إلى مدة أسبوع، لكن هامرشلاغ لا يزال يرفض الموافقة على الشروط. وتم أخذ القضية إلى المحكمة المركزية في القدس، التي رفضت التدخل.

وقالت القاضية ميخال شرفيط في حكمها إن “مادة التحقيق المعروضة أمامي تكشف عن اشتباه معقول في الجرائم المنسوبة إليه. موقعه داخل البلدة القديمة وبالقرب من جبل الهيكل (التسمية اليهودية للحرم القدسي)، وهو يرتدي القبعة كما هو موصوف أعلاه، قد ينتهك على ما يبدو السلم العام”.

وكتب عضو الكنيست أحمد الطيبي من حزب “الجبهة-العربية للتغيير” يوم الأحد في تغريدة على “تويتر” عن احتجاز هامرشلاغ “بسبب قبعة ارتداها” قائلا “في غضون ذلك، لم يتم اعتقال أحد في إحراق حوارة”.

قام المئات من المستوطنين بالاعتداء عدة مرات في الأشهر الأخيرة على بلدة حوارة بالضفة الغربية، وأحرقوا ممتلكات انتقاما لهجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.

بحسب صحيفة هآرتس، فإن اعتقال هامرشلاغ جاء في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن الإخلاء الوشيك لعائلة فلسطينية من منزل يملكه يهود في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة.

تقيم العائلة في المنزل منذ عقود لكن نشطاء يهود متطرفين يخوضون معركة قانونية على المبنى، الذي يزعمون إنه كان ملكا لليهود قبل أن يستولي الأردن على المنطقة خلال حرب 1948.

اقرأ المزيد عن