اعتقال شابين فلسطينيين لإلقائهما زجاجات حارقة من داخل مستشفى في القدس الشرقية بعد دخولهما على كرسي متحرك
بحث

اعتقال شابين فلسطينيين لإلقائهما زجاجات حارقة من داخل مستشفى في القدس الشرقية بعد دخولهما على كرسي متحرك

تتهم الشرطة المشبه بهما الفلسطينيين بالتظاهر بالمرض لدخول مستشفى المقاصد، ثم إلقاء زجاجات حارقة واسطوانات غاز على السيارات المارة

لقطات كاميرا أمنية تظهر إلقاء متفجرات على حافلة تمر أمام مستشفى المقاصد في القدس الشرقية، 7 سبتمبر 2022 (Israel Police)
لقطات كاميرا أمنية تظهر إلقاء متفجرات على حافلة تمر أمام مستشفى المقاصد في القدس الشرقية، 7 سبتمبر 2022 (Israel Police)

تم اعتقال فلسطينيين اثنين بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على حافلات عابرة من مستشفى في القدس الشرقية الشهر الماضي، بعد التظاهر بالمرض لدخول المركز الطبي.

بحسب بيان للشرطة الإسرائيلية صدر يوم الأحد، دخل المشتبه بهما – شابان يبلغان من العمر 17 و19 عاما من حي الطور – مستشفى المقاصد على كرسي متحرك في 7 سبتمبر، ثم ألقيا زجاجات حارقة واسطوانات غاز على المركبات المارة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وفتحت الشرطة في وقت لاحق تحقيقا في الحادث واعتقلت المشتبه بهما في 20 سبتمبر. ومع انتهاء التحقيق، طلب ممثلو الادعاء تمديد احتجازهما حتى يوم الخميس.

وقالت الشرطة أنه من المقرر توجيه الاتهام إليهما في الأيام المقبلة وأن التحقيق جار.

وأفاد البيان، “تشير شرطة منطقة القدس إلى أنه في حين أن إلقاء الزجاجات الحارقة هو عمل خطير في الحد ذاته، فإن التظاهر بالمرض ودخول المستشفى لإيذاء الأبرياء من مباني المستشفى يشهد أكثر من أي شيء ضد هؤلاء المجرمين العنيفين”.

وجاء إعلان الشرطة في أعقاب عدة اشتباكات في القدس الشرقية خلال الأسبوع الماضي، بينما كانت قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة في حالة تأهب قصوى وسط موسم الأعياد اليهودية، مع تصاعد التوترات بالفعل بسبب الحملة الإسرائيلي العسكرية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني واعتقال أكثر من 2000 في مداهمات ليلية في الضفة الغربية.

ويوم السبت، قُتل فايز دمدوم (18 عاما) برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة العيزرية بالضفة الغربية على مشارف القدس بينما كان يحاول إلقاء زجاجات حارقة. وفي وقت سابق، في بلدة أبو ديس المجاورة، ألحق الفلسطينيون أضرارا بجزء من الجدار الأمني في الضفة الغربية، وفقا لمقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية.

كما تعرضت القوات الاسرائيلية مرارا لاطلاق نار خلال المداهمات الليلية بالضفة الغربية.

وبدأ الجيش عمليات الاعتقال بعد سلسلة هجمات أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال