احتجاز إسرائيلي في تايوان على خلفية تورطه في شجار مروري مع مواطن محلي
بحث

احتجاز إسرائيلي في تايوان على خلفية تورطه في شجار مروري مع مواطن محلي

اشتبك ليئور بن يوسف مع سائق آخر وهو في طريقه إلى عمله. وتقول عائلته إنه تعرض للهجوم والطعن من قبل الرجل الثاني، الذي اتهمه على ما يبدو ببدء القتال

ليئور بن يوسف في صورة غير مؤرخة (فيسبوك)
ليئور بن يوسف في صورة غير مؤرخة (فيسبوك)

قالت عائلة رجل إسرائيلي يعيش في تايوان يوم الخميس أن ابنهم مسجون هناك منذ أكثر من شهر لتورطه في حادث عنيف.

احتجزت السلطات في دولة الجزيرة الآسيوية الصغيرة، ليئور بن يوسف (31 عاما)، من مدينة بيتاح تكفا، بعد مشاجرة مع سائق آخر على الطريق.

لدى بن يوسف شركة مستحضرات تجميل في تايوان. بدأت الحادثة عندما كان يركب دراجته النارية في طريقه إلى العمل، حسبما صرحت شقيقته ميخال شارون لأخبار القناة 12. وقالت أنه عندما وصل بن يوسف إلى الإشارة الحمراء، تجاوز خط التوقف قليلا، الأمر الذي أزعج على ما يبدو أحد السائقين الآخرين.

وقالت شارون إن الرجل المحلي صاح على بن يوسف قائلا: “هذه ليست طريقة التصرف في تايوان”. وفقا لميخال، سار شقيقها بعد ذلك، لكن الرجل سار وراءه، وحاول اسقاطه من دراجته النارية، ثم سد طريقه.

واندلعت مواجهة جسدية بين الاثنين، تعرض خلالها بن يوسف للطعن في يده، بحسب شقيقته. ثم ضرب بن يوسف الرجل. ولم تذكر ما إذا كان التمس رعاية طبية أو نقل إلى المستشفى بسبب إصابته.

وفقا للقناة 12، بعد ثلاثة أيام من الحادث، اتصلت الشرطة المحلية بصديقة بن يوسف في محاولة لمعرفة التفاصيل، وذهب إلى مركز الشرطة ليخبر القصة من طرفه. وتم اعتقاله في ذلك الوقت وهو محتجز منذ ذلك الحين.

“إنه في حالة نفسية سيئة للغاية”، قالت شقيقته الاخرى، مايا نائور، لموقع “واينت” الإخباري. “إنه عاطفي جدا وكئيب جدا. إنه على استعداد للتخلي عن كل شيء، ماله، أعماله، كل ما لديه هناك، إذا سمحوا له بالعودة إلى إسرائيل… أخي يحب تايوان. لقد أسس شركة هناك وأراد تكوين أسرة، لكنه الآن يريد فقط العودة”.

قالت نائور إن شقيقها متهم بالاعتداء والسرقة بسبب شكوى من السائق الآخر، رغم أنه من غير الواضح ما الذي يُزعم أنه سرقه.

وقالت وزارة الخارجية إنها على علم بالقضية وأن ممثليها في تايوان زاروا بن يوسف ويراقبون التطورات. مع ذلك، شددت على أنه فيما يتعلق بالمسائل القانونية، يجب على الأسرة العمل من خلال محاميها المحلي.

وتأتي القضية في أعقاب اعتقال الزوجين الإسرائيليين نتالي وموردي أوكنين في تركيا، اللذين احتُجزا لمدة ثمانية أيام للاشتباه في قيامهما بالتجسس بعد أن قاما بإلتقاط صور للقصر الرئاسي.

كانت الحكومة الإسرائيلية منخرطة بشكل مكثف في الجهود المبذولة لتأمين إطلاق سراح الزوجين، وسط مخاوف من مواجهة سنوات في السجن بتهم ملفقة.

لكنها، كقاعدة عامة، لا تتدخل بهذه القوة في كل قضية تتعلق باعتقالات الإسرائيليين في الخارج. تايوان، على عكس تركيا، يُنظر إليها على أنها ديمقراطية قوية يمكن الوثوق بنظامها القانوني بشكل عام.

وفقا للإحصاءات الصادرة عن القناة 12 يوم الخميس، هناك 302 إسرائيليا مسجونون أو معتقلون في الخارج.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال